إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلاكُمْ بِهَا "
إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلاكُمْ بِهَا "
١٦٧٩٤- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن هَاشِمٍ البَغَوِيُّ، وَأَبو القَاسِمِ المَنِيعِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الجَعْدِ، أَخبَرنا شُعْبَةُ، عَن الحَكَمِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا، رَضيَ الله عَنه يَقُولُ، حِينَ بَعَثَهُ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه إِلَى الكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَ النَّاسَ: إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلاَكُمْ بِهَا.
١٦٧٩٤- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن هَاشِمٍ البَغَوِيُّ، وَأَبو القَاسِمِ المَنِيعِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الجَعْدِ، أَخبَرنا شُعْبَةُ، عَن الحَكَمِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا، رَضيَ الله عَنه يَقُولُ، حِينَ بَعَثَهُ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه إِلَى الكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَ النَّاسَ: إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلاَكُمْ بِهَا.٨/١٧٤
حينَ بَعَثَه عليٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إلَى الكوفَةِ ليَستَنفِرَ النَّاسَ: إنَّا لَنَعلَمُ أنَّها زَوجَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فى الدُّنيا والآخِرَةِ، ولَكِنَّ اللهَ ابتَلاكُم بها (٢) .
١٦٧١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْمَنِيعِيُّ، قَالَا: ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الْجَعْدِ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ , حِينَ بَعَثَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَ النَّاسَ: إِنَّا § "لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَاكُمْ بِهَا"
في الدُّنيا والآخِرَة، ولَكِنَّ اللهَ ابتَلاكُم بها (¬٢).
١٦٧١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْمَنِيعِيُّ، قَالَا: ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الْجَعْدِ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا، ﵁ يَقُولُ، حِينَ بَعَثَهُ عَلِيٌّ ﵁ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَ النَّاسَ: إِنَّا " لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَاكُمْ بِهَا "