السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى ذَبَحَ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاغِ ، ثُمَّ أَتَى بِالآخَرِ فَذَبَحَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ " ، ثُمَّ يُطْعِمُهُمَا الْمَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٠٤١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن مُحَمَّدٍ العَنْبَرِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلِ بن أَبِي طَالِبٍ، عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ} قَالَ: ذِبْحٌ هُمْ ذَابِحُوهُ، حَدَّثَنِي أَبو رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى ذَبَحَ أَحَدَ الكَبْشَيْنِ بِنَفْسِهِ بِالمُدْيَةِ ثُمَّ يَقُولُ: اللهُمَّ هَذَا عَن أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالبَلاَغِ، ثُمَّ أَتَى بِالآخَرِ فَذَبَحَهُ ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَذَا عَن مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ يُطْعِمُهُمَا المَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا، فَمَكَثْنَا سِنِينَ قَدْ كَفَانَا اللهُ الغُرْمَ وَالمُؤْنَةَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ الرَّقِّيُّ، وَقَيْسُ بن الرَّبِيعِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، عَن أَبِي رَافِعٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٠٤١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن مُحَمَّدٍ العَنْبَرِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلِ بن أَبِي طَالِبٍ، عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ} قَالَ: ذِبْحٌ هُمْ ذَابِحُوهُ، حَدَّثَنِي أَبو رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى ذَبَحَ أَحَدَ الكَبْشَيْنِ بِنَفْسِهِ بِالمُدْيَةِ ثُمَّ يَقُولُ: اللهُمَّ هَذَا عَن أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالبَلاَغِ، ثُمَّ أَتَى بِالآخَرِ فَذَبَحَهُ ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَذَا عَن مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ يُطْعِمُهُمَا المَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا، فَمَكَثْنَا سِنِينَ قَدْ كَفَانَا اللهُ الغُرْمَ وَالمُؤْنَةَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ الرَّقِّيُّ، وَقَيْسُ بن الرَّبِيعِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، عَن أَبِي رَافِعٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.٩/٢٥٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٠٤١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ يونُسَ الضَّبِّىُّ، حدثنا أبو عامِرٍ العَقَدِىُّ، حدثنا
زُهَيرُ بنُ محمدٍ العَنبَرِىُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلِ بنِ أبى طالِبٍ، عن
علىِّ بنِ الحُسَينِ: {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ} [الحج: ٦٧] قال:
ذِبْحٌ هُم ذابِحوه؛ حَدَّثَنِى أبو رافِعٍ أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ضحَّى اشتَرَى
كَبشَينِ سَمينَينِ أملَحَينِ أقرَنَينِ، فإِذا خَطَبَ وصَلَّى ذَبَحَ أحَدَ الكَبشَينِ بنَفسِه
بالمُدْيَةِ، ثُمَّ يقولُ: "اللَّهُمَّ هذا عن أُمَّتِى جَميعًا؛ مَن شَهِدَ لَكَ بالتَّوحيدِ، وشَهِدَ لِى
بالبَلاغِ" . ثُمَّ أتَى بالآخَرِ فدبَحَه، ثُمَّ قال: "
اللَّهُمَّ هذا عن محمدٍ وآلِ محمدِ" . ثُمَّ
يُطعِمُهُما المَساكينَ، ويأكُلُ هو وأَهلُه مِنهُما، فمَكَثنا سِنينَ قَد كَفانا اللهُ الغُرْمَ
والمُؤْنَةَ، لَيسَ أحَدٌ مِن بَنِى هاشِمٍ يُضَحِّى (١) .
وبِمَعناه رَواه عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو الرَّقِّىُّ وقَيسُ بنُ الرَّبيعِ عن عبدِ اللهِ بنِ
محمدِبنِ عَقيلٍ عن علىِّ بنِ الحُسَينِ عن أبى رافِعٍ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٠٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، {§لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ} [الحج: ٦٧] قَالَ: ذَبْحٌ هُمْ ذَابِحُوهُ , حَدَّثَنِي أَبُو رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ , فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى ذَبَحَ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ ثُمَّ يَقُولُ: "اللهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ" , ثُمَّ أَتَى بِالْآخَرِ فَذَبَحَهُ ثُمَّ قَالَ: "اللهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ" , ثُمَّ يُطْعِمُهُمَا الْمَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا , فَمَكَثْنَا سِنِينَ قَدْ كَفَانَا اللهُ الْغُرْمَ وَالْمُؤْنَةَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ , وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ , عَنْ أَبِي رَافِعٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٠٤١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ يونُسَ الضَّبِّىُّ، حدثنا أبو عامِرٍ العَقَدِىُّ، حدثنا زُهَيرُ بنُ محمدٍ العَنبَرِىُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلِ بنِ أبى طالِبٍ، عن علىِّ بنِ الحُسَينِ: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ [الحج: ٦٧] قال: ذِبْحٌ هُم ذابِحوه؛ حَدَّثَنِى أبو رافِعٍ أن رسولَ اللهِ ﷺ كان إذا ضَحَّى اشتَرَى كَبشَينِ سَمينَينِ أملَحَينِ أقرَنَينِ، فإِذا خَطَبَ وصَلَّى ذَبَحَ أحَدَ الكَبشَينِ بنَفسِه بالمُدْيَةِ، ثُمَّ يقولُ: "اللَّهُمَّ هذا عن أُمَّتِى جَميعًا؛ مَن شَهِدَ لَكَ بالتَّوحيدِ، وشَهِدَ لِى بالبَلاغِ". ثُمَّ أتَى بالآخَرِ فذَبَحَه، ثُمَّ قال: "
اللَّهُمَّ هذا عن محمدٍ وآلِ محمدٍ". ثُمَّ يُطعِمُهُما المَساكينَ، ويأكُلُ هو وأَهلُه مِنهُما، فمَكَثنا سِنينَ قَد كَفانا اللهُ الغُرْمَ والمُؤْنَةَ، لَيسَ أحَدٌ مِن بَنِى هاشِمٍ يُضَحِّى (¬١).
وبِمَعناه رَواه عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو الرَّقِّىُّ وقَيسُ بنُ الرَّبيعِ عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ عن علىِّ بنِ الحُسَينِ عن أبى رافِعٍ عن النَّبِىِّ ﷺ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٠٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ [الحج: ٦٧] قَالَ: ذَبْحٌ هُمْ ذَابِحُوهُ، حَدَّثَنِي أَبُو رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى ذَبَحَ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ ثُمَّ يَقُولُ: " اللهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ "، ثُمَّ أَتَى بِالْآخَرِ فَذَبَحَهُ ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ "، ثُمَّ يُطْعِمُهُمَا الْمَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا، فَمَكَثْنَا سِنِينَ قَدْ كَفَانَا اللهُ الْغُرْمَ وَالْمُؤْنَةَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.