السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي ، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ ، فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الانْهِزَامِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي ، حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٦٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بن غِيَاثٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عَن مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ عَن وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلاَتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَانْهَزَمَ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الاِنْهِزَامِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلاَئِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ.
وَرُوِيَ فِي مَعْنَاهُ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٦٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بن غِيَاثٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عَن مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ عَن وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلاَتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَانْهَزَمَ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الاِنْهِزَامِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلاَئِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ.
وَرُوِيَ فِي مَعْنَاهُ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا.٩/١٦٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِمَلائكَتِه: انظُروا إلَى عبدِى؛ رَجَعَ رَغبَةً
فيما عِندِى وشَفَقَةً مِمّا عِندِى حَتَّى أُهَريقَ دَمُهُ (١) ".
ورُوِىَ فى مَعناه عن أبى الدَّرداءِ مَرفوعًا.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَجِبَ رَبُّنا مِن رَجُلَينِ؛ رَجُلٍ ثارَ عن
وِطائِه ولِحافِه مِن بَينَ حِبِّه وأَهلِه إلَى صَلاِته، رَغبَةً فيما عِندِي وشفَقَةً مِمّا عِندِي، ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ فانهَزَمَ، فعَلِمَ ما عَلَيه في الانهِزامِ وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حَتَّى أُهَريقَ دَمُه، فيقولُ اللهُ ﷿ لِمَلائكَتِه: انظُروا إلَى عبدِي؛ رَجَعَ رَغبَةً فيما عِندِي وشَفَقَةً مِمّا عِندِي حَتَّى أُهَريقَ دَمُهُ (¬١) ".
ورُوِيَ في مَعناه عن أبي الدَّرداءِ مَرفوعًا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.