محمد بن نصر بن الحجاج
12th · died 294 AH
- Teachers
- 163
- Students
- 31
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 30844
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- high
Narrator profile
محمد بن نصر المروزي
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن نصر بن الحجاج
12th · died 294 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
—
- - الوفيات والأحداث
—
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
محمد بن نصر المروزي: من مؤلفاته: (اختلاف الفقهاء) ، ت ٢٩٤ هـ-— · 2 entries
محمد بن نصر المروزي (٧) : ولد ببغداد ونشأبنيسابور واستوطن سمرقند؛ وولد في سنة اثنتين ومائتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. روى عنه أنه قال: كتبت الحديث بضعاً وعشرين سنة وسمعت قولاً ومسائل ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي، فبينا أنا قاعد في مسجد رسول الله ﷺ في المدينة إذ أغفيت إغفاءة فرأيت النبي ﷺ في ا…▸ expand full passage (801 chars)محمد بن نصر المروزي (٧) : ولد ببغداد ونشأبنيسابور واستوطن سمرقند؛ وولد في سنة اثنتين ومائتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. روى عنه أنه قال: كتبت الحديث بضعاً وعشرين سنة وسمعت قولاً ومسائل ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي، فبينا أنا قاعد في مسجد رسول الله ﷺ في المدينة إذ أغفيت إغفاءة فرأيت النبي ﷺ في المنام فقلت (١) : يا رسول الله، أكتب رأي أبي حنيفة؟ فقال: لا، فقلت: رأي مالك؟ قال: اكتب ما وافق حديثي، قلت: أكتب رأي الشافعي؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان وقال: تقول رأي؟ ليس بالرأي؛ هو رد على من خالف سنتي؛ قال: فخرجت في اثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي. وصنف محمد هذا كتباً ضمنها الآثار والفقه، وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام وصنف كتاباً فيما خالف أبو حنيفة علياً وعبد الله (٢) ﵄. قال أبو بكر الصيرفي: لو لم يصنف إلا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس، فكيف وقد صنف كتباً سواه؟محمد بن نصر المروزي (٧) : ولد ببغداد ونشأبنيسابور واستوطن سمرقند؛ وولد في سنة اثنتين ومائتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. روى عنه أنه قال: كتبت الحديث بضعاً وعشرين سنة وسمعت قولاً ومسائل ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي، فبينا أنا قاعد في مسجد رسول الله ﷺ في المدينة إذ أغفيت إغفاءة فرأيت النبي ﷺ في ا…▸ expand full passage (817 chars)محمد بن نصر المروزي (٧) : ولد ببغداد ونشأبنيسابور واستوطن سمرقند؛ وولد في سنة اثنتين ومائتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. روى عنه أنه قال: كتبت الحديث بضعاً وعشرين سنة وسمعت قولاً ومسائل ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي، فبينا أنا قاعد في مسجد رسول الله ﷺ في المدينة إذ أغفيت إغفاءة فرأيت النبي ﷺ في المنام فقلت (١) : يا رسول الله، أكتب رأي أبي حنيفة؟ فقال: لا، فقلت: رأي مالك؟ قال: اكتب ما وافق حديثي، قلت: أكتب رأي الشافعي؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان وقال: تقول رأي؟ ليس بالرأي؛ هو رد على من خالف سنتي؛ قال: فخرجت في اثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي. وصنف محمد هذا كتباً ضمنها الآثار والفقه، وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام وصنف كتاباً فيما خالف أبو حنيفة علياً وعبد الله (٢) ﵄. قال أبو بكر الصيرفي: لو لم يصنف إلا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس، فكيف وقد صنف كتباً سواه؟ ومنهم أبو الحسن— · 1 entry
٣٧ - محمد بن نصر المروزى. قال القاضى حسين في الوصايا: ويقال السمرقندى وهو كما قال، فإنه سكن سمرقند وهو أحد الأعلام، وصنف كتاب "القسامة" و"تعظيم قدر الصلاة" و"قيام الليل" و"رفع اليدين"، وله كرامات، ولم يكن أولًا مقلدًا للشافعي ثم قلده لمنام عظيم ذكره ابن الصلاح في "طبقاته"، ولد سنة اثنتين ومائتين قبل موت الشافعى بسنتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. وكان من أحسن الناس صورة ذو لحية بيضاء وكان أبوه من مرو.— · 1 entry
١٣٧٧ - [محمد بن نصر المروزي] (٢) محمد بن نصر بن الحجاج المروزي أبو عبد الله الإمام، أحد الأئمة الأعلام. كان رأسا في الفقه والحديث والعبادة. روى عن إسحاق بن راهويه، وشيبان بن فروخ، وهشام بن عمار وغيرهم. وروى عنه أبو حامد بن الشرقي، ومحمد بن الأخرم وغيرهما من الأئمة، وله تصانيف نافعة. روي أنه كان يقع الذباب على أذنه وهو في الصلاة، فيسيل الدم ولا يذبه، كان ينتصب كأنه خشبة. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين، وهو مذكور في الأصل.