السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَبْعُ مِائَةِ ضِعْفٍ ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ ، أَوْ أَمَاطَ أَذًى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا ، وَمَنِ ابْتَلاهُ اللَّهُ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:يزيد عن هشام بن حسان عن واصل مولى أبي عيينة عن الوليد بن عبد الرحمن عن Ayad bin Ghtyf ١٨٦٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ، حَدَّثنا بَشَّارُ بن أَبِي سَيْفٍ، عَن الوَلِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عِيَاضِ بن غُطَيْفٍ. قَالَ يَزِيدُ: وَأَخبَرنا هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَن الوَلِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عِيَاضِ بن غُطَيْفٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عُبَيدَةَ بن الجَرَّاحِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ تَحِيفُهُ، وَوَجْهُهُ مِمَّا يَلِي الحَائِطَ، فَقُلْنَا: كَيْفَ بَاتَ أَبو عُبَيدَةَ؟ فَقَالَتْ: بَاتَ بِأَجْرٍ، فَالتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا بِتُّ بِأَجْرٍ، فَسَاءَنَا ذَلِكَ وَسَكَتْنَا، فَقَالَ: لاَ تَسْأَلُونَ عَمَّا قُلْتُ؟ فَقُلْنَا: مَا سَرَّنَا ذَلِكَ فَنَسْأَلَكَ عَنْهُ. فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَسَبْعُماِئَةٍ ضِعْفٍ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ مَاز أَذًى، عَن الطَّرِيقِ، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا، وَمَنِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِبَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:يزيد عن هشام بن حسان عن واصل مولى أبي عيينة عن الوليد بن عبد الرحمن عن Ayad bin Ghtyf ١٨٦٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ، حَدَّثنا بَشَّارُ بن أَبِي سَيْفٍ، عَن الوَلِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عِيَاضِ بن غُطَيْفٍ. قَالَ يَزِيدُ: وَأَخبَرنا هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَن الوَلِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عِيَاضِ بن غُطَيْفٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عُبَيدَةَ بن الجَرَّاحِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ تَحِيفُهُ، وَوَجْهُهُ مِمَّا يَلِي الحَائِطَ، فَقُلْنَا: كَيْفَ بَاتَ أَبو عُبَيدَةَ؟ فَقَالَتْ: بَاتَ بِأَجْرٍ، فَالتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا بِتُّ بِأَجْرٍ، فَسَاءَنَا ذَلِكَ وَسَكَتْنَا، فَقَالَ: لاَ تَسْأَلُونَ عَمَّا قُلْتُ؟ فَقُلْنَا: مَا سَرَّنَا ذَلِكَ فَنَسْأَلَكَ عَنْهُ. فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَسَبْعَُماِئَةٍ ضِعْفٍ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ مَاز أَذًى، عَن الطَّرِيقِ، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا، وَمَنِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِبَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ.٩/١٧١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَن أنفَقَ
نَفَقَةً فاضِلَةً فى سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِمِائَةِ ضِعفٍ، ومَن أنفَقَ على نَفسِه وأَهلِه، أو
مازَ (٣) أذًى عن الطَّريقِ، أو تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ، فحَسَنَةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم
يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ فى جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ" (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:يزيد عن هشام بن حسان عن واصل مولى أبي عيينة عن الوليد بن عبد الرحمن عن Ayad bin Ghtyf ١٨٥٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبأ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا بَشَّارُ بْنُ أَبِي سَيْفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ. قَالَ يَزِيدُ: وَأَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ تَحِيفُهُ , وَوَجْهُهُ مِمَّا يَلِي الْحَائِطَ , فَقُلْنَا: كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ؟ فَقَالَتْ: بَاتَ بِأَجْرٍ , فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا بِتُّ بِأَجْرٍ , فَسَاءَنَا ذَلِكَ وَسَكَتْنَا , فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونَ عَمَّا قُلْتُ؟ فَقُلْنَا: مَا سَرَّنَا ذَلِكَ فَنَسْأَلَكَ عَنْهُ. فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: §
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ , وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ , أَوْ أَمَاطَ أَذًى عَنِ الطَّرِيقِ , أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا , وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا , وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ" .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَن أنفَقَ نَفَقَةً فاضِلَةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِمِائَةِ ضِعفٍ، ومَن أنفَقَ على نَفسِه وأَهلِه، أو مازَ (¬٣) أذًى عن الطَّريق، أو تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ، فحَسَنَةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم
يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:يزيد عن هشام بن حسان عن واصل مولى أبي عيينة عن الوليد بن عبد الرحمن عن Ayad bin Ghtyf ١٨٥٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبأ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا بَشَّارُ بْنُ أَبِي سَيْفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ. قَالَ يَزِيدُ: وَأَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ تَحِيفُهُ، وَوَجْهُهُ مِمَّا يَلِي الْحَائِطَ، فَقُلْنَا: كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ؟ فَقَالَتْ: بَاتَ بِأَجْرٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا بِتُّ بِأَجْرٍ، فَسَاءَنَا ذَلِكَ وَسَكَتْنَا، فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونَ عَمَّا قُلْتُ؟ فَقُلْنَا: مَا سَرَّنَا ذَلِكَ فَنَسْأَلَكَ عَنْهُ. فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ أَمَاطَ أَذًى عَنِ الطَّرِيقِ، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ ".
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.