السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَازِ قَدْ أُسِرَ ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ ، قَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِلْهُرْمُزَانِ : أَيَسُرُّكَ أَنْ لا تُقْتَلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِذَا قَرَّبُوكَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَلَّمَكَ ، فَقُلْ : إِنِّي أَفْرَقُ أَنْ أُكَلِّمَكَ ، فَيَقُولُ لا تَفْرَقْ ، فَإِنْ أَرَادَ قَتْلَكَ ، فَقُلْ : إِنِّي فِي أَمَانٍ ، إِنَّكَ قُلْتَ لا تَفْرَقْ ، قَالَ : فَحَفِظَهَا الرَّجُلُ ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ لَهُ فِي بَعْضِ مَا يُسَائِلُهُ عَنْهُ إِنِّي أَفْرَقُ يَعْنِي ، فَقَالَ : لا تَفْرَقْ ، قَالَ : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ كَلامِهِ سَاءَلَهُ عَمَّا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : إِنِّي قَاتِلُكَ ، قَالَ : فَقَالَ : فَقَدْ أَمَّنْتَنِي ، فَقَالَ : وَيْحَكَ مَا أَمَّنْتُكَ ، قَالَ : قُلْتَ : لا تَفْرَقْ ، قَالَ : صَدَقَ إِمَّا لا فَأَسْلِمْ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَأَسْلَمَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢٣٣- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ لَفْظًا، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا هِلاَلُ بن العَلاَءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا المُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عُبَيدِ اللهِ، حَدَّثنا بَكْرُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، وَزِيَادُ بن جُبَيْرٍ، عَن جُبَيْرِ بن حَيَّةَ، قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه النَّاسَ مِنْ أَفْنَاءِ الأَمْصَارِ يُقَاتِلُونَ المُشْرِكِينَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه كَذَلِكَ، إِذْ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ المُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَازِ قَدْ أُسِرَ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِلْهُرْمُزَانِ: أَيَسُرُّكَ أَلاَ تُقْتَلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمَا هُوَ؟ قَالَ: إِذَا قَرَّبُوكَ مِنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فَكَلَّمَكَ فَقُلْ: إِنِّي أَفْرَقُ أَنْ أُكَلِّمَكَ، فَإِنْ أَرَادَ قَتْلَكَ فَقُلْ: إِنِّي فِي أَمَانٍ، إِنَّكَ قُلْتَ لاَ تَفْرَقْ. قَالَ: فَحَفِظَهَا الرَّجُلُ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ عُمَرُ، قَالَ لَهُ فِي بَعْضِ مَا يُسَائِلُهُ عَنْهُ: إِنِّي أَفْرَقُ. يَعْنِي، فَقَالَ: لاَ تَفْرَقْ. قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ كَلاَمِهِ سَاءَلَهُ عَمَّا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: إِنِّي قَاتِلُكَ، قَالَ: فَقَالَ: قَدْ أَمَّنْتَنِي. فَقَالَ: وَيْحَكَ مَا أَمَّنْتُكَ. قَالَ: قُلْتَ: لاَ تَفْرَقْ. قَالَ: صَدَقَ إِمَّا لي فَأَسْلِمْ. قَالَ: نَعَمْ. فَأَسْلَمَ. ثُمَّ ذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢٣٣- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ لَفْظًا، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا هِلاَلُ بن العَلاَءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا المُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عُبَيدِ اللهِ، حَدَّثنا بَكْرُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، وَزِيَادُ بن جُبَيْرٍ، عَن جُبَيْرِ بن حَيَّةَ، قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه النَّاسَ مِنْ أَفْنَاءِ الأَمْصَارِ يُقَاتِلُونَ المُشْرِكِينَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه كَذَلِكَ، إِذْ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ المُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَازِ قَدْ أُسِرَ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِلْهُرْمُزَانِ: أَيَسُرُّكَ أَلاَ تُقْتَلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمَا هُوَ؟ قَالَ: إِذَا قَرَّبُوكَ مِنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فَكَلَّمَكَ فَقُلْ: إِنِّي أَفْرَقُ أَنْ أُكَلِّمَكَ، فَإِنْ أَرَادَ قَتْلَكَ فَقُلْ: إِنِّي فِي أَمَانٍ، إِنَّكَ قُلْتَ لاَ تَفْرَقْ. قَالَ: فَحَفِظَهَا الرَّجُلُ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ عُمَرُ، قَالَ لَهُ فِي بَعْضِ مَا يُسَائِلُهُ عَنْهُ: إِنِّي أَفْرَقُ. يَعْنِي، فَقَالَ: لاَ تَفْرَقْ. قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ كَلاَمِهِ سَاءَلَهُ عَمَّا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: إِنِّي قَاتِلُكَ، قَالَ: فَقَالَ: قَدْ أَمَّنْتَنِي. فَقَالَ: وَيْحَكَ مَا أَمَّنْتُكَ. قَالَ: قُلْتَ: لاَ تَفْرَقْ. قَالَ: صَدَقَ إِمَّا لي فَأَسْلِمْ. قَالَ: نَعَمْ. فَأَسْلَمَ. ثُمَّ ذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ.٩/٩٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢٣٣ - حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ لَفظًا وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو
قِراءَةً عَلَيه قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا هِلالُ بنُ العَلاءِ
الرَّقِّىُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، خدثنا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا سعيدُ بنُ
عُبَيدِ اللهِ، حدثنا بكرُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُزَنِىُّ وزيادُ بنُ جُبَيرٍ، عن جُبَيَرِ بنِ حَيَّةَ
قال: بَعَثَ عُمَرُ - رضي الله عنه - النّاسَ مِن أفناءِ (١) الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ. قال:
فبَينَما عُمَرُ - رضي الله عنه - كَذَلِكَ إذ أُتِىَ برَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ الأهوازِ قَد أُسِرَ،
فلَمّا أُتِىَ به قال بَعضُ النّاسِ لِلهُرمُزانِ: أيَسُرُّكَ ألا تُقتَلَ؟ قال: نَعَم، وما هوَ؟
قال: إذا قَرَّبوكَ مِن أميرِ المُؤمِنينَ فكَلَّمَكَ فقُل: إنِّى أفرَقُ أن أُكَلِّمَكَ (٢) . فإِن
أرادَ قَتلَكَ فقُل: إنِّى فى أمانٍ؛ إنَّكَ قُلتَ: لا تَفرَقْ. قال: فحَفِظَها الرَّجُلُ،
فلَمّا أُتِىَ به عُمَرُ قال له فى بَعضِ ما يُسائلُه عنه: إنِّى أفرَقُ. يَعنِى فقالَ: لا
تَفرَقْ. قال: فلَمّا فرَغَ مِن كَلامِه ساءَلَه عَمّا شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال له: إنِّى قاتِلُكَ.
قال: فقالَ: قَد أمَّنتَنِى. فقالَ: ويحَكَ ما أمَّنتُكَ؟ قال: قُلتَ: لا تَفرَقْ. قال:
صَدَقَ. إمّا لِى (٣) فأَسلِمْ. قال: نَعَم. فأَسلَمَ. ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢٣٣ - حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ لَفظًا وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قِراءَةً عَلَيه قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا هِلالُ بنُ العَلاءِ الرَّقِّىُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا سعيدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، حدثنا بكرُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُزَنِىُّ وزيادُ بنُ جُبَيرٍ، عن جُبَيَرِ بنِ حَيَّةَ قال: بَعَثَ عُمَرُ ﵁ النّاسَ مِن أفناءِ (¬١) الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ. قال: فبَينَما عُمَرُ ﵁ كَذَلِكَ إذ أُتِى برَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ الأهوازِ قَد أُسِرَ، فلَمّا أُتِى به قال بَعضُ النّاسِ لِلهُرمُزانِ: أيَسُرُّكَ ألا تُقتَلَ؟ قال: نَعَم، وما هوَ؟ قال: إذا قَرَّبوكَ مِن أميرِ المُؤمِنينَ فكَلَّمَكَ فقُل: إنِّى أفرَقُ أن أُكَلِّمَكَ (¬٢). فإِن أرادَ قَتلَكَ فقُل: إنِّى في أمانٍ؛ إنَّكَ قُلتَ: لا تَفرَقْ. قال: فحَفِظَها الرَّجُلُ، فلَمّا أُتِى به عُمَرُ قال له في بَعضِ ما يُسائلُه عنه: إنِّى أفرَقُ. يَعنِى فقالَ: لا تَفرَقْ. قال: فلَمّا فرَغَ مِن كَلامِه ساءَلَه عَمّا شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال له: إنِّى قاتِلُكَ. قال: فقالَ: قَد أمَّنتَنِى. فقالَ: ويحَكَ ما أمَّنتُكَ؟ قال: قُلتَ: لا تَفرَقْ. قال: صَدَقَ. إمّا لِى (¬٣) فأَسلِمْ. قال: نَعَم. فأَسلَمَ. ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.