السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلاكَهُنَّ ، ثُمَّ فَغَرَفَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرُ " ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٣٣١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن نَصْرٍ الإِمَامُ، وَتَمِيمُ بن مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنُ بن سُفيَانَ قَالُوا: حَدَّثنا عَبدُ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: ذَهَبْتُ بِعَبدِ اللهِ بن أَبِي طَلْحَةَ الأَنصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ وُلِدَ، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ فَقَالَ: هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلاَكَهُنَّ، ثُمَّ فَغَرَ فَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرُ، وَسَمَّاهُ عَبدَ اللهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ الأَعْلَى، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بن سِيرِينَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٣٣١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن نَصْرٍ الإِمَامُ، وَتَمِيمُ بن مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنُ بن سُفيَانَ قَالُوا: حَدَّثنا عَبدُ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: ذَهَبْتُ بِعَبدِ اللهِ بن أَبِي طَلْحَةَ الأَنصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ وُلِدَ، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ فَقَالَ: هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلاَكَهُنَّ، ثُمَّ فَغَرَ فَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرُ، وَسَمَّاهُ عَبدَ اللهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ الأَعْلَى، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بن سِيرِينَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ.٩/٣٠٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حُبَّ (١) الأنصارِ التَّمرَ" . وَسَمّاه عدَ اللهِ (٢) . رَواه مسلمٌ فى
"الصحيح" عن عبدِ الأعلَى (٣) ، وأَخرَجاه مِن حَديثِ أنَسِ بنِ سيرينَ عن
أنَسِ بنِ مالكٍ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٣٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْإِمَامُ , وَتَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالُوا: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ذَهَبْتُ - [٥١٤] - بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وُلِدَ , وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ فَقَالَ: "هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟" فَقُلْتُ: نَعَمْ , فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلَاكَهُنَّ , ثُمَّ فَغَرَ فَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ , فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ" , وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى , وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حُبَّ (¬١) الأنصارِ التَّمرَ". وَسَمّاه عبدَ اللهِ (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ الأعلَى (¬٣)، وأَخرَجاه مِن حَديثِ أنَسِ بنِ سيرينَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٣٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْإِمَامُ، وَتَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالُوا: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: ذَهَبْتُ ⦗٥١٤⦘ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ وُلِدَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ فَقَالَ: " هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلَاكَهُنَّ، ثُمَّ فَغَرَ فَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ "، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.