السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، وَعَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ ، وَالإِسْتَبْرَقِ ، وَالْمِيثَرَةِ ، وَالْقَسِّيِّ ، وَأَمَرَنَا بِسَبْعٍ : أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَرَدِّ السَّلامِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٨٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِسْحَاقَ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عِيسَى بن السَّكَنِ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ هِشَامُ بن عَبدِ المَلِكِ، عَن شُعْبَةَ، (ح) وَأَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن غَالِبٍ الخُوَارِزْمِيُّ الحَافِظُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَنبَأَنا أَبو عُمَرَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الأَشْعَثِ بن سُلَيْمٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن سُوَيْدِ بن مُقَرِّنٍ، عَن البَرَاءِ بن عَازِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَن سَبْعٍ، نَهَانَا عَن خَاتَمِ الذَّهَبِ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الفِضَّةِ، وَعَنْ لِبْسِ الحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالإِسْتَبْرَقِ، وَالمِيثَرَةِ، وَالقَسِّيِّ، وَأَمَرَنَا بِسَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَرَدِّ السَّلاَمِ، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ القَسَمِ.
لَفْظُ حَدِيثِ الخُوَارِزْمِيِّ، وَحَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ بِمَعْنَاهُ، رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي الوَلِيدِ، وَأَبِي عُمَرَ الحَوْضِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٨٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِسْحَاقَ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عِيسَى بن السَّكَنِ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ هِشَامُ بن عَبدِ المَلِكِ، عَن شُعْبَةَ، (ح) وَأَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن غَالِبٍ الخُوَارِزْمِيُّ الحَافِظُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَنبَأَنا أَبو عُمَرَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الأَشْعَثِ بن سُلَيْمٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن سُوَيْدِ بن مُقَرِّنٍ، عَن البَرَاءِ بن عَازِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَن سَبْعٍ، نَهَانَا عَن خَاتَمِ الذَّهَبِ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الفِضَّةِ، وَعَنْ لِبْسِ الحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالإِسْتَبْرَقِ، وَالمِيثَرَةِ، وَالقَسِّيِّ، وَأَمَرَنَا بِسَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَرَدِّ السَّلاَمِ، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ القَسَمِ.
لَفْظُ حَدِيثِ الخُوَارِزْمِيِّ، وَحَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ بِمَعْنَاهُ، رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي الوَلِيدِ، وَأَبِي عُمَرَ الحَوْضِيِّ.١٠/٣٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ أَو حَلقَةِ
الذَّهَبِ، وعن آنيَةِ الفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والدّيباجِ والإستَبرَقِ والمِيثَرَةِ
والقَسِّىِّ، وأمَرَنا بسَبعٍ؛ أمَرَنا بعيادَةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائزِ، ورَدِّ السَّلامِ،
وتَشميتِ العاطِسِ، وإِجابَةِ الدّاعِى، ونَصرِ المَظلومِ، وإِبرارِ القَسَمِ. لَفظُ
حَديثِ الخُوارِزمِىِّ، وحَديثُ أبى عبدِ اللهِ بمَعناه (١) . رَواه البخارىُّ فى
"الصحيح" عن أبى الوَليدِ وأبِى عُمَرَ الحَوضِىِّ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٨٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ شُعْبَةَ، ح وَأنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ أَبُو عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: § "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ , وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ , نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالْإِسْتَبْرَقِ، وَالْمِيثَرَةِ، وَالْقَسِّيِّ، وَأَمَرَنَا بِسَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَرَدِّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ" . لَفْظُ حَدِيثِ الْخُوَارِزْمِيِّ، وَحَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بِمَعْنَاهُ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، وَأَبِي عُمَرَ الْحَوْضِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ؛ نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ أَو حَلقَةِ
الذَّهَبِ، وعن آنيَةِ الفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والدّيباجِ والإستَبرَقِ والمِيثَرَةِ والقَسِّىِّ، وأمَرَنا بسَبعٍ؛ أمَرَنا بعيادَةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائزِ، ورَدِّ السَّلامِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإِجابَةِ الدّاعِى، ونَصرِ المَظلومِ، وإِبرارِ القَسَمِ. لَفظُ حَديثِ الخُوارِزمِىِّ، وحَديثُ أبى عبدِ اللهِ بمَعناه (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى الوَليدِ وأبِى عُمَرَ الحَوضِىِّ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٨٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ شُعْبَةَ، ح وَأنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ أَبُو عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالْإِسْتَبْرَقِ، وَالْمِيثَرَةِ، وَالْقَسِّيِّ، وَأَمَرَنَا بِسَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَرَدِّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ ". لَفْظُ حَدِيثِ الْخُوَارِزْمِيِّ، وَحَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بِمَعْنَاهُ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، وَأَبِي عُمَرَ الْحَوْضِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.