ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 1 entry
- full passagepage 1476, entry [6008]4,476 chars
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، أبو الحسن البغدادي، مولى بني هاشم. روى عن: حريز بن عثمان، وشعبة، والثوري، ومالك، وابن أبي ذيب، ومعروف بن واصل، وشيبان بن عبد الرحمن، وصخر بن جويرية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وورقاء بن عمر، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأبي إسحاق الفزاري، ومح…
▸ expand full passage (4,476 chars)علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، أبو الحسن البغدادي، مولى بني هاشم. روى عن: حريز بن عثمان، وشعبة، والثوري، ومالك، وابن أبي ذيب، ومعروف بن واصل، وشيبان بن عبد الرحمن، وصخر بن جويرية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وورقاء بن عمر، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأبي إسحاق الفزاري، ومحمد بن راشد المكحولي، والمبارك بن فضالة، وطائفة. وعنه: البخاري، وأبو داود، وأحمد، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، والصغاني، وأبو قلابة، وزياد بن أيوب، وخلف بن سالم، والزعفراني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وموسى بن هارون، وصالح بن محمد الأسدي، وابن أبيالدنيا، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن علي المروزي، وأبو يعلى، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وآخرون. قال علي بن الجعد: رأيت الأعمش، ولم أكتب عنه، وقدمت البصرة، وكان ابن أبي عروبة حيا. وعن موسى بن داود قال: ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد، كنا عند ابن أبي ذئب، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها، وأملاها علينا. وقال خلف بن سالم: سرت أنا وأحمد ويحيى إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه، وألقاها بين أيدينا، وذهب، فلم نجد فيها إلا خطأ واحدا، فلما فرغنا من الطعام، قال: هاتوا فحدث بكل شيء كتبناه حفظا. وقال ابن معين: في سنة (٢٢٥) كتبت عن علي بن الجعد، منذ أكثر من ثلاثين سنة. وقال صالح بن محمد الأسدي: كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة، وكان عنده عن مالك ثلاثة أحاديث، كان يقول: إنه سمعها من مالك في ثلاثة أعوام، كان يقول فيها: أخبرنا مالك، كان مالك حدثه. وقال عبدوس: ما أعلم أني لقيت أحفظ منه. قال المحاملي: فقلت له: كان يتهم بالجهم؟ قال: قد قيل هذا، ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد، وكان يقول بقول جهم. وكان عنده علي نحو من ألف ومائتي حديث عن شعبة، وكان قد لقي المشايخ. وقال أبو الحسن السوسي: سمعت النفيلي يقول: لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير، وضعف أمره جدا. وقال الجوزجاني: متشبث بغير ما بدعة، زائغ عن الحق. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: قلت لعلي بن الجعد: بلغني أنك قلت: ابن عمر ذاك الصبي، قال: لم أقل، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله. وقال الآجري، عن أبي داود: عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد، ويتهم بمتهم سوء، قال: ما يسوءني أن يعذب الله معاوية. وقال هارون بن سفيان المستملي: كنت عند علي بن الجعد، فذكر عثمان، فقال: أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق. وقال العقيلي: قلت: لعبد الله بن أحمد: لِمَ لَمْ تكتب عن علي بن الجعد؟ قال: نهاني أبي، وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة. وقال زياد بن أيوب: كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله، ومن قال: مخلوق لم أعنفه. فقال: ذكرت ذلك لأحمد فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا. وقال زياد بن أيوب أيضا: سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد، فقال الهيثم: ومثله يسأل عنه؟ فقال أحمد: أمسك، قال: فذكره رجل بشر، فقال أحمد: ويقع في الصحابة. وقال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عنه، ورأيته مضروبا عليه في كتابه. وقال ابن معين: ثقة صدوق. قال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة، قلت له: فأبو النضر؟ فقال: وأبو النضر. وقال الحسين بن فهم: سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول: ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا - يعني: علي بن الجعد -، فقال له رجل: ولا أبو النضر؟ قال: ولا أبو النضر، قال: ولا شبابة؟ قال: خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة! قال ابن فهم: فعجبنا منه. وعن ابن معين قال: كان علي بن الجعد رباني العلم. وقال أبو زرعة: كان صدوقا في الحديث. وقال أبو حاتم: كان متقنا صدوقا، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحماني في حديث شريك، وعلي بن الجعد في حديثه. وقال صالح بن محمد: ثقة. وقال النسائي: صدوق.وقال حنبل بن إسحاق: ولد سنة (١٣٣)، ومات سنة ثلاثين ومائتين. وفيها أرخه غير واحد. وقال البغوي: أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد: أخبرني أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما. وقال ابن سعد: علي بن الجعد ولد في أول خلافة بني العباس سنة (١٣٦)، ومات في سنة (٢٣٠)، وله يوم توفي ست وتسعون سنة وستة أشهر. قلت: هذا وهم بين في موضعين: (الأول) أن أول خلافة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين لا سنة ست، (الثاني) أن من يولد سنة (٦)، ويموت سنة (٣٠)، لا يوفي عمره ستا وتسعين، بل يكون (٩٤) فقط، فتأمله. وقال الدارقطني: ث ة مأمون. وحكى العقيلي، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده، ولفظه: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال: وممن ترك حديثه عن شعبة: علي بن الجعد، وعدد جماعة، فقالوا: وعلي بن الجعد ما له؟ قال: رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف. قلت: فإن ثبت هذا، فلعله كان في أول الحال لم يثبت، فضبط، كما قال أبو حاتم فيما تقدم. وقال عبد الله بن أحمد: ما رأيت عنده في الجامع إلا بعض صبيان. وقال ابن قانع: ثقة ثبت. وقال مطين: ثقة. وقال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسا، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه. وفي هامش الزهرة بخط ابن الطاهر: روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا. • ت -