السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا ، وَكَانَتِ الأَرْضُ ، إِذْ أَظْهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ ، فَسَأَلَ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكُفُّوا الْعَمَلَ وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا ، فَأُقِرُّوا بِهَا ، وَأَجْلاهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي إِمَارَتِهِ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٨٠- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ البِسْطَامِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، حَدَّثنا ابْنُ بَزِيعٍ، وَأَبو الأَشْعَثِ، قَالاَ: حَدَّثنا الفُضَيْلُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا مُوسَى بن عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ أَجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتِ الأَرْضُ إِذْا ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَسَأَلَ اليَهُودُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكُفُّوا العَمَلَ وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا، فَأُقِرُّوا بِهَا، وَأَجْلاَهُمْ عُمَرُ فِي إِمَارَتِهِ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاء.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي الأَشْعَثِ أَحمَدَ بن المِقْدَامِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٨٠- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ البِسْطَامِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، حَدَّثنا ابْنُ بَزِيعٍ، وَأَبو الأَشْعَثِ، قَالاَ: حَدَّثنا الفُضَيْلُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا مُوسَى بن عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ أَجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتِ الأَرْضُ إِذْا ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَسَأَلَ اليَهُودُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكُفُّوا العَمَلَ وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا، فَأُقِرُّوا بِهَا، وَأَجْلاَهُمْ عُمَرُ فِي إِمَارَتِهِ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاء.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي الأَشْعَثِ أَحمَدَ بن المِقْدَامِ.٩/٢٠٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أُقِرُّكُم
على ذَلِكَ ما شِئنا" . فأُقِرّوا بها وأَجلاهُم عُمَرُ فى إمارَتِه إلَى تَيماءَ وأَريحاءَ (١) .
رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى الأشعَثِ أحمدَ بنِ المِقدامِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبِسْطَامِيُّ , أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، - [٣٤٩] - أنبأ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا ابْنُ بَزِيعٍ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَا: ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ §أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ , وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا , وَكَانَتِ الْأَرْضُ إِذْ أَظْهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ , فَسَأَلَ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكُفُّوا الْعَمَلَ وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا , فَأُقِرُّوا بِهَا , وَأَجْلَاهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي إِمَارَتِهِ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أُقِرُّكُم على ذَلِكَ ما شِئنا". فأُقِرّوا بها وأَجلاهُم عُمَرُ في إمارَتِه إلَى تَيماءَ وأَريحاءَ (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي الأشعَثِ أحمدَ بنِ المِقدامِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبِسْطَامِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ⦗٣٤٩⦘ أنبأ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا ابْنُ بَزِيعٍ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَا: ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ ﵁ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتِ الْأَرْضُ إِذْ أَظْهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَسَأَلَ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكُفُّوا الْعَمَلَ وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا، فَأُقِرُّوا بِهَا، وَأَجْلَاهُمْ عُمَرُ ﵁ فِي إِمَارَتِهِ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.