السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
انْطَلِقْ إِلَى مَوْلاتِكَ ، فَقُلْ لَهَا : إِنَّ هَذَا لا يَحِلُّ لَكِ " ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَجَاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : هَهُنَا هَارُوتُ ، وَمَارُوتُ ؟ ، فَقَالَتْ : إِنِّي جَعَلْتُ كُلَّ مَالٍ لِي فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَمَا تَأْكُلِينَ ؟ " قَالَتْ : وَقُلْتُ : وَأَنَا يَوْمًا يَهُودِيَّةٌ ، وَيَوْمًا نَصْرَانِيَّةٌ ، وَيَوْمًا مَجُوسِيَّةٌ ، فَقَالَ : إِنْ تَهَوَّدْتِ قُتِلْتِ ، وَإِنْ تَنَصَّرْتِ قُتِلْتِ ، وَإِنْ تَمَجَّسْتِ قُتِلْتِ " ، فَقَالَتْ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ ، قَالَ : " تُكَفِّرِي يَمِينَكِ ، وَتَجْمَعِي بَيْنَ فَتَاكِ وَفَتَاتِكِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٠٧١- أَخبَرنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُوسَى، حَدَّثنا أَبو هِلاَلٍ، حَدَّثنا غَالِبٌ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عَن أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَالَتْ مَوْلاَتِي: لأُفَرِّقَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَتِكَ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا فِي رِتَاجِ الكَعْبَةِ، وَهِيَ يَوْمًا يَهُودِيَّةٌ، وَيَوْمًا نَصْرَانِيَّةٌ، وَيَوْمًا مَجُوسِيَّةٌ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَتِكَ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَقُلْتُ: إِنَّ مَوْلاَتِي تُرِيدُ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي، فَقَالَتْ: انْطَلِقْ إِلَى مَوْلاَتِكَ، فَقُلْ لَهَا: إِنَّ هَذَا لاَ يَحِلُّ لَكِ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَجَاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى البَابِ فَقَالَ: هَهُنَا هَارُوتُ، وَمَارُوتُ؟ فَقَالَتْ: إِنِّي جَعَلْتُ كُلَّ مَالٍ لِي فِي رِتَاجِ الكَعْبَةِ، قَالَ: فَمَا تَأْكُلِينَ؟ قَالَتْ: وَقُلْتُ: وَأَنَا يَوْمًا يَهُودِيَّةٌ، وَيَوْمًا نَصْرَانِيَّةٌ، وَيَوْمًا مَجُوسِيَّةٌ، فَقَالَ: إِنْ تَهَوَّدْتِ قُتِلْتِ، وَإِنْ تَنَصَّرْتِ قُتِلْتِ، وَإِنْ تَمَجَّسْتِ قُتِلْتِ، فَقَالَتْ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: تُكَفِّرِي يَمِينَكِ، وَتَجْمَعِين بَيْنَ فَتَاكِ وَفَتَاتِكِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٠٧١- أَخبَرنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُوسَى، حَدَّثنا أَبو هِلاَلٍ، حَدَّثنا غَالِبٌ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عَن أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَالَتْ مَوْلاَتِي: لأُفَرِّقَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَتِكَ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا فِي رِتَاجِ الكَعْبَةِ، وَهِيَ يَوْمًا يَهُودِيَّةٌ، وَيَوْمًا نَصْرَانِيَّةٌ، وَيَوْمًا مَجُوسِيَّةٌ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَتِكَ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَقُلْتُ: إِنَّ مَوْلاَتِي تُرِيدُ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي، فَقَالَتْ: انْطَلِقْ إِلَى مَوْلاَتِكَ، فَقُلْ لَهَا: إِنَّ هَذَا لاَ يَحِلُّ لَكِ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَجَاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى البَابِ فَقَالَ: هَهُنَا هَارُوتُ، وَمَارُوتُ؟ فَقَالَتْ: إِنِّي جَعَلْتُ كُلَّ مَالٍ لِي فِي رِتَاجِ الكَعْبَةِ، قَالَ: فَمَا تَأْكُلِينَ؟ قَالَتْ: وَقُلْتُ: وَأَنَا يَوْمًا يَهُودِيَّةٌ، وَيَوْمًا نَصْرَانِيَّةٌ، وَيَوْمًا مَجُوسِيَّةٌ، فَقَالَ: إِنْ تَهَوَّدْتِ قُتِلْتِ، وَإِنْ تَنَصَّرْتِ قُتِلْتِ، وَإِنْ تَمَجَّسْتِ قُتِلْتِ، فَقَالَتْ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: تُكَفِّرِي يَمِينَكِ، وَتَجْمَعِين بَيْنَ فَتَاكِ وَفَتَاتِكِ.١٠/٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَولاتِى: لأفرِّقَنَّ بَينَكَ وبَينَ
امرأتِكَ، وكُلُّ مالٍ لها فى رِتاجِ الكَعبَةِ، وهِىَ يَومًا يَهوديَّةٌ ويَومًا نَصرانيَّةٌ
ويَومًا مَجوسيَّةٌ إن لَم تُفَرقْ بَينَكَ وبَينَ امرأتِكَ. قال: فانطَلَقتُ إلَى
أُمِّ المُؤمِنينَ أُمِّ سلمةَ - رضي الله عنها - فقُلتُ: إنَّ مَولاتِى تُريدُ أن تُفَرِّقَ بَينِى وبَينَ امرأتِى.
فقالَتِ: انطَلِقْ إلَى مَولاتِكَ فقُل لها: إنَّ هذا لا يَحِلُّ لَكِ. فرَجَعتُ إلَيها (١) ،
ثُمَّ أتَيتُ ابنَ عُمَرَ فأخبَرتُه فجاءَ حَتَّى انتَهَى إلَى البابِ فقالَ: ها هُنا هاروتُ
وماروتُ؟ فقالَت: إنِّى جَعَلتُ كُلَّ مالٍ لِى فى رِتاجِ الكَعبَةِ. قال: فما
تأكُلينَ؟ قالَت: وقُلتُ: وأنا يَومًا يَهوديَّةٌ ويَومًا نَصرانيَّةٌ ويَومًا مَجوسيَّةٌ.
فقالَ: إن تَهَوَّدتِ قُتِلتِ، وِإن تنَصَّرتِ قُتِلتِ، وإِن تَمَجَّستِ قُتِلتِ. فقالَت:
فما تأمُرُنِى؟ قال: تُكَفِّرِى (٢) يَمينَكِ وتَجمَعِين (٣) بَينَ فتاكِ وفَتاتِكِ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَولاتِى: لأفرِّقَنَّ بَينَكَ وبَينَ امرأتِكَ، وكُلُّ مالٍ لها فى رِتاجِ الكَعبَةِ، وهِىَ يَومًا يَهوديَّةٌ ويَومًا نَصرانيَّةٌ ويَومًا مَجوسيَّةٌ إن لَم تُفَرِّقْ بَينَكَ وبَينَ امرأتِكَ. قال: فانطَلَقتُ إلَى أُمِّ المُؤمِنينَ أُمِّ سلمةَ ﵂ فقُلتُ: إنَّ مَولاتِى تُريدُ أن تُفَرِّقَ بَينِى وبَينَ امرأتِى. فقالَتِ: انطَلِقْ إلَى مَولاتِكَ فقُل لها: إنَّ هذا لا يَحِلُّ لَكِ. فرَجَعتُ إلَيها (¬١)، ثُمَّ أتَيتُ ابنَ عُمَرَ فأخبَرتُه فجاءَ حَتَّى انتَهَى إلَى البابِ فقالَ: ها هُنا هاروتُ وماروتُ؟ فقالَت: إنِّى جَعَلتُ كُلَّ مالٍ لِى فى رِتاجِ الكَعبَةِ. قال: فما تأكُلينَ؟ قالَت: وقُلتُ: وأنا يَومًا يَهوديَّةٌ ويَومًا نَصرانيَّةٌ ويَومًا مَجوسيَّةٌ. فقالَ: إن تَهَوَّدتِ قُتِلتِ، وإِن تنَصَّرتِ قُتِلتِ، وإِن تَمَجَّستِ قُتِلتِ. فقالَت: فما تأمُرُنِى؟ قال: تُكَفِّرِى (¬٢) يَمينَكِ وتَجمَعِين (¬٣) بَينَ فتاكِ وفَتاتِكِ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.