اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ "
اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ "
١٨٧٥٧- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ اليَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا فَقُلْتُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، قَالَتْ: فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَهْلاً يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ بن حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن مَعْمَرٍ. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَهَذِهِ السُّنَنُ لاَ يُمْكِنُ اسْتِعْمَالُهَا إِلاَّ بَعْدَ المَعْرِفَةِ بِهِمْ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يَعْرِفُهُمْ فَلاَ بُدَّ مِنْ غِيَارٍ يَتَمَيَّزُونَ بِهِ، عَن المُسْلِمِينَ.
١٨٧٥٧- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ اليَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا فَقُلْتُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، قَالَتْ: فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَهْلاً يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ بن حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن مَعْمَرٍ. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَهَذِهِ السُّنَنُ لاَ يُمْكِنُ اسْتِعْمَالُهَا إِلاَّ بَعْدَ المَعْرِفَةِ بِهِمْ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يَعْرِفُهُمْ فَلاَ بُدَّ مِنْ غِيَارٍ يَتَمَيَّزُونَ بِهِ، عَن المُسْلِمِينَ.٩/٢٠٣
أصحابُنا: وهَذِه السُّنَنُ لا يُمكِنُ استِعمالُها إلَّا بَعدَ المَعرِفَةِ بهِم، ولَيسَ كُلُّ أحَدٍ يَعرِفُهُم، فلا بُدَّ مِن غيارٍ يَتَمَيَّزونَ به عن المُسلِمينَ.
١٨٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا - [٣٤٢] - فَقُلْتُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ , قَالَتْ: فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ §اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ" . قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ أَصْحَابُنَا: وَهَذِهِ السُّنَنُ لَا يُمْكِنُ اسْتِعْمَالُهَا إِلَّا بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِهِمْ , وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يَعْرِفُهُمْ فَلَا بُدَّ مِنْ غِيَارٍ يَتَمَيَّزُونَ بِهِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ
أصحابُنا: وهَذِه السُّنَنُ لا يُمكِنُ استِعمالُها إلَّا بَعدَ المَعرِفَةِ بهِم، ولَيسَ كُلُّ أحَدٍ يَعرِفُهُم، فلا بُدَّ مِن غيارٍ يَتَمَيَّزونَ به عن المُسلِمينَ.
١٨٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا ⦗٣٤٢⦘ فَقُلْتُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، قَالَتْ: فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ ". قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ أَصْحَابُنَا: وَهَذِهِ السُّنَنُ لَا يُمْكِنُ اسْتِعْمَالُهَا إِلَّا بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِهِمْ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يَعْرِفُهُمْ فَلَا بُدَّ مِنْ غِيَارٍ يَتَمَيَّزُونَ بِهِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ