السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثِ مِائَةِ رَاكِبٍ وَأَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَطْلُبُ عِيرَ قُرَيْشٍ ، فَأَقَمْنَا عَلَى السَّاحِلِ ، حَتَّى فَنِيَ زَادُنَا فَأَكَلْنَا الْخَبَطَ ، ثُمَّ إِنَّ الْبَحْرَ أَلْقَى لَنَا دَابَّةً ، يُقَالُ لَهَا الْعَنْبَرُ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ ، حَتَّى صَلُحَتْ أَجْسَامُنَا ، وَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلاعِهِ فَنَصَبَهُ ، وَنَظَرَ إِلَى أَطْوَلِ بَعِيرٍ فِي الْجَيْشِ ، وَأَطْوَلِ رَجُلٍ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ فَجَازَ تَحْتَهُ ، وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ نَحَرَ ثَلاثَ جَزَائِرَ ، ثُمَّ ثَلاثًا ثُمَّ نَهَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٠٠٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ شَيبانَ الرَّملِىُّ، حدثنا سفيانُ، [سَمِعَ عمرٌو
جابِرَ] (١) بنَ عبدِ اللهِ - رضي الله عنه - يقولُ: بَعَثَنا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فى ثَلاثِمِائَةِ راكِبٍ، وأَميرُنا أبو
عُبَيدَةَ ابنُ الجَرّاحِ، نَطلُبُ عِيرَ قُرَيشٍ، فأَقَمنا على السّاحِلِ حَتَّى فَنِىَ زادُنا،
فأَكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البحرَ ألقَى لَنا دابَّةً يُقالُ لَها: العَنبَرُ، فأَكَلنا مِنه نِصفَ
شَهرٍ حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، وأَخَذَ أبو عُبَيدَةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ
إلَى أطوَلِ بَعيرٍ فى الجَيشِ وأَطوَلِ رَجُلٍ، فحَمَلَه عَلَيه فجازَ تَحتَه، وقَد كان
رَجُلٌ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائرَ، ثُمَّ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدَةَ، وكانَ يَرَونَه (٢) قَيسَ بنَ
سعدٍ (٣) . أخرَجاه فى "الصحيح" كما مَضَى (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٠٠٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ شَيبانَ الرَّملِىُّ، حدثنا سفيانُ، [سَمِعَ عمرٌو جابِرَ] (¬١) بنَ عبدِ اللهِ ﵁ يقولُ: بَعَثَنا النَّبِىُّ ﷺ فى ثَلاثِمِائَةِ راكِبٍ، وأَميرُنا أبو عُبَيدَةَ ابنُ الجَرّاحِ، نَطلُبُ عِيرَ قُرَيشٍ، فأَقَمنا على السّاحِلِ حَتَّى فَنِىَ زادُنا، فأَكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البحرَ ألقَى لَنا دابَّةً يُقالُ لَها: العَنبَرُ، فأَكَلنا مِنه نِصفَ شَهرٍ حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، وأَخَذَ أبو عُبَيدَةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ إلَى أطوَلِ بَعيرٍ فى الجَيشِ وأَطوَلِ رَجُلٍ، فحَمَلَه عَلَيه فجازَ تَحتَه، وقَد كان رَجُلٌ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائرَ، ثُمَّ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدَةَ، وكانَ يَرَونَه (¬٢) قَيسَ بنَ سعدٍ (¬٣). أخرَجاه فى "الصحيح" كما مَضَى (¬٤).