السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الإِسْلامُ ، فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٨٣٠٧- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بن الحَكَمِ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ وَمَا قَالَ عُرْوَةُ بن مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ لِلْمُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ حِينَ قَالَ لَهُ المُغِيرَةُ: أَخِّرْ يَدَكَ عَن لِحْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَيْ غُدَرُ أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ قَالَ: وَكَانَ المُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَمَّا الإِسْلاَمُ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا المَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا امْتَنَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ تَخْمِيسِهِ فِيمَا رَوَى يُونُسُ، عَن الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ مَالُ غَدْرٍ، وَفِيمَا رَوَى عُقَيْلٌ، عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ: ف قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ نَخْمُسُ مَالاً أُخِذَ غَصْبًا. فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَالَ فِي يَدَيِ المُغِيرَةِ، وَفِي ذَلِكَ دِلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ ملكُهُ بِالأَخْذِ، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٨٣٠٧- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بن الحَكَمِ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ وَمَا قَالَ عُرْوَةُ بن مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ لِلْمُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ حِينَ قَالَ لَهُ المُغِيرَةُ: أَخِّرْ يَدَكَ عَن لِحْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَيْ غُدَرُ أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ قَالَ: وَكَانَ المُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَمَّا الإِسْلاَمُ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا المَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا امْتَنَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ تَخْمِيسِهِ فِيمَا رَوَى يُونُسُ، عَن الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ مَالُ غَدْرٍ، وَفِيمَا رَوَى عُقَيْلٌ، عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ: ف قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ نَخْمُسُ مَالاً أُخِذَ غَصْبًا. فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَالَ فِي يَدَيِ المُغِيرَةِ، وَفِي ذَلِكَ دِلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ ملكُهُ بِالأَخْذِ، والله أَعلَم.٩/١١٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن عبد الله الرزجاهي عن أحمد بن إبراهيم الجرجاني عن الحسن بن سفيان الشيباني عن محمد بن يحيى الذهلي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمز عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فى قصة الحديبية وما عن عروة بن مسعود الثقفي للمغيرة ابن شعبة حين عن له المغيرة

النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: "أمّا الإسلامُ فأَقبَلُ، وأَمّا المالُ فلَستُ مِنه فى شَىءٍ" (٤) . أخرَجَه البخارىُّ فى

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٨٢٦٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ وَمَا قَالَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ حِينَ قَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ: أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَيْ غُدَرُ أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ قَالَ: وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ , ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ" . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا امْتَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَخْمِيسِهِ فِيمَا رَوَى يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ مَالُ غَدْرٍ , وَفِيمَا رَوَى عَقِيلٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا نَخْمُسُ مَالًا أُخِذَ غَصْبًا" . فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَالَ فِي يَدَيِ الْمُغِيرَةِ , وَفِي ذَلِكَ دِلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ يَمْلِكُهُ بِالْأَخْذِ، وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن عبد الله الرزجاهي عن أحمد بن إبراهيم الجرجاني عن الحسن بن سفيان الشيباني عن محمد بن يحيى الذهلي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمز عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في قصة الحديبية وما عن عروة بن مسعود الثقفي للمغيرة ابن شعبة حين عن له المغيرة

أمّا الإسلامُ فأَقبَلُ، وأَمّا المالُ فلَستُ مِنه في شَئٍ" (¬٤). أخرَجَه البخارىُّ في

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٨٢٦٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ وَمَا قَالَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ حِينَ قَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ: أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: أَيْ غُدَرُ أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ قَالَ: وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَإِنَّمَا امْتَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ تَخْمِيسِهِ فِيمَا رَوَى يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ مَالُ غَدْرٍ، وَفِيمَا رَوَى عَقِيلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا نَخْمُسُ مَالًا أُخِذَ غَصْبًا ". فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَالَ فِي يَدَيِ الْمُغِيرَةِ، وَفِي ذَلِكَ دِلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ يَمْلِكُهُ بِالْأَخْذِ، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.