السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ : لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً ، كُلُّ وَاحِدَةٍ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَمْ يَفْعَلْ ، وَلَمْ يَقُلْ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا ، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَجْمَعُونَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٩٣٦- حَدَّثنا السَّيِّدُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلاَءً، أَنبَأَنا أَبو حَامِدِ بن الشَّرْقِيِّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَقِيلٍ، حَدَّثنا حَفْصُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو الزِّنَادِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَالَ
سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً، كُلُّ وَاحِدَةٍ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلاَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَجْمَعُونَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ.
وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ، فِي قِصَّةِ السَّلْبِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَهَا اللهِ إِذًا.
باب مَنْ قَالَ: عَلَيَّ عَهْدُ اللهِ يُرِيدُ بِهِ يَمِينًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٩٣٦- حَدَّثنا السَّيِّدُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلاَءً، أَنبَأَنا أَبو حَامِدِ بن الشَّرْقِيِّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَقِيلٍ، حَدَّثنا حَفْصُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو الزِّنَادِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَالَ
سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً، كُلُّ وَاحِدَةٍ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلاَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَجْمَعُونَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ.
وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ، فِي قِصَّةِ السَّلْبِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَهَا اللهِ إِذًا.١٠/٤٤
- بَاب مَنْ قَالَ: عَلَيَّ عَهْدُ اللهِ يُرِيدُ بِهِ يَمِينًا.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سُلَيمانُ بنُ داودَ عَلَيهِما السَّلامُ: لأطوفَنَّ اللَّيلَةَ على سبعينَ امرأةً، كُلُّ واحِدَةٍ تأتِى بفارِسٍ يُقاتِلُ فى سَبيلِ اللهِ. فقالَ له صاحِبُه: قُلْ: إن شاءَ اللهُ.
فلَم يَفعَلْ، ولَم يَقُلْ إن شاءَ اللهُ، فطافَ عَلَيهِنَّ جَميعًا، فلَم تَحمِلْ مِنهُنَّ إلا امرأةٌ
واحِدَةٌ جاءَت بشِقِّ رَجُلٍ، وايمُ الَّذِى نَفسُ محمدٍ بيَدِه لَو قال: إن شاءَ اللهُ. لَجاهَدوا
فى سَبيلِ اللهِ أجمَعونَ" (٣) . أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن
موسَى بنِ عُقبَةَ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن أبى الزِّنادِ (١) .
ورُوّينا فى حَديثِ أبى قَتادَةَ فى قِصَّةِ السَّلَبِ قَولَ أبى بكرٍ الصِّدّيقِ عِندَ
النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم لاها اللهِ إذًا (٢) .
بابُ مَن قال: علىَّ عَهدُ اللهِ. يُريدُ به يَمينًا
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٩٠٩ - حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلَاءً، أنبأ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، § "لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً , كُلُّ وَاحِدَةٍ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ" ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ - [٧٧] - جَمِيعًا، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، "وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ , لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَجْمَعُونَ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ، فِي قِصَّةِ السَّلْبِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَاهَا اللهِ إِذًا"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سُلَيمانُ بنُ داودَ ﵉: لأطوفَنَّ اللَّيلَةَ على سبعينَ امرأةً، كُلُّ واحِدَةٍ تأتِى بفارِسٍ يُقاتِلُ فى سَبيلِ اللهِ. فقالَ له صاحِبُه: قُلْ: إن شاءَ اللهُ. فلَم يَفعَلْ، ولَم يَقُلْ إن شاءَ اللهُ، فطافَ عَلَيهِنَّ جَميعًا، فلَم تَحمِلْ مِنهُنَّ إلا امرأةٌ واحِدَةٌ جاءَت بشِقِّ رَجُلٍ، وايمُ الَّذِى نَفسُ محمدٍ بيَدِه لَو قال: إن شاءَ اللهُ. لَجاهَدوا فى سَبيلِ اللهِ أجمَعونَ" (¬٣). أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن
موسَى بنِ عُقبَةَ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن أبى الزِّنادِ (¬١).
ورُوّينا فى حَديثِ أبى قَتادَةَ فى قِصَّةِ السَّلَبِ قَولَ أبى بكرٍ الصِّدّيقِ عِندَ النَّبِىِّ ﷺ: لاها اللهِ إذًا (¬٢).
بابُ مَن قال: علىَّ عَهدُ اللهِ. يُريدُ به يَمينًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.