السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ نُوحٌ ، وَهودٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ أُمِرَ َرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصْبِرَ كَمَا صَبَرَ هَؤُلاءِ فَكَانُوا ثَلاثَةً ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعُهُمْ ، قَالَ نُوحٌ : إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي ، وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ إِلَى آخِرِهَا ، فَأَظْهَرَ لَهُمُ الْمُفَارَقَةَ ، وَقَالَ هُودٌ حِينَ قَالُوا : إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ الآيَةَ ، فَأَظْهَرَ لَهُمُ الْمُفَارَقَةَ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : لقَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ سورة الفاتحة آية 1 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، فَأَظْهَرَ لَهُمُ الْمُفَارَقَةَ ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ : إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ يَقْرَؤُهَا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَأَظْهَرَ لَهُمُ الْمُفَارَقَةَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٧٩٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن عِيسَى بن عَبدِ اللهِ التَّمِيمِيِّ، عَن الرَّبِيعِ بن أَنَسٍ، عَن أَبِي العَالِيَةِ، {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} نُوحٌ وَهودٌ وَإِبرَاهِيمُ أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَصْبِرَ كَمَا صَبَرَ هَؤُلاَءِ فَكَانُوا ثَلاَثَةً، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَابِعُهُمْ، قَالَ نُوحٌ: {إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللهِ} إِلَى آخِرِهَا، فَأَظْهَرَ لَهُمُ المُفَارَقَةَ، وَقَالَ هُودٌ حِينَ قَالُوا: {إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} الآيَةَ، فَأَظْهَرَ لَهُمُ المُفَارَقَةَ، وَقَالَ إِبرَاهِيمُ: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبرَاهِيمَ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَأَظْهَرَ لَهُمُ المُفَارَقَةَ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: {إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ} ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عِنْدَ الكَعْبَةِ يَقْرَؤُهَا عَلَى المُشْرِكِينَ فَأَظْهَرَ لَهُمُ المُفَارَقَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٧٩٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن عِيسَى بن عَبدِ اللهِ التَّمِيمِيِّ، عَن الرَّبِيعِ بن أَنَسٍ، عَن أَبِي العَالِيَةِ، {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} نُوحٌ وَهودٌ وَإِبرَاهِيمُ أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَصْبِرَ كَمَا صَبَرَ هَؤُلاَءِ فَكَانُوا ثَلاَثَةً، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَابِعُهُمْ، قَالَ نُوحٌ: {إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللهِ} إِلَى آخِرِهَا، فَأَظْهَرَ لَهُمُ المُفَارَقَةَ، وَقَالَ هُودٌ حِينَ قَالُوا: {إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} الآيَةَ، فَأَظْهَرَ لَهُمُ المُفَارَقَةَ، وَقَالَ إِبرَاهِيمُ: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبرَاهِيمَ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَأَظْهَرَ لَهُمُ المُفَارَقَةَ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: {إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ} ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عِنْدَ الكَعْبَةِ يَقْرَؤُهَا عَلَى المُشْرِكِينَ فَأَظْهَرَ لَهُمُ المُفَارَقَةَ.٩/٨
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.