السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَفَارَقْتُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ الْخُمُسَ ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيَّ ، وَرُبَّمَا ، قَالَ : وَصَفِيَّهُ ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ ، وَأَمَانِ رَسُولِهِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٧٨١٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسَ بن بُكَيْرٍ، عَن قُرَّةَ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن عَبدِ اللهِ بن الشِّخِّيرِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ بِالمِرْبَدِ إِذْ أَتَى عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ شَعِثُ الرَّأْسِ مَعَهُ قِطْعَةُ أَدِيمٍ أَوْ قِطْعَةُ جِرَابٍ، فَقُلْنَا: كَأَنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ أَهْلِ البَلَدِ، فَقَالَ: أَجَلْ لاَ، هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. فَقَالَ القَوْمُ: هَاتِ، فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بن أُقَيْشٍ، قَالَ أَبو العَلاَءِ: وَهُمْ حِيُّ مِنْ عُكْلٍ، إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَفَارَقْتُمُ المُشْرِكِينَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الغَنَائِمِ الخُمُسَ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ وَالصَّفِيَّ، وَرُبَّمَا قَالَ: وَصَفِيَّهُ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَأَمَانِ رَسُولِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٧٨١٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسَ بن بُكَيْرٍ، عَن قُرَّةَ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن عَبدِ اللهِ بن الشِّخِّيرِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ بِالمِرْبَدِ إِذْ أَتَى عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ شَعِثُ الرَّأْسِ مَعَهُ قِطْعَةُ أَدِيمٍ أَوْ قِطْعَةُ جِرَابٍ، فَقُلْنَا: كَأَنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ أَهْلِ البَلَدِ، فَقَالَ: أَجَلْ لاَ، هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. فَقَالَ القَوْمُ: هَاتِ، فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بن أُقَيْشٍ، قَالَ أَبو العَلاَءِ: وَهُمْ حِيُّ مِنْ عُكْلٍ، إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَفَارَقْتُمُ المُشْرِكِينَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الغَنَائِمِ الخُمُسَ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ وَالصَّفِيَّ، وَرُبَّمَا قَالَ: وَصَفِيَّهُ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَأَمَانِ رَسُولِهِ.٩/١٣

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٧٧٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسَ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ بِالْمِرْبَدِ إِذْ أَتَى عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ شَعِثُ الرَّأْسِ مَعَهُ قِطْعَةُ أَدِيمٍ أَوْ قِطْعَةُ جِرَابٍ، فَقُلْنَا: كَأَنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، فَقَالَ: أَجَلْ لَا، هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْقَوْمُ: هَاتِ، فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ: "بِسْمِ - [٢٣] - اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ، قَالَ أَبُو الْعَلَاءِ: وَهُمْ حِيُّ مِنْ عُكْلٍ، إِنَّكُمْ §إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَفَارَقْتُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ الْخُمُسَ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيَّ، وَرُبَّمَا قَالَ: وَصَفِيَّهُ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَأَمَانِ رَسُولِهِ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

القَومُ: هاتِ. فأَخَذتُه فقَرأتُه فإِذا فيه: "بسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن محمدٍ النَّبِيِّ رسولِ اللهِ لِبَنِى زُهَيرِ بنِ أُقيشٍ - قال أبو العَلاءِ: وهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ - إنَّكُم إن شَهِدتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأَقَمتُمُ الصَّلاةَ، وآتَيتُمُ الزَّكاةَ، وفارَقتُمُ المُشرِكينَ، وأَعطَيتُم مِنَ الغَنائمِ الخُمُسَ وسَهمَ النَّبِيِّ والصَّفِيَّ - ورُبَّما قال: وصَفيَّه - فأَنتُم آمِنونَ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٧٧٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسَ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ بِالْمِرْبَدِ إِذْ أَتَى عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ شَعِثُ الرَّأْسِ مَعَهُ قِطْعَةُ أَدِيمٍ أَوْ قِطْعَةُ جِرَابٍ، فَقُلْنَا: كَأَنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، فَقَالَ: أَجَلْ لَا، هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَقَالَ الْقَوْمُ: هَاتِ، فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ: " بِسْمِ ⦗٢٣⦘ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ، قَالَ أَبُو الْعَلَاءِ: وَهُمْ حِيُّ مِنْ عُكْلٍ، إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَفَارَقْتُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ الْخُمُسَ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ ﷺ وَالصَّفِيَّ، وَرُبَّمَا قَالَ: وَصَفِيَّهُ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَأَمَانِ رَسُولِهِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.