السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رَدْغَةِ خَبَالٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عُمَارَةُ بن غَزِيَّةَ، عَن يَحيَى بن رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَنَّهُمْ جَلَسُوا لاِبْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُهُ أَرَادَ الجُلُوسَ مَعَنَا حَتَّى قُلْنَا: هَلُمَّ إِلَى المَجْلِسِ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ تَذَمَّمَ، قَالَ: فَجَلَسَ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَّا أَحَدٌ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ لاَ تَنْطِقُونَ، أَلاَ تَقُولُونَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؟ فَإِنَّ الوَاحِدَةَ بِعَشْرٍ، وَالعَشْرَ بِمِائَةٍ، وَالَمِائَةٍ بِأَلْفٍ، وَمَا زِدْتُمْ زَادَكُمُ اللهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَلَكِنَّهَا الحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رَدْغَةِ خَبَالٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عُمَارَةُ بن غَزِيَّةَ، عَن يَحيَى بن رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَنَّهُمْ جَلَسُوا لاِبْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُهُ أَرَادَ الجُلُوسَ مَعَنَا حَتَّى قُلْنَا: هَلُمَّ إِلَى المَجْلِسِ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ تَذَمَّمَ، قَالَ: فَجَلَسَ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَّا أَحَدٌ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ لاَ تَنْطِقُونَ، أَلاَ تَقُولُونَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؟ فَإِنَّ الوَاحِدَةَ بِعَشْرٍ، وَالعَشْرَ بَِمِائَةٍ، وَالَمِائَةٍ بِأَلْفٍ، وَمَا زِدْتُمْ زَادَكُمُ اللهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَلَكِنَّهَا الحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رَدْغَةِ خَبَالٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ.٨/٣٣٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا:
حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِيُّ،
حدثنا يَحيَى بنُ أبي بُكَيرٍ، حدثنا زُهَيرٌ، حدثنا عُمارَةُ بنُ غَزِيَّةَ، عن يَحيَى بنِ
راشِدٍ الدِّمَشقِيِّ أنَّهُم جَلَسوا لابنِ عُمَرَ. قال: فما رأيتُه أرادَ الجُلوسَ معنا
حَتَّى قُلنا: هَلُمَّ إلَى المَجلِسِ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ. قال: فرأيتُه تَذَمَّمَ (٢) . قال:
فجَلَسَ فسَكَتنا فلَم يَتَكَلَّمْ مِنّا أحَدٌ فقالَ: ما لَكُم لا تَنطِقونَ؟ ألا تَقولونَ:
سُبحانَ اللهِ وبِحَمدِه. فإِنَّ الواحِدَةَ بعَشرٍ، والعَشرَ بمائَةٍ، والمِائَةَ بألفٍ، وما
زِدتُم زادَكُمُ اللهُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "مَن حالَت شَفاعَتُه
دونَ حَدٍّ مِن حَدِّ اللهِ عَز وجَلَّ فقَد ضادَّ اللهَ في أمرِه، ومَن ماتَ وعَلَيه دَينٌ فلَيسَ
بالدِّينارِ والدِّرهَمِ، ولكنَّها الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ، ومَن خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعلَمُه لَم
يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنزِعَ، ومَن قال في مُؤمِنٍ ما لَيسَ فيه أسكنَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ
رَدغَةَ خَبالٍ (٣) حَتَّى يَخرُجَ مِمّا قال" (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦١٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَنَّهُمْ جَلَسُوا لِابْنِ عُمَرَ , قَالَ: فَمَا رَأَيْتُهُ أَرَادَ الْجُلُوسَ مَعَنَا حَتَّى قُلْنَا: هَلُمَّ إِلَى الْمَجْلِسِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ تَذَمَّمَ، قَالَ: فَجَلَسَ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَّا أَحَدٌ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ , أَلَا تَقُولُونَ: - [٥٧٧] - سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؟ فَإِنَّ الْوَاحِدَةَ بِعَشْرٍ , وَالْعَشْرَ بِمِائَةٍ , وَالْمِائَةَ بِأَلْفٍ , وَمَا زِدْتُمْ زَادَكُمُ اللهُ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ , وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ , وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ , وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رَدْغَةِ خَبَالٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا يَحيَى بنُ أبي بُكَيرٍ، حدثنا زُهَيرٌ، حدثنا عُمارَةُ بنُ غَزِيَّةَ، عن يَحيَى بنِ راشِدٍ الدِّمَشقِيِّ أنَّهُم جَلَسوا لابنِ عُمَرَ. قال: فما رأيتُه أرادَ الجُلوسَ معنا حَتَّى قُلنا: هَلُمَّ إلَى المَجلِسِ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ. قال: فرأيتُه تَذَمَّمَ (¬٢). قال: فجَلَسَ فسَكَتنا فلَم يَتَكَلَّمْ مِنّا أحَدٌ فقالَ: ما لَكُم لا تَنطِقونَ؟ ألا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ وبِحَمدِه. فإِنَّ الواحِدَةَ بعَشرٍ، والعَشرَ بمائَةٍ، والمِائَةَ بألفٍ، وما زِدتُم زادَكُمُ اللهُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "مَن حالَت شَفاعَتُه دونَ حَدٍّ مِن حَدِّ اللهِ ﷿ فقَد ضادَّ اللهَ في أمرِه، ومَن ماتَ وعَلَيه دَينٌ فلَيسَ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ، ولَكِنَّها الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ، ومَن خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعلَمُه لَم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنزِعَ، ومَن قال في مُؤمِنٍ ما لَيسَ فيه أسكنَه اللهُ ﷿ رَدغَةَ خَبالٍ (¬٣) حَتَّى يَخرُجَ مِمّا قال" (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦١٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَنَّهُمْ جَلَسُوا لِابْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُهُ أَرَادَ الْجُلُوسَ مَعَنَا حَتَّى قُلْنَا: هَلُمَّ إِلَى الْمَجْلِسِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ تَذَمَّمَ، قَالَ: فَجَلَسَ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَّا أَحَدٌ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ، أَلَا تَقُولُونَ: ⦗٥٧٧⦘ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؟ فَإِنَّ الْوَاحِدَةَ بِعَشْرٍ، وَالْعَشْرَ بِمِائَةٍ، وَالْمِائَةَ بِأَلْفٍ، وَمَا زِدْتُمْ زَادَكُمُ اللهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللهِ ﷿ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ ﷿ فِي رَدْغَةِ خَبَالٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.