السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ ، فَأَقْبَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسُوقُ ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لا يُسْبَقُ شَدًّا ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَلا مِنْ مُسَابِقٍ إِلَى الْمَدِينَةِ ، هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ ؟ فَجَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ مِرَارًا ، فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلامَهُ ، قُلْتُ لَهُ : أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا ، وَلا تَهَابُ شَرِيفًا ؟ ، قَالَ : لا ، إِلا أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ائْذَنْ لِي ، فَلأُسَابِقِ الرَّجُلَ ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ ، قَالَ : فَطَفَرْتُ ، ثُمَّ عَدَوْتُ شَرَفًا ، أَوْ شَرَفَيْنِ ، ثُمَّ إِنِّي تَرَفَّعْتُ حِينَ لَحِقْتُهُ فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقُلْتُ : سُبِقْتَ وَاللَّهِ ، قَالَ : إِنْ أَظُنُّ ، قَالَ : فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٧٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَنبَأَنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ اليَمَامِيُّ، عَن إِيَاسِ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: فَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَرَاءَهُ عَلَى العَضْبَاءِ، فَأَقْبَلْتُ إِلَى المَدِينَةِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسُوقُ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَلاَ مِنْ مُسَابِقٍ إِلَى المَدِينَةِ، هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ؟ فَجَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ مِرَارًا، فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ، قُلْتُ لَهُ: أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا، وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا؟ قَالَ: لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ، وَأُمِّي، ائْذَنْ لِي، فَلأُسَابِقِ الرَّجُلَ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ، قَالَ: فَطَفَرْتُ، ثُمَّ عَدَوْتُ شَرَفًا، أَوْ شَرَفَيْنِ، ثُمَّ إِنِّي تَرَفَّعْتُ حِينَ لَحِقْتُهُ فَأَصْطَكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقُلْتُ: سُبِقْتَ وَاللَّهِ، قَالَ: إِنْ أَظُنُّ، قَالَ: فَسَبَقْتُهُ إِلَى المَدِينَةِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٧٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَنبَأَنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ اليَمَامِيُّ، عَن إِيَاسِ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: فَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَرَاءَهُ عَلَى العَضْبَاءِ، فَأَقْبَلْتُ إِلَى المَدِينَةِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسُوقُ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَلاَ مِنْ مُسَابِقٍ إِلَى المَدِينَةِ، هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ؟ فَجَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ مِرَارًا، فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ، قُلْتُ لَهُ: أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا، وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا؟ قَالَ: لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ، وَأُمِّي، ائْذَنْ لِي، فَلأُسَابِقِ الرَّجُلَ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ، قَالَ: فَطَفَرْتُ، ثُمَّ عَدَوْتُ شَرَفًا، أَوْ شَرَفَيْنِ، ثُمَّ إِنِّي تَرَفَّعْتُ حِينَ لَحِقْتُهُ فَأَصْطَكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقُلْتُ: سُبِقْتَ وَاللَّهِ، قَالَ: إِنْ أَظُنُّ، قَالَ: فَسَبَقْتُهُ إِلَى المَدِينَةِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ.١٠/١٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ذَلِكَ مِرارًا، فلَمّا سَمِعتُ كَلامَه
قُلتُ له: أما تُكرِمُ كَريمًا، ولا تَهابُ شَريفًا؟ ! قال: لا إلَّا أن يَكونَ
رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبِى أنتَ وأُمِّى، ائذَنْ لِي
فلِأُسابِقَ الرَّجُلَ. قال: "إن شِئتَ" . قال: فطَفَرتُ (١) ، ثُمَّ عَدَوتُ شَرَفًا
أوشَرَفَينِ، ثُمَّ إنِّى تَرَفَّعتُ حتى (٢) لَحِقتُه فأصطَكُه (٣) بَينَ كَتِفَيه، فقُلتُ:
سَبَقتُكَ واللَّهِ. قال: أنَ أظُنُ (٤) . قال: فسَبَقتُه إلَى المَدينَةِ (٥) . رَواه مسلمٌ
فى "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٧٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْيَمَامِيُّ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ , قَالَ: §فَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ، فَأَقْبَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسُوقُ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يُسْبَقُ شَدًّا، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسَابِقٍ إِلَى الْمَدِينَةِ، هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ؟ فَجَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ مِرَارًا، فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلَامَهُ، قُلْتُ لَهُ: "أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا، وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا؟" ، قَالَ: لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , بِأَبِي أَنْتَ، وَأُمِّي , ائْذَنْ لِي , فَلْأُسَابِقِ الرَّجُلَ، قَالَ: "إِنْ شِئْتَ" ، قَالَ: فَطَفَرْتُ , ثُمَّ عَدَوْتُ شَرَفًا , أَوْ شَرَفَيْنِ , ثُمَّ إِنِّي تَرَفَّعْتُ حِينَ لَحِقْتُهُ فَأَصْطَكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقُلْتُ: سُبِقْتَ وَاللهِ، قَالَ: إِنْ أَظُنُّ، قَالَ: فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ - [٣١] - رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إن شِئتَ". قال: فطَفَرتُ (¬١)، ثُمَّ عَدَوتُ شَرَفًا أو شَرَفَينِ، ثُمَّ إنِّى تَرَفَّعتُ حتى (¬٢) لَحِقتُه فأصطَكُّه (¬٣) بَينَ كَتِفَيه، فقُلتُ: سَبَقتُكَ واللَّهِ. قال: أنَ أظُنُّ (¬٤). قال: فسَبَقتُه إلَى المَدينَةِ (¬٥). رَواه مسلمٌ
فى "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٧٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْيَمَامِيُّ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ، فَأَقْبَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسُوقُ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يُسْبَقُ شَدًّا، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسَابِقٍ إِلَى الْمَدِينَةِ، هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ؟ فَجَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ مِرَارًا، فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلَامَهُ، قُلْتُ لَهُ: " أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا، وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا؟ "، قَالَ: لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ، وَأُمِّي، ائْذَنْ لِي، فَلْأُسَابِقِ الرَّجُلَ، قَالَ: " إِنْ شِئْتَ "، قَالَ: فَطَفَرْتُ، ثُمَّ عَدَوْتُ شَرَفًا، أَوْ شَرَفَيْنِ، ثُمَّ إِنِّي تَرَفَّعْتُ حِينَ لَحِقْتُهُ فَأَصْطَكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقُلْتُ: سُبِقْتَ وَاللهِ، قَالَ: إِنْ أَظُنُّ، قَالَ: فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ⦗٣١⦘ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.