كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ ، حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى { 37 } أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى { 38 } "
كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ ، حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى { 37 } أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى { 38 } "
١٧٧٥٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن عَمْرِو بن أَوْسٍ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ، حَتَّى جَاءَ إِبرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى {وَإِبرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَالَّذِي سَمِعْتُ، والله أَعلَم، فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} أَنْ لاَ يُؤْخَذَ أَحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ؛ لأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَزَى العِبَادَ عَلَى أَعْمَالِ أَنْفُسِهِمْ، وَكَذَلِكَ أَمْوَالُهُمْ لاَ يَجْنِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ فِي مَالٍ إِلاَّ حَيْثُ خَصَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِأَنَّ جِنَايَةَ الخَطَأَ مِنَ الحُرِّ مِنَ الآدَمِيِّينَ عَلَى عَاقِلَتِهِ.
١٧٧٥٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن عَمْرِو بن أَوْسٍ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ، حَتَّى جَاءَ إِبرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى {وَإِبرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَالَّذِي سَمِعْتُ، والله أَعلَم، فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} أَنْ لاَ يُؤْخَذَ أَحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ؛ لأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَزَى العِبَادَ عَلَى أَعْمَالِ أَنْفُسِهِمْ، وَكَذَلِكَ أَمْوَالُهُمْ لاَ يَجْنِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ فِي مَالٍ إِلاَّ حَيْثُ خَصَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِأَنَّ جِنَايَةَ الخَطَأَ مِنَ الحُرِّ مِنَ الآدَمِيِّينَ عَلَى عَاقِلَتِهِ.٨/٣٤٥
الشّافِعِىُّ: والَّذِى سَمِعتُ - واللَّهُ أعلمُ - فى قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ألَّا يُؤخَذَ أحَدٌ بذَنبِ غَيرِه؛ لأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ جَزَى العِبادَ على أعمالِ أنفُسِهِم (٢) ، وكَذَلِكَ أموالُهمٍ لا يَجنِى أحَدٌ على أحَدٍ فى مالٍ إلا حَيثُ خَصَّ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بأنَّ جِنايَةَ الخَطأَ مِنَ الحُرَّ مِنَ الآدَميَّينَ على عاقِلَتِهِ (٣) . تم بحمدِ اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ السابعَ عشرَ ويتلوه الجزءُ الثامنَ عشرَ وأوله: كتابُ السَّيرِ
١٧٧٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: §" كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ , حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَقَالَ اللهُ تَعَالَى {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [النجم: ٣٨] قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَالَّذِي سَمِعْتُ , وَاللهُ أَعْلَمُ , فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [النجم: ٣٨] أَنْ لَا يُؤْخَذَ أَحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَزَى الْعِبَادَ عَلَى أَعْمَالِ أَنْفُسِهِمْ , وَكَذَلِكَ أَمْوَالُهُمْ لَا يَجْنِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ فِي مَالٍ إِلَّا حَيْثُ خَصَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّ جِنَايَةَ الْخَطَأِ مِنَ الْحُرِّ مِنَ الْآدَمِيِّينَ عَلَى عَاقِلَتِهِ
اللَّهُ تَعالَى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٧، ٣٨]. قال الشّافِعِىُّ: والَّذِى سَمِعتُ - واللَّهُ أعلمُ - في قَولِ اللَّهِ ﷿: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ألَّا يُؤخَذَ أحَدٌ بذَنبِ غَيرِه؛ لأنَّ اللَّهَ ﷿ جَزَى العِبادَ على أعمالِ أنفُسِهِم (¬٢)، وكَذَلِكَ أموالُهم لا يَجنِى أحَدٌ على أحَدٍ في مالٍ إلا حَيثُ خَصَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ بأنَّ جِنايَةَ الخَطإِ مِنَ الحُرِّ مِنَ الآدَميِّينَ على عاقِلَتِهِ (¬٣). تم بحمدِ اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ السابعَ عشرَ ويتلوه الجزءُ الثامنَ عشرَ وأوله: كتابُ السِّيرِ
١٧٧٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ، حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ ﵇، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٨] قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَالَّذِي سَمِعْتُ، وَاللهُ أَعْلَمُ، فِي قَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٨] أَنْ لَا يُؤْخَذَ أَحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ؛ لِأَنَّ اللهَ ﷿ جَزَى الْعِبَادَ عَلَى أَعْمَالِ أَنْفُسِهِمْ، وَكَذَلِكَ أَمْوَالُهُمْ لَا يَجْنِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ فِي مَالٍ إِلَّا حَيْثُ خَصَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَنَّ جِنَايَةَ الْخَطَأِ مِنَ الْحُرِّ مِنَ الْآدَمِيِّينَ عَلَى عَاقِلَتِهِ