السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا وَلا يُحْمَلَ عَلَيْهَا ، ‏ أَظُنُّهُ قَالَ : إِلا الأَدَمُ " ، وَلا يَرْكَبَهَا النَّاسُ ، حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٩٥٠٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سِنَانٍ القَزَّازُ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ عُبَيدُ اللهِ بن عَبدِ المَجِيدِ الحَنَفِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن عَبدِ اللهِ بن بَابَاهَ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الجَلاَّلَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا، وَلاَ يُحْمَلَ عَلَيْهَا، أَظُنُّهُ قَالَ: إِلاَّ الأَدَمُ، وَلاَ يَرْكَبَهَا النَّاسُ حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. لَيْسَ هَذَا بِالقَوِيِّ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَزَعَمَ أَنَّهُ أَرَادَ تَغَيُّرَهَا مِنَ الطِّبَاعِ المَكْرُوهَةِ إِلَى الطِّبَاعِ غَيْرِ المَكْرُوهَةِ الَّتِي هِيَ فِطْرَةُ الدَّوَابِّ، حَتَّى لاَ تُوجَدَ أَرْوَاحُ العَذِرَةِ فِي عِرْقِهَا وَجزرِهَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٩٥٠٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سِنَانٍ القَزَّازُ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ عُبَيدُ اللهِ بن عَبدِ المَجِيدِ الحَنَفِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن عَبدِ اللهِ بن بَابَاهَ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الجَلاَّلَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا، وَلاَ يُحْمَلَ عَلَيْهَا، أَظُنُّهُ قَالَ: إِلاَّ الأَدَمُ، وَلاَ يَرْكَبَهَا النَّاسُ حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. لَيْسَ هَذَا بِالقَوِيِّ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَزَعَمَ أَنَّهُ أَرَادَ تَغَيُّرَهَا مِنَ الطِّبَاعِ المَكْرُوهَةِ إِلَى الطِّبَاعِ غَيْرِ المَكْرُوهَةِ الَّتِي هِيَ فِطْرَةُ الدَّوَابِّ، حَتَّى لاَ تُوجَدَ أَرْوَاحُ العَذِرَةِ فِي عِرْقِهَا وَجزرِهَا.٩/٣٣٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد المجيد الحنفى عن Isma'il bin Ibrahim bin Mhajr عن أبى عن عبد الله بن بابي المخزومي عن عبد الله بن عمرو السهميليس من الرواة: نهى

- عن الجَلَّالَةِ؛ أن يُؤكَلَ لَحمُها، أو يُشرَبَ لَبَنُها، ولا يُحمَلُ عَلَيها - أظُنُّه قال: إلَّا الأدَمَ - ولا يَركَبُها النّاسُ حَتَى تُعلَفَ اْربَعينَ لَيلَةً (١) . لَيسَ هذا بالقَوِىِّ، وقَد أشارَ إلَيه الشّافِعِىُّ وزَعَمَ أنَّه أرادَ تَغَيُّرَها مِنَ الطِّباعِ المَكروهَةِ إلَى الطِّباعِ غَيرِ المَكروهَةِ التى هِىَ فِطرَةُ الدَّوابِّ؛ حَتَّى لا توجَدَ أرواحُ العَذِرَةِ فى عَرَقِها وجَزَرِها (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٩٤٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: §نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا وَلَا يُحْمَلَ عَلَيْهَا , أَظُنُّهُ قَالَ: إِلَّا الْأَدَمُ , وَلَا يَرْكَبَهَا النَّاسُ حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. لَيْسَ هَذَا بِالْقَوِيِّ , وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَزَعَمَ أَنَّهُ أَرَادَ تَغَيُّرَهَا مِنَ الطِّبَاعِ الْمَكْرُوهَةِ إِلَى الطِّبَاعِ غَيْرِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي هِيَ فِطْرَةُ الدَّوَابِّ , حَتَّى لَا تُوجَدَ أَرْوَاحُ الْعَذِرَةِ فِي عِرْقِهَا وَجِرَرِهَا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد المجيد الحنفى عن Isma'il bin Ibrahim bin Mhajr عن أبى عن عبد الله بن بابي المخزومي عن عبد الله بن عمرو السهميليس من الرواة: نهى

عن الجَلَّالَةِ؛ أن يُؤكَلَ لَحمُها، أو يُشرَبَ لَبَنُها، ولا يُحمَلُ عَلَيها - أظُنُّه قال: إلَّا الأدَمَ - ولا يَركَبُها النّاسُ حَتَّى تُعلَفَ أربَعينَ لَيلَةً (¬١). لَيسَ هذا بالقَوِىِّ، وقَد أشارَ إلَيه الشّافِعِىُّ وزَعَمَ أنَّه أرادَ تَغَيُّرَها مِنَ الطِّباعِ المَكروهَةِ إلَى الطِّباعِ غَيرِ المَكروهَةِ التي هِىَ فِطرَةُ الدَّوابِّ؛ حَتَّى لا توجَدَ أرواحُ العَذِرَةِ في عَرَقِها وجَزَرِها (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٩٤٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا وَلَا يُحْمَلَ عَلَيْهَا، أَظُنُّهُ قَالَ: إِلَّا الْأَدَمُ، وَلَا يَرْكَبَهَا النَّاسُ حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. لَيْسَ هَذَا بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَزَعَمَ أَنَّهُ أَرَادَ تَغَيُّرَهَا مِنَ الطِّبَاعِ الْمَكْرُوهَةِ إِلَى الطِّبَاعِ غَيْرِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي هِيَ فِطْرَةُ الدَّوَابِّ، حَتَّى لَا تُوجَدَ أَرْوَاحُ الْعَذِرَةِ فِي عِرْقِهَا وَجِرَرِهَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.