أَيْنَ اللَّهُ ؟ ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، فَأَعْتِقْهَا "
أَيْنَ اللَّهُ ؟ ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، فَأَعْتِقْهَا "
٢٠٠٠٩- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبو عَبدِ اللهِ إِسْحَاقُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ السُّوسِيُّ وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن هِلاَلِ بن أَبِي مَيْمُونَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بن يَسَارٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بن الحَكَمِ السُّلَمِيُّ فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الطِّيَرَةِ، وَفِي العُطَاسِ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: ثُمَّ أَطَلَعْتُ غُنَيْمَةً لِي تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالجَوَّانِيَّةِ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ أَصَابَ مِنْهَا شَاةً، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلاَ أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: بَلَى، ائْتِنِي بِهَا، قَالَ: فَجِئْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ قَالَتْ: اللهُ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: فَمَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ، فَأَعْتِقْهَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ دُونَ قِصَّةِ الجَارِيَةِ.
٢٠٠٠٩- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبو عَبدِ اللهِ إِسْحَاقُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ السُّوسِيُّ وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن هِلاَلِ بن أَبِي مَيْمُونَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بن يَسَارٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بن الحَكَمِ السُّلَمِيُّ فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الطِّيَرَةِ، وَفِي العُطَاسِ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: ثُمَّ أَطَلَعْتُ غُنَيْمَةً لِي تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالجَوَّانِيَّةِ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ أَصَابَ مِنْهَا شَاةً، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلاَ أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: بَلَى، ائْتِنِي بِهَا، قَالَ: فَجِئْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ قَالَتْ: اللهُ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: فَمَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ، فَأَعْتِقْهَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ دُونَ قِصَّةِ الجَارِيَةِ.١٠/٥٧
لها: "أينَ اللَّهُ؟" . قالَت: [اللهُ فى السَّماءِ] (١) . قال: "فمَن أنا؟" . فقالَت: أنتَ رسولُ اللهِ. قال: "إنَّها مُؤمِنَةٌ فأعتِقْها" (٢) . أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ الأوزاعِىِّ دونَ قِصَّةِ الجاريَةِ (٣) .
١٩٩٨٥ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , أَخْبَرَنِي أَبِي , ثنا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ , حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ , حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الطِّيَرَةِ , وَفِي الْعُطَاسِ فِي الصَّلَاةِ , قَالَ: § ", ثُمَّ أَطَلَعْتُ غُنَيْمَةً لِي تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ أَصَابَ مِنْهَا شَاةً , وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً , ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرْتُهُ , فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ , قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ , قَالَ:" بَلَى , ائْتِنِي بِهَا ", قَالَ: فَجِئْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لَهَا:" أَيْنَ اللهُ؟ "قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ , قَالَ:" فَمَنْ أَنَا "؟ قَالَتْ:" أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ", قَالَ:" إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ , فَأَعْتِقْهَا ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ دُونَ قِصَّةِ الْجَارِيَةِ
إنَّها مُؤمِنَةٌ فأعتِقْها" (¬٢). أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ الأوزاعِىِّ دونَ قِصَّةِ الجاريَةِ (¬٣).
١٩٩٨٥ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الطِّيَرَةِ، وَفِي الْعُطَاسِ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: "، ثُمَّ أَطَلَعْتُ غُنَيْمَةً لِي تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ أَصَابَ مِنْهَا شَاةً، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟، قَالَ: " بَلَى، ائْتِنِي بِهَا "، قَالَ: فَجِئْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهَا: " أَيْنَ اللهُ؟ " قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: " فَمَنْ أَنَا "؟ قَالَتْ: " أَنْتَ رَسُولُ اللهِ "، قَالَ: " إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ، فَأَعْتِقْهَا ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ دُونَ قِصَّةِ الْجَارِيَةِ