الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ ، مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلا ، اخْتِلافُهُمْ فِي الْحِينِ "
الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ ، مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلا ، اخْتِلافُهُمْ فِي الْحِينِ "
٢٠٠٤٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا أَبو حَفْصٍ يَزِيدُ بن كَيْسَانَ: سُئِلَ طَاوُوسٌ وَأَنَا عِنْدَهُ، عَن رَجُلٍ حَلَفَ: أَلاَ يُكَلِّمَ رَجُلاً زَمَانًا؟ قَالَ: الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ، مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلاً. اخْتِلاَفُهُمْ فِي الحِينِ وَاخْتِلاَفُ مَعْنَى الحِينِ فِي مَوَاضِعِهِ، دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَيْسَ لَلْحِينِ غَايَةٌ عِنْدَ الإِطْلاَقِ، وَكَذَلِكَ الزَّمَانُ، والله أَعلَم.
٢٠٠٤٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا أَبو حَفْصٍ يَزِيدُ بن كَيْسَانَ: سُئِلَ طَاوُوسٌ وَأَنَا عِنْدَهُ، عَن رَجُلٍ حَلَفَ: أَلاَ يُكَلِّمَ رَجُلاً زَمَانًا؟ قَالَ: الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ، مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلاً. اخْتِلاَفُهُمْ فِي الحِينِ وَاخْتِلاَفُ مَعْنَى الحِينِ فِي مَوَاضِعِهِ، دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَيْسَ لَلْحِينِ غَايَةٌ عِنْدَ الإِطْلاَقِ، وَكَذَلِكَ الزَّمَانُ، والله أَعلَم.١٠/٦٢
طاوُسٌ وأنا عِندَه، عن رَجُلٍ حَلَفَ ألَّا يُكَلِّمَ رَجُلًا زَمانًا، قال: الزَّمانُ شَهرَينِ (١) أو ثَلاثَةً ما لَم يوَقِّتْ أجَلًا (٢) . اختِلافُهُم فى الحينِ واختِلافُ مَعنَى الحينِ فى مَواضعِه دَليلٌ على أنْ لَيسَ لِلحينِ غايَةٌ عِندَ الإطلاقِ، وكَذَلِكَ الزَّمانُ، واللَّهُ أعلَمُ. احتَجَّ بَعضُ أصحابِنا فى ذَلِكَ بما:
٢٠٠٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا أَبُو نُعَيْمٍ , ثنا أَبُو حَفْصٍ يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ: "سُئِلَ طَاوُسٌ وَأَنَا عِنْدَهُ , عَنْ رَجُلٍ حَلَفَ: أَنْ لَا يُكَلِّمَ رَجُلًا زَمَانًا؟ قَالَ: §" الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ , مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلًا ". اخْتِلَافُهُمْ فِي الْحِينِ وَاخْتِلَافُ مَعْنَى الْحِينِ فِي مَوَاضِعِهِ , دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَيْسَ لَلْحِينِ غَايَةٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ , وَكَذَلِكَ الزَّمَانُ , وَاللهُ أَعْلَمُ
طاوُسٌ وأنا عِندَه، عن رَجُلٍ حَلَفَ ألَّا يُكَلِّمَ رَجُلًا زَمانًا، قال: الزَّمانُ شَهرَينِ (¬١) أو ثَلاثَةً ما لَم يوَقِّتْ أجَلًا (¬٢). اختِلافُهُم فى الحينِ واختِلافُ مَعنَى الحينِ فى مَواضِعِه دَليلٌ على أنْ لَيسَ لِلحينِ غايَةٌ عِندَ الإطلاقِ، وكَذَلِكَ الزَّمانُ، واللهُ أعلَمُ. بابٌ: ما يُقَرِّبُ مِنَ الحِنثِ لا يَكونُ حِنثًا احتَجَّ بَعضُ أصحابِنا فى ذَلِكَ بما:
٢٠٠٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا أَبُو حَفْصٍ يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ: " سُئِلَ طَاوُسٌ وَأَنَا عِنْدَهُ، عَنْ رَجُلٍ حَلَفَ: أَنْ لَا يُكَلِّمَ رَجُلًا زَمَانًا؟ قَالَ: " الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلًا ". اخْتِلَافُهُمْ فِي الْحِينِ وَاخْتِلَافُ مَعْنَى الْحِينِ فِي مَوَاضِعِهِ، دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَيْسَ لَلْحِينِ غَايَةٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ، وَكَذَلِكَ الزَّمَانُ، وَاللهُ أَعْلَمُ