السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن عبد الله الصفار عن محمد بن إسحاق هو الصغاني عن عبد الرحمن بن المبارك أبو بكر عن al-S'q bin Hzn عن مطر الوراق عن Abu Muslim

١٩٨٧١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَمْرُوَيْهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ هُوَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن المُبَارَكِ أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا الصَّعْقُ بن حَزْنَ، حَدَّثنا مَطَرٌ الوَرَّاقُ، عَن زَهْدَمٍ الجَرْمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي حَلَفْتُ لاَ آكُلُهُ، قَالَ: ادْنُ فَكُلْ، وَسَأُخْبِرُكَ عَن يَمِينِكَ هَذِهِ، قَالَ: فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي نَاسٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ، لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، قَالَ: فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَتَتْهُ فَرَائِضُ غُرُّ الذُّرَى، فَأَمَرَ لَنَا مِنْهَا بِحِمْلاَنِ، فَمَا بَرِحْنَا إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى قُلْنَا مَا صَنَعْنَا نَسَّيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَمِينَهُ، وَاللَّهِ لاَ نُفْلِحُ قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، قَالَ: مَا رَدَّكُمْ؟ قَالُوا: إِنَّكَ حَلَفْتَ أَلاَّ تَحْمِلَنَا فَخَشِينَا أَنْ لاَ يُبَارَكَ لَنَا، وَخَشِينَا أَنْ نَكُونَ نَسَّيْنَاكَ يَمِينَكَ، قَالَ: أَنِّي وَاللَّهِ مَا نُسِّيتُهَا، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَن يَمِينِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن عبد الله الصفار عن محمد بن إسحاق هو الصغاني عن عبد الرحمن بن المبارك أبو بكر عن al-S'q bin Hzn عن مطر الوراق عن Abu Muslim

١٩٨٧١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَمْرُوَيْهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ هُوَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن المُبَارَكِ أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا الصَّعْقُ بن حَزْنَ، حَدَّثنا مَطَرٌ الوَرَّاقُ، عَن زَهْدَمٍ الجَرْمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي حَلَفْتُ لاَ آكُلُهُ، قَالَ: ادْنُ فَكُلْ، وَسَأُخْبِرُكَ عَن يَمِينِكَ هَذِهِ، قَالَ: فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي نَاسٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ، لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، قَالَ: فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَتَتْهُ فَرَائِضُ غُرُّ الذُّرَى، فَأَمَرَ لَنَا مِنْهَا بِحِمْلاَنِ، فَمَا بَرِحْنَا إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى قُلْنَا مَا صَنَعْنَا نَسَّيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَمِينَهُ، وَاللَّهِ لاَ نُفْلِحُ قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، قَالَ: مَا رَدَّكُمْ؟ قَالُوا: إِنَّكَ حَلَفْتَ أَلاَّ تَحْمِلَنَا فَخَشِينَا أَنْ لاَ يُبَارَكَ لَنَا، وَخَشِينَا أَنْ نَكُونَ نَسَّيْنَاكَ يَمِينَكَ، قَالَ: أَنِّي وَاللَّهِ مَا نُسِّيتُهَا، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَن يَمِينِهِ.١٠/٣١

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن الفضل القطان عن محمد بن عبد الله الصفار عن محمد بن إسحاق هو الصغانى عن عبد الرحمن بن المبارك أبو بكر عن al-S'q bin Hzn عن مطر الوراق عن Abu Muslim

١٩٨٧١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرُويَه الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ هو الصَّغانِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبارَكِ أبو بكرٍ، حدثنا الصَّعِقُ بنُ حَزْنٍ، حدثنا مَطَرٌ الوَرّاقُ، عن زَهدَمٍ الجَرمِىِّ قال: دَخَلتُ على أبى موسَى وهو يأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ فقالَ: ادنُ فكُلْ. فقُلتُ: إنِّى حَلَفتُ لا آكُلُه. قال: ادنُ فكُلْ وسأُخبِرُكَ عن يَمينِكَ هذه. قال: فدَنَوتُ فأكَلتُ، قال: أتَينا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فى ناسٍ مِنَ الأشْعَريّينَ نَستَحمِلُه فقالَ: "لا واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندِى ما أحمِلُكُم عَلَيه" . قال: فما بَرِحْنا حَتَّى أتَته فرائضُ غُرُّ الذُّرَى، فأمَرَ لَنا مِنها بحُملانٍ، فما بَرِحنا إلَّا يَسيرًا حَتَّى قُلنا: ما صَنَعنا؟ نَسَّينا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ. قال: فرَجَعنا إلَيه، قال: "ما رَدَّكُم؟" . قالوا: إنَّكَ حَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، فخَشِينا ألا يُبارَكَ لَنا، وخَشِينا أن نَكونَ نَسَّيناكَ يمينَكَ. قال: " إنِّى واللهِ ما نَسِيتُها، ولَكِن مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرأى غَيرَها خَيرًا مِنها، فليأْتِ الَّذِى هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه" (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن عبد الله الصفار عن محمد بن إسحاق هو الصغاني عن عبد الرحمن بن المبارك أبو بكر عن al-S'q bin Hzn عن مطر الوراق عن Abu Muslim

١٩٨٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ هُوَ الصَّغَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَبُو بَكْرٍ، ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنَ، ثنا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي حَلَفْتُ لَا آكُلُهُ، قَالَ: ادْنُ فَكُلْ , وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ يَمِينِكَ هَذِهِ، قَالَ: فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: "لَا وَاللهِ , لَا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ" ، قَالَ: فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَتَتْهُ فَرَائِضُ غُرُّ الذُّرَى، فَأَمَرَ لَنَا مِنْهَا بِحِمْلَانِ، فَمَا بَرِحْنَا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى قُلْنَا مَا صَنَعْنَا نَسَّيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَهُ، وَاللهِ لَا نُفْلِحُ قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، قَالَ: "مَا رَدَّكُمْ؟" ، قَالُوا: إِنَّكَ حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنَا فَخَشِينَا أَنْ لَا يُبَارَكَ لَنَا، وَخَشِينَا أَنْ نَكُونَ نَسَّيْنَاكَ يَمِينَكَ، قَالَ: "أَنِّي وَاللهِ مَا نُسِّيتُهَا، وَلَكِنْ §مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا , فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ" .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن الفضل القطان عن محمد بن عبد الله الصفار عن محمد بن إسحاق هو الصغانى عن عبد الرحمن بن المبارك أبو بكر عن al-S'q bin Hzn عن مطر الوراق عن Abu Muslim

١٩٨٧١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرُويَه الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ هو الصَّغانِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبارَكِ أبو بكرٍ، حدثنا الصَّعِقُ بنُ حَزْنٍ، حدثنا مَطَرٌ الوَرّاقُ، عن زَهدَمٍ الجَرمِىِّ قال: دَخَلتُ على أبى موسَى وهو يأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ فقالَ: ادنُ فكُلْ. فقُلتُ: إنِّى حَلَفتُ لا آكُلُه. قال: ادنُ فكُلْ وسأُخبِرُكَ عن يَمينِكَ هذه. قال: فدَنَوتُ فأكَلتُ، قال: أتَينا رسولَ اللهِ ﷺ فى ناسٍ مِنَ الأشْعَريّينَ نَستَحمِلُه فقالَ: "لا واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندِى ما أحمِلُكُم عَلَيه". قال: فما بَرِحْنا حَتَّى أتَته فرائضُ غُرُّ الذُّرَى، فأمَرَ لَنا مِنها بحُملانٍ، فما بَرِحنا إلَّا يَسيرًا حَتَّى قُلنا: ما صَنَعنا؟ نَسَّينا رسولَ اللهِ ﷺ يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ. قال: فرَجَعنا إلَيه، قال: "ما رَدَّكُم؟ ". قالوا: إنَّكَ حَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، فخَشِينا ألا يُبارَكَ لَنا، وخَشِينا أن نَكونَ نَسَّيناكَ يمينَكَ. قال: " إنِّى واللهِ ما نَسِيتُها، ولَكِن مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرأى غَيرَها خَيرًا مِنها، فليأْتِ الَّذِى هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه" (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن عبد الله الصفار عن محمد بن إسحاق هو الصغاني عن عبد الرحمن بن المبارك أبو بكر عن al-S'q bin Hzn عن مطر الوراق عن Abu Muslim

١٩٨٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ هُوَ الصَّغَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَبُو بَكْرٍ، ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنَ، ثنا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى ﵁ وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي حَلَفْتُ لَا آكُلُهُ، قَالَ: ادْنُ فَكُلْ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ يَمِينِكَ هَذِهِ، قَالَ: فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: " لَا وَاللهِ، لَا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ "، قَالَ: فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَتَتْهُ فَرَائِضُ غُرُّ الذُّرَى، فَأَمَرَ لَنَا مِنْهَا بِحِمْلَانِ، فَمَا بَرِحْنَا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى قُلْنَا مَا صَنَعْنَا نَسَّيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمِينَهُ، وَاللهِ لَا نُفْلِحُ قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، قَالَ: " مَا رَدَّكُمْ؟ "، قَالُوا: إِنَّكَ حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنَا فَخَشِينَا أَنْ لَا يُبَارَكَ لَنَا، وَخَشِينَا أَنْ نَكُونَ نَسَّيْنَاكَ يَمِينَكَ، قَالَ: " أَنِّي وَاللهِ مَا نُسِّيتُهَا، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.