السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" نَزَلَتْ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ، قَالَ : فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ عَشَرَةٍ ، وَلا قَوْمٌ مِنْ عَشْرِ أَمْثَالِهِمْ ، فَجَهَدَ ذَلِكَ النَّاسَ وَشَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَنَزَلَتْ : الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ، قَالَ : فَأُمِرُوا أَنْ لا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ ، وَلا قَوْمٌ مِنْ مِثْلَيْهِمْ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَنَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ مِنَ الْعِدَّةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدِ اللهِ بن الحُسَيْنِ بن النَّضْرِ المَرْوَزِيُّ، أَخبَرنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا عَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفيَانَ، حَدَّثنا حَبَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، أَخبَرنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ، حَدَّثنا الزُّبَيْرُ بن الخِرِّيتِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، قَالَ: نَزَلَتْ {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} قَالَ: فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لاَ يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ عَشَرَةٍ، وَلاَ قَوْمٌ مِنْ عَشْرِ أَمْثَالِهِمْ، فَجَهَدَ ذَلِكَ النَّاسَ وَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَزَلَتْ: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ َ مِائَةٍ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} قَالَ: فَأُمِرُوا أَنْ لاَ يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ، وَلاَ قَوْمٌ مِنْ مِثْلَيْهِمْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَنَقَصَ مِنَ النصرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ مِنَ العِدَّةِ.
هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ، وَفِي رِوَايَةِ عَبدِ اللهِ بن المُبَارَكِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى المُسْلِمِينَ حِينَ فُرِضَ أَنْ لاَ يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ فَجَاءَ التَّخْفِيفُ، فَقَالَ: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ} ، الآية، فَلَمَّا خَفَّفَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ العِدَّةِ نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ عَنْهُمْ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن يَحيَى بن عَبدِ اللهِ السُّلَمِيِّ، عَن ابْنِ المُبَارَكِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدِ اللهِ بن الحُسَيْنِ بن النَّضْرِ المَرْوَزِيُّ، أَخبَرنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا عَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفيَانَ، حَدَّثنا حَبَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، أَخبَرنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ، حَدَّثنا الزُّبَيْرُ بن الخِرِّيتِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، قَالَ: نَزَلَتْ {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} قَالَ: فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لاَ يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ عَشَرَةٍ، وَلاَ قَوْمٌ مِنْ عَشْرِ أَمْثَالِهِمْ، فَجَهَدَ ذَلِكَ النَّاسَ وَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَزَلَتْ: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ َ مِائَةٍ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} قَالَ: فَأُمِرُوا أَنْ لاَ يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ، وَلاَ قَوْمٌ مِنْ مِثْلَيْهِمْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَنَقَصَ مِنَ النصرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ مِنَ العِدَّةِ.
هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ، وَفِي رِوَايَةِ عَبدِ اللهِ بن المُبَارَكِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى المُسْلِمِينَ حِينَ فُرِضَ أَنْ لاَ يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ فَجَاءَ التَّخْفِيفُ، فَقَالَ: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ} ، الآية، فَلَمَّا خَفَّفَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ العِدَّةِ نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ عَنْهُمْ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن يَحيَى بن عَبدِ اللهِ السُّلَمِيِّ، عَن ابْنِ المُبَارَكِ.٩/٧٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابنُ عباسٍ: فنَقَصَ مِنَ النَّصرِ (٢) بقَدرِ ما خَفَّفَ مِنَ
العِدَّةِ. هذا لَفظُ حَديثِ عَفّانَ، وفِي رِوايَةِ عبدِ اللهِ بنِ المُبارَكِ: فشَقَّ ذَلِكَ
على المُسلِمينَ حينَ فُرِضَ ألا يَفِرَّ واحِدٌ مِن عَشَرَةٍ، فجاءَ التَّخفيفُ فقالَ:
{الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ} الآيَةَ. فلَمّا خَفَّفَ اللهُ عَنهُم مِنَ العِدَّةِ نَقَصَ مِنَ
الصَّبرِ بقَدرِ ما خَفَّفَ عَنهُم (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أنبأ عَبْدِ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّضْرِ الْمَرْوَزِيُّ، أنبأ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَبَّانُ، أنبأ عَبْدُ اللهِ، أنبأ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: "نَزَلَتْ {§إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} قَالَ: فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ عَشَرَةٍ، وَلَا قَوْمٌ مِنْ عَشْرِ أَمْثَالِهِمْ، فَجَهَدَ ذَلِكَ النَّاسَ وَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَزَلَتْ: {الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} قَالَ: فَأُمِرُوا أَنْ لَا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ، وَلَا قَوْمٌ مِنْ مِثْلَيْهِمْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَنَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ مِنَ الْعِدَّةِ" . "هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حِينَ فُرِضَ أَنْ لَا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ فَجَاءَ التَّخْفِيفُ، فَقَالَ: {الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ} [الأنفال: ٦٦] ، الآية، فَلَمَّا خَفَّفَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ عَنْهُمْ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابنُ عباسٍ: فنَقَصَ مِنَ النَّصرِ (¬٢) بقَدرِ ما خَفَّفَ مِنَ العِدَّةِ. هذا لَفظُ حَديثِ عَفّانَ، وفِي رِوايَةِ عبدِ اللهِ بنِ المُبارَكِ: فشَقَّ ذَلِكَ على المُسلِمينَ حينَ فُرِضَ ألا يَفِرَّ واحِدٌ مِن عَشَرَةٍ، فجاءَ التَّخفيفُ فقالَ: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ الآيَةَ. فلَمّا خَفَّفَ اللهُ عَنهُم مِنَ العِدَّةِ نَقَصَ مِنَ الصَّبرِ بقَدرِ ما خَفَّفَ عَنهُم (¬٣). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أنبأ عَبْدِ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّضْرِ الْمَرْوَزِيُّ، أنبأ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَبَّانُ، أنبأ عَبْدُ اللهِ، أنبأ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: " نَزَلَتْ ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ قَالَ: فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ عَشَرَةٍ، وَلَا قَوْمٌ مِنْ عَشْرِ أَمْثَالِهِمْ، فَجَهَدَ ذَلِكَ النَّاسَ وَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَزَلَتْ: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ قَالَ: فَأُمِرُوا أَنْ لَا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ، وَلَا قَوْمٌ مِنْ مِثْلَيْهِمْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَنَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ مِنَ الْعِدَّةِ ". " هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حِينَ فُرِضَ أَنْ لَا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ فَجَاءَ التَّخْفِيفُ، فَقَالَ: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ﴾ [الأنفال: ٦٦]، الآية، فَلَمَّا خَفَّفَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ عَنْهُمْ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.