أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ ، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا تُطْعِمُهُ السُّؤَّالَ ؟ فَقَالَ : إِنَّا لا نُطْعِمُهُمْ مِمَّا لا نَأْكُلُ "
أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ ، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا تُطْعِمُهُ السُّؤَّالَ ؟ فَقَالَ : إِنَّا لا نُطْعِمُهُمْ مِمَّا لا نَأْكُلُ "
١٩٤٥٥ - أخبرَثاه إبنُ بِشْرانَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو، حدثنا أحمدُ بنُ الوَليدِ الفَحّامُ، حدثنا أبو أحمدَ الزُّبَيرِيُّ، حدثنا سفيانُ، عن حَمّادٍ، عن إبراهيمَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالَت: أُهدِيَ لَنا ضَبٌّ فقَدَّمتُه إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فلَم يأكُلْ مِنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا نُطعِمُه السُّؤَّالَ؟ فقالَ: " إنَّا لا نُطعِمُهُم مِمّا لا نأكُلُ" (٣) . وهو -إن ثَبَتَ- في مَعنَى ما تَقَدَّمَ مِنِ امتِناعِه مِن أكلِه، ثُمَّ فيه أنَّه استَحَبَّ ألا يُطعِمَ المَساكينَ مِمّا لا يأكُلُ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
١٩٤٢٧ - أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ بِشْرَانَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: §أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تُطْعِمُهُ السُّؤَّالَ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نُطْعِمُهُمْ مِمَّا لَا نَأْكُلُ ". وَهُوَ إِنْ ثَبَتَ فِي مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ مِنَ امْتِنَاعِهِ مِنْ أَكْلِهِ , ثُمَّ فِيهِ أَنَّهُ اسْتَحَبَّ أَنْ لَا يُطْعِمَ الْمَسَاكِينَ مِمَّا لَا يَأْكُلُ , وَاللهُ أَعْلَمُ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
١٩٤٥٥ - أخبرَناه إبنُ بِشْرانَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو، حدثنا أحمدُ بنُ الوَليدِ الفَحّامُ، حدثنا أبو أحمدَ الزُّبَيرِيُّ، حدثنا سفيانُ، عن حَمّادٍ، عن إبراهيمَ، عن عائشةَ ﵂ قالَت: أُهدِيَ لَنا ضَبٌّ فقَدَّمتُه إلَى النَّبِيِّ ﷺ فلَم يأكُلْ مِنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا نُطعِمُه السُّؤَّالَ؟ فقالَ: " إنَّا لا نُطعِمُهُم مِمّا لا نأكُلُ" (¬٣). وهو - إن ثَبَتَ - في مَعنَى ما تَقَدَّمَ مِنِ امتِناعِه مِن أكلِه، ثُمَّ فيه أنَّه استَحَبَّ ألَّا يُطعِمَ المَساكينَ مِمّا لا يأكُلُ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
١٩٤٢٧ - أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ بِشْرَانَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تُطْعِمُهُ السُّؤَّالَ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نُطْعِمُهُمْ مِمَّا لَا نَأْكُلُ ". وَهُوَ إِنْ ثَبَتَ فِي مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ مِنَ امْتِنَاعِهِ مِنْ أَكْلِهِ، ثُمَّ فِيهِ أَنَّهُ اسْتَحَبَّ أَنْ لَا يُطْعِمَ الْمَسَاكِينَ مِمَّا لَا يَأْكُلُ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ