السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ ، فَهُوَ وَقِيذٌ ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ ، فَقَالَ : إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ ، وَأَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلا تَأْكُلْ ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا غَيْرَ كَلْبِكَ فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ مَعَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ فَلا تَأْكُلْ ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٩٠٥- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا مَالِكُ بن يَحيَى أَبو غَسَّانَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَن صَيْدِ المِعْرَاضِ فَقَالَ: مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ. وَسَأَلْتُهُ عَن صَيْدِ الكَلْبِ فَقَالَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ وَأَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلاَ تَأْكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا غَيْرَ كَلْبِكَ فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ مَعَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٩٠٥- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا مَالِكُ بن يَحيَى أَبو غَسَّانَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَن صَيْدِ المِعْرَاضِ فَقَالَ: مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ. وَسَأَلْتُهُ عَن صَيْدِ الكَلْبِ فَقَالَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ وَأَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلاَ تَأْكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا غَيْرَ كَلْبِكَ فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ مَعَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ.٩/٢٣٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ وأَمسَكَ عَلَيكَ فكُلْ، وإِن أكَلَ مِنه فلا
تأكُلْ، وِإن وجَدتَ مَعَه كَلبًا غَيرَ كَلبِكَ، فخَشيتَ أن يَكونَ قَد أخَذَه مَعَه وقَد قَتَلَه فلا
تأكُلْ، فإِنَّه إنَّما ذَكَرتَ اسمَ اللهِ على كَلبِكَ ولَم تَذكُرْه على غَيرِه" (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ وأَمسَكَ عَلَيكَ فكُلْ، وإِن أكَلَ مِنه فلا تأكُلْ، وإِن وجَدتَ مَعَه كَلبًا غَيرَ كَلبِكَ، فخَشيتَ أن يَكونَ قَد أخَذَه مَعَه وقَد قَتَلَه فلا تأكُلْ، فإِنَّه إنَّما ذَكَرتَ اسمَ اللهِ على كَلبِكَ ولَم تَذكُرْه على غَيرِه" (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.