السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ ؟ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ : مَاذَا تَنْقُمُونَ ، تُرِيقُونَ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَكُمْ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ مَقْتُولٌ ، قَالَ : لا أُبَالِي ، قَالَ : خُذِ الْمُصْحَفَ ، قَالَ : فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ قَالَ مِنَ الْغَدِ مِثْلَ مَا قَالَ بِالأَمْسِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، قَالَ : إِنَّكَ مَقْتُولٌ كَمَا قُتِلَ صَاحِبُكَ ، قَالَ : لا أُبَالِي ، قَالَ : فَذَهَبَ فَقُتِلَ ، ثُمَّ قُتِلَ آخَرُ ، كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ حَلَّ لَكُمْ قِتَالُهُمُ الآنَ ، قَالَ : فَبَرَزَ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالا شَدِيدًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٢٤- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ العَامِرِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا أَبو مَيْمُونَةَ، عَن أَبِي بَشِيرٍ الشَّيْبَانِيُّ، فِي قِصَّةِ حَرْبِ الجَمَلِ، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا بِالبَصْرَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: مَنْ يَأْخُذُ المُصْحَفَ؟ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: مَاذَا تَنْقُمُونَ، تُرِيقُونَ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ، قَالَ: لاَ أُبَالِي، قَالَ: خُذِ المُصْحَفَ، قَالَ: فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ قَالَ مِنَ الغَدِ مِثْلَ مَا قَالَ بِالأَمْسِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ كَمَا قُتِلَ صَاحِبُكَ، قَالَ: لاَ أُبَالِي، قَالَ: فَذَهَبَ فَقُتِلَ، ثُمَّ قُتِلَ آخَرُ، كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: قَدْ حَلَّ لَكُمْ قِتَالُهُمُ الآنَ، قَالَ: فَبَرَزَ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالاً شَدِيدًا.
وَذَكَرَ الحَدِيثَ قَالَ أَبو بَشِيرٍ: فَرَدَّ عَلَيْهِمْ مَا كَانَ فِي العَسْكَرِ حَتَّى القِدْرَ.
باب أَهْلِ البَغْيِ إِذَا فَاؤُوا لَمْ يُتْبَعْ مُدْبِرُهُمْ، وَلَمْ يُقْتَلْ أَسِيرُهُمْ، وَلَمْ يُجْهَزْ عَلَى جَرِيحِهِمْ، وَلَمْ يُسْتَمْتَعْ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٢٤- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ العَامِرِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا أَبو مَيْمُونَةَ، عَن أَبِي بَشِيرٍ الشَّيْبَانِيُّ، فِي قِصَّةِ حَرْبِ الجَمَلِ، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا بِالبَصْرَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: مَنْ يَأْخُذُ المُصْحَفَ؟ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: مَاذَا تَنْقُمُونَ، تُرِيقُونَ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ، قَالَ: لاَ أُبَالِي، قَالَ: خُذِ المُصْحَفَ، قَالَ: فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ قَالَ مِنَ الغَدِ مِثْلَ مَا قَالَ بِالأَمْسِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ كَمَا قُتِلَ صَاحِبُكَ، قَالَ: لاَ أُبَالِي، قَالَ: فَذَهَبَ فَقُتِلَ، ثُمَّ قُتِلَ آخَرُ، كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: قَدْ حَلَّ لَكُمْ قِتَالُهُمُ الآنَ، قَالَ: فَبَرَزَ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالاً شَدِيدًا.
وَذَكَرَ الحَدِيثَ قَالَ أَبو بَشِيرٍ: فَرَدَّ عَلَيْهِمْ مَا كَانَ فِي العَسْكَرِ حَتَّى القِدْرَ.٨/١٨١
- بَاب أَهْلِ البَغْيِ إِذَا فَاؤُوا لَمْ يُتْبَعْ مُدْبِرُهُمْ، وَلَمْ يُقْتَلْ أَسِيرُهُمْ، وَلَمْ يُجْهَزْ عَلَى جَرِيحِهِمْ، وَلَمْ يُسْتَمْتَعْ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عليٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَن يأخُذُ المُصحَفَ ثُمَّ يقولُ لَهُم: ماذا تَنقِمونَ؟
تُريقونَ دِماءَنا ودِماءَكُم؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: إنَّكَ مَقتولٌ.
قال: لا أُبالِى. قال: خُذِ المُصحَفَ. قالَ: فذَهَبَ إلَيهِم فقَتَلوه. ثُمَّ قال مِنَ الغَدِ
مِثلَ ما قال بالأمسِ. فقالَ رَجُلٌ: أنا. قال: إنَّكَ مَقتول كما قُتِلَ صاحِبُكَ. قال:
لا أُبالِى. قال: فذَهَبَ فقُتِلَ. ثُمَّ قُتِلَ آخِرَ كُلِّ يَومٍ واحِدٌ. فقالَ عليٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَد حَلَّ
لَكُم قِتالُهُمُ الآنَ. قال: فبَرَزَ هَؤُلاءِ وهَؤُلاءِ، فاقتَتَلوا قِتالًا شَديدًا. وذَكَرَ
الحديثَ، قال أبو بَشيرٍ: فرَدَّ عَلَيهِم ما كان فى العَسكَرِ حَتَّى القِدرَ.
بابٌ: أهلُ البَغىِ إذا فاءوا لَم يُتبَعْ مُدبِرُهُم، ولَم يُقَتَلْ أَسيرُهُم،
ولَم يُجهَزْ على جَريحِهِم، ولَم يُستَمتَعْ بشَىءٍ مِن أموالِهِم
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٤٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ أَبُو مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الشَّيْبَانِيُّ، فِي قِصَّةِ حَرْبِ الْجَمَلِ، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَنْ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ؟ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: §مَاذَا تَنْقُمُونَ , تُرِيقُونَ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ، قَالَ: لَا أُبَالِي، قَالَ: خُذِ الْمُصْحَفَ، قَالَ: فَذَهَبَ - [٣١٤] - إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ , ثُمَّ قَالَ مِنَ الْغَدِ مِثْلَ مَا قَالَ بِالْأَمْسِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ كَمَا قُتِلَ صَاحِبُكَ، قَالَ: لَا أُبَالِي، قَالَ: فَذَهَبَ فَقُتِلَ , ثُمَّ قُتِلَ آخَرُ , كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَدْ حَلَّ لَكُمْ قِتَالُهُمُ الْآنَ، قَالَ: فَبَرَزَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا , وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو بَشِيرٍ: فَرَدَّ عَلَيْهِمْ مَا كَانَ فِي الْعَسْكَرِ حَتَّى الْقِدْرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بَشيرٍ: فرَدَّ عَلَيهِم ما كان في العَسكَرِ حَتَّى القِدرَ.
بابٌ: أهلُ البَغيِ إذا فاءوا لَم يُتبَعْ مُدبِرُهُم، ولَم يُقَتَلْ أَسيرُهُم، ولَم يُجهَزْ على جَريحِهِم، ولَم يُستَمتَعْ بشَئٍ مِن أموالِهِم
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٤٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ أَبُو مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الشَّيْبَانِيُّ، فِي قِصَّةِ حَرْبِ الْجَمَلِ، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: مَنْ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ؟ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: مَاذَا تَنْقُمُونَ، تُرِيقُونَ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ، قَالَ: لَا أُبَالِي، قَالَ: خُذِ الْمُصْحَفَ، قَالَ: فَذَهَبَ ⦗٣١٤⦘ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ قَالَ مِنَ الْغَدِ مِثْلَ مَا قَالَ بِالْأَمْسِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ كَمَا قُتِلَ صَاحِبُكَ، قَالَ: لَا أُبَالِي، قَالَ: فَذَهَبَ فَقُتِلَ، ثُمَّ قُتِلَ آخَرُ، كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: قَدْ حَلَّ لَكُمْ قِتَالُهُمُ الْآنَ، قَالَ: فَبَرَزَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو بَشِيرٍ: فَرَدَّ عَلَيْهِمْ مَا كَانَ فِي الْعَسْكَرِ حَتَّى الْقِدْرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.