السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاغِ ، وَيَذْبَحُ الآخَرَ وَيَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٢١٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي جَامِعُ بن سَوَادَةَ، حَدَّثنا أَبو حَازِمٍ الحُسَيْنُ بن دِينَارٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ (ح) وأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا الفِرْيَابِيُّ، عَن سُفيَانَ، عَن عَبدِ اللهِ، عَن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن عَائِشَةَ، أَوْ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنهما، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مُوجِبينِ، فَيَبْدَأُ بِأَحَدِهِمَا فَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَن مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالبَلاَغِ، وَيَذْبَحُ الآخَرَ وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَن مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ بِشْرَانَ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبدَانَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجِبينِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَن أُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالبَلاَغِ، وَالآخَرَ عَن مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ.
ورَواه زُهَيْرُ بن مُحَمَّدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، عَن أَبِي رَافِعٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
ورَواه حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن جَابِرٍ، عَن أَبِيهِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
قَالَ البُخَارِيُّ: لَعَلَّهُ سَمِعَ مِنْ هَؤُلاَءِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَفِيمَا ذَكَرْنَا قَبْلَ حَدِيثِهِ كِفَايَةٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٢١٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي جَامِعُ بن سَوَادَةَ، حَدَّثنا أَبو حَازِمٍ الحُسَيْنُ بن دِينَارٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ (ح) وأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا الفِرْيَابِيُّ، عَن سُفيَانَ، عَن عَبدِ اللهِ، عَن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن عَائِشَةَ، أَوْ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنهما، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مُوجِبينِ، فَيَبْدَأُ بِأَحَدِهِمَا فَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَن مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالبَلاَغِ، وَيَذْبَحُ الآخَرَ وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَن مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ بِشْرَانَ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبدَانَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجِبينِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَن أُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالبَلاَغِ، وَالآخَرَ عَن مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ.
ورَواه زُهَيْرُ بن مُحَمَّدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، عَن أَبِي رَافِعٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
ورَواه حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن جَابِرٍ، عَن أَبِيهِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
قَالَ البُخَارِيُّ: لَعَلَّهُ سَمِعَ مِنْ هَؤُلاَءِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَفِيمَا ذَكَرْنَا قَبْلَ حَدِيثِهِ كِفَايَةٌ.٩/٢٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: وفيما ذَكَرنا قبلَ حَديثِه كِفايَةٌ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: وفيما ذَكَرنا قبلَ حَديثِه كِفايَةٌ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.