Hadithcore

Narrator · #20386

'Ali bin al-J'ad al-Jauhri

Abu al-Hasan

Died
230 AH
Lived in
al-Baghdad

Appears in 16 hadiths

Narration chain

16 hadiths · 2 collections

Mentioned in

3 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
7
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
13
Known assessors
12

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1476, entry [6008]4,476 chars
    علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، أبو الحسن البغدادي، مولى بني هاشم. روى عن: حريز بن عثمان، وشعبة، والثوري، ومالك، وابن أبي ذيب، ومعروف بن واصل، وشيبان بن عبد الرحمن، وصخر بن جويرية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وورقاء بن عمر، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأبي إسحاق الفزاري، ومح
    ▸ expand full passage (4,476 chars)
    علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، أبو الحسن البغدادي، مولى بني هاشم. روى عن: حريز بن عثمان، وشعبة، والثوري، ومالك، وابن أبي ذيب، ومعروف بن واصل، وشيبان بن عبد الرحمن، وصخر بن جويرية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وورقاء بن عمر، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأبي إسحاق الفزاري، ومحمد بن راشد المكحولي، والمبارك بن فضالة، وطائفة. وعنه: البخاري، وأبو داود، وأحمد، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، والصغاني، وأبو قلابة، وزياد بن أيوب، وخلف بن سالم، والزعفراني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وموسى بن هارون، وصالح بن محمد الأسدي، وابن أبيالدنيا، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن علي المروزي، وأبو يعلى، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وآخرون. قال علي بن الجعد: رأيت الأعمش، ولم أكتب عنه، وقدمت البصرة، وكان ابن أبي عروبة حيا. وعن موسى بن داود قال: ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد، كنا عند ابن أبي ذئب، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها، وأملاها علينا. وقال خلف بن سالم: سرت أنا وأحمد ويحيى إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه، وألقاها بين أيدينا، وذهب، فلم نجد فيها إلا خطأ واحدا، فلما فرغنا من الطعام، قال: هاتوا فحدث بكل شيء كتبناه حفظا. وقال ابن معين: في سنة (٢٢٥) كتبت عن علي بن الجعد، منذ أكثر من ثلاثين سنة. وقال صالح بن محمد الأسدي: كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة، وكان عنده عن مالك ثلاثة أحاديث، كان يقول: إنه سمعها من مالك في ثلاثة أعوام، كان يقول فيها: أخبرنا مالك، كان مالك حدثه. وقال عبدوس: ما أعلم أني لقيت أحفظ منه. قال المحاملي: فقلت له: كان يتهم بالجهم؟ قال: قد قيل هذا، ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد، وكان يقول بقول جهم. وكان عنده علي نحو من ألف ومائتي حديث عن شعبة، وكان قد لقي المشايخ. وقال أبو الحسن السوسي: سمعت النفيلي يقول: لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير، وضعف أمره جدا. وقال الجوزجاني: متشبث بغير ما بدعة، زائغ عن الحق. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: قلت لعلي بن الجعد: بلغني أنك قلت: ابن عمر ذاك الصبي، قال: لم أقل، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله. وقال الآجري، عن أبي داود: عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد، ويتهم بمتهم سوء، قال: ما يسوءني أن يعذب الله معاوية. وقال هارون بن سفيان المستملي: كنت عند علي بن الجعد، فذكر عثمان، فقال: أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق. وقال العقيلي: قلت: لعبد الله بن أحمد: لِمَ لَمْ تكتب عن علي بن الجعد؟ قال: نهاني أبي، وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة. وقال زياد بن أيوب: كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله، ومن قال: مخلوق لم أعنفه. فقال: ذكرت ذلك لأحمد فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا. وقال زياد بن أيوب أيضا: سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد، فقال الهيثم: ومثله يسأل عنه؟ فقال أحمد: أمسك، قال: فذكره رجل بشر، فقال أحمد: ويقع في الصحابة. وقال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عنه، ورأيته مضروبا عليه في كتابه. وقال ابن معين: ثقة صدوق. قال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة، قلت له: فأبو النضر؟ فقال: وأبو النضر. وقال الحسين بن فهم: سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول: ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا - يعني: علي بن الجعد -، فقال له رجل: ولا أبو النضر؟ قال: ولا أبو النضر، قال: ولا شبابة؟ قال: خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة! قال ابن فهم: فعجبنا منه. وعن ابن معين قال: كان علي بن الجعد رباني العلم. وقال أبو زرعة: كان صدوقا في الحديث. وقال أبو حاتم: كان متقنا صدوقا، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحماني في حديث شريك، وعلي بن الجعد في حديثه. وقال صالح بن محمد: ثقة. وقال النسائي: صدوق.وقال حنبل بن إسحاق: ولد سنة (١٣٣)، ومات سنة ثلاثين ومائتين. وفيها أرخه غير واحد. وقال البغوي: أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد: أخبرني أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما. وقال ابن سعد: علي بن الجعد ولد في أول خلافة بني العباس سنة (١٣٦)، ومات في سنة (٢٣٠)، وله يوم توفي ست وتسعون سنة وستة أشهر. قلت: هذا وهم بين في موضعين: (الأول) أن أول خلافة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين لا سنة ست، (الثاني) أن من يولد سنة (٦)، ويموت سنة (٣٠)، لا يوفي عمره ستا وتسعين، بل يكون (٩٤) فقط، فتأمله. وقال الدارقطني: ث ة مأمون. وحكى العقيلي، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده، ولفظه: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال: وممن ترك حديثه عن شعبة: علي بن الجعد، وعدد جماعة، فقالوا: وعلي بن الجعد ما له؟ قال: رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف. قلت: فإن ثبت هذا، فلعله كان في أول الحال لم يثبت، فضبط، كما قال أبو حاتم فيما تقدم. وقال عبد الله بن أحمد: ما رأيت عنده في الجامع إلا بعض صبيان. وقال ابن قانع: ثقة ثبت. وقال مطين: ثقة. وقال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسا، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه. وفي هامش الزهرة بخط ابن الطاهر: روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا. • ت -

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3241, entry [5049]3,678 chars
    [٤٥٦٣] عُليُّ بن الجَعْد بن عُبيد الجَوْهري، أبو الحسن البَغْدادي الهاشمي، مولاهم (¬٣). سمع: سفيان الثَّوْريّ، ومالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، وابن أبي ذئب، وشَيْبان بن معاوية النحوي، وأبا هلال الرَّاسبي، وعبد العزيز الماجشون، وأبا الأشهب العُطاردي، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعي، وإسرائيل بن يونس، وز
    ▸ expand full passage (3,678 chars)
    [٤٥٦٣] عُليُّ بن الجَعْد بن عُبيد الجَوْهري، أبو الحسن البَغْدادي الهاشمي، مولاهم (¬٣). سمع: سفيان الثَّوْريّ، ومالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، وابن أبي ذئب، وشَيْبان بن معاوية النحوي، وأبا هلال الرَّاسبي، وعبد العزيز الماجشون، وأبا الأشهب العُطاردي، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعي، وإسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية، وقيس بن الربيع، والحمادين، ووَرْقاء بن عمر اليَشْكُريَّ، وهَمَّام بن يحيى، وجرير بن حازم، وحَريز بن عثمان الرَّحَبيَّ، وأبا غسان محمد بن مطرف (¬٤)، وعليّ بن عليّ الرِّفاعيّ، وصَخْر بن جُويرية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، والمبارك بن فَضَالة، وأبا جعفر الرَّازيَّ. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة،وأبو زرعة، وأبو حاتم، وحَمْدان بن علي الوَرَّاق، وأبو قلابة الرِّقاشي، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، ويعقوب بن يوسف، وأحمد بن بشر المَرْثَدي، وصالح بن محمد الرَّازي، ومحمد بن عبدوس بن كامل، وعمر بن أبي غَيْلان، وأبو بكر محمد بن يحيى بن أبي سُلَيْمان، والبخاري، وأبو داود، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، والحسن بن محمد بن الصَّبّاح، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن هاشم البَغَوي، وأحمد بن الحسن بن مُكْرَم، وأبو يَعْلى المَوْصلي، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، وأحمد بن الحسين الصُّوفي، وأحمد بن محمد بن غزوان، وموسى بن هارون الحَمَّال. قال موسى بن داود: ما رأيت أحدًا أحفظ من علي بن الجَعْد، كنا عند ابن أبي ذِئْب، فأملى علينا عشرين حديثًا فحفظها وأملاها علينا. وقال خلف بن سالم: صرتُ أنا ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل إلى علي بن الجَعْد، فأخرج إلينا كتبه وألقاها بين أيدينا، فظننا (¬١) أنه يتخذ لنا طعامًا، فلم نجد في كتبه إلا خطأً واحدًا، فلما فرغنا من الطعام قال: هاتوا، فحدَّث بكل شيء كتبناه حِفْظًا. وقال أحمد بن حنبل: اكتبوا عن علي بن الجعد؛ فإن عنده أشياء حسان. وقال يحيى بن معين: ما روى عن شعبة من البغداديين أثبت منه، فقال له رجل: ولا أبو النَّضْر؟ فقال: ولا أبو النضر، فقال: ولا شبابة؟ قال: ولا شبابة. وقال أبو زرعة: كان صدوقًا في الحديث.وقال أبو حاتم: كان مُتْقِنًا صَدُوقًا، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحدٍ لا يُغَيّره سوى قبيصة، وأبي نُعَيْم في حديث الثَّوْريّ، ويحيى الحِمَّاني في شريك، وعلي بن الجَعْد في حديثه. وسئل عَبْدوس بن عبد الله النَّيْسابوري عن حال علي بن الجَعْد، فقال: ما أعلم أني لقيت أحفظ منه. فقيل: كان يُتَّهَمُ بالجَهْم. قال: قيل هذا ولم يكن كما قالوا، إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد وكان يقول بقول الجهم، وكان عنده عن شعبة نحو من ألف ومائتي حديث، وكان قد لقي المشايخ فزهدت فيهم بسبب هذا القول، ثم ندمت بعد. وقال موسي بن الحسن: وذكر يحيى بن معين علي بن الجعد فقال: رَبَّانيّ العِلْم. وقال محمد بن حَمَّاد المقرئ: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ثقة صدوقٌ، قلت: وهذا الذي كان منه؟ فقال: أيش كان منه؟ ثقة صدوق. أخبرنا أبو موسى، أنا أبو منصور، أنا أبو بكر بن ثابت، أنا عبيد الله ابن أبي الفَتْح، ثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدثني عبد الرزاق بن سُلَيْمان بن علي بن الجَعْد، قال: سمعت أبي يقول: لما أحضر المأمون أصحاب الجَوْهر فناظرهم على متاع كان له معهم، ثم نهض المأمون إلى بعض حاجته، ثم خرج فقام له كل من كان في المجلس إلا ابن الجَعْد، فإنه لم يَقُم له، فنظر إليه المأمون كهيئة المُغْضب ثم استخلاه فقال له: يا شيخ ما منعك أن تقوم لي كما قام أصحابك؟ فقال: أجللتُ أمير المؤمنين للحديث الذي نأثره عن النبي ﷺ. قال: وما هو؟ قال: سمعت المبارك بن فضالة يقول: سمعت الحسن يقول: قال النبي ﷺ: "من أحبَّ أن يتمثل له الرِّجالُ قيامًا فليتبوأ مقعده من النَّارِ".قال: فأطرق المأمون متفكرًا في الحديث، ثم رفع رأسه فقال: لا نشتري اليوم إلا من هذا الشيخ، فاشترى منه ذلك اليوم بقيمة ثلاثين ألف دينار. وقال إسحاق بن أبي إسرائيل في جنازة علي بن الجَعْد، أخبرني -يعني: عليًّا- أنه منذ نحو سبعين سنة أو ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا. وقال محمد بن سعد: علي بن الجَعْد مولى أم سلمة المخزومية امرأة أبي العباس أمير المؤمنين. وقال علي بن الجعد: ولدت في آخر خلافة بني أمية (¬١)، سنة ست وثلاثين ومئة. وتوفي سنة ثلاثين ومئتين ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب، وله يوم توفي ست وتسعون سنة وأشهر.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1110, entry [1094]1,171 chars
    ٩٥٥ - علىّ بن الجعد بن عبيد الجوهرىّ، أبو الحسن (¬*) من أصحاب أبى يوسف. رأى الإمام وهو صغير، وحضر جنازته. وروى عنه، (¬١) قال: ما رئى باك أكثر (¬١) من يوم مات أبو حنيفة. قال الذّهبىّ: وهو آخر أصحاب شعبة، وابن أبى ذئب، وطائفة، تفرّد بهم، وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوىّ. سمع منه مسلم ج
    ▸ expand full passage (1,171 chars)
    ٩٥٥ - علىّ بن الجعد بن عبيد الجوهرىّ، أبو الحسن (¬*) من أصحاب أبى يوسف. رأى الإمام وهو صغير، وحضر جنازته. وروى عنه، (¬١) قال: ما رئى باك أكثر (¬١) من يوم مات أبو حنيفة. قال الذّهبىّ: وهو آخر أصحاب شعبة، وابن أبى ذئب، وطائفة، تفرّد بهم، وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوىّ. سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرّج عنه فى «صحيحه» شيئا، مع أنه أكبر شيخ لقى؛ وذلك لأنه فيه بدعة، قال نوبة: من قال: القرآن مخلوق. لم أعنّفه. قال إسحاق بن إسرائيل، فى جنازة علىّ بن الجعد: أخبرنى-[يعنى] (¬٢) عليّا (¬٣) - أنه قعد نحو سبعين سنة، أو ستين سنة، يصوم يوما ويفطر يوما.قال على بن الجعد: ولدت فى آخر خلافة أبى العبّاس، سنة ست وثلاثين ومائة. وتوفّى سنة ثلاثين ومائتين، ببغداد، ودفن بمقبرة [باب] (¬١) حرب، وله ست وتسعون سنة. روى عنه البخارىّ، وأبو داود. قال عبدوس: كان عند علىّ بن الجعد عن شعبة نحو من ألف ومائتى حديث. روى على بن الجعد، عن أبى يوسف، سألت أبا حنيفة عن المحرم يحصر فى الحرم. فقال: لا يكون محصرا. فقلت: أليس أنّ النّبىّ ﷺ أحصر بالحديبية وهى من الحرم؟ فقال: إن مكة كانت (¬٢) يومئذ دار الحرب، فأمّا اليوم فهى دار الإسلام، فلا يتحقّق الحصر فيها. قال علىّ: قال أبو يوسف: وأمّا أنا فأقول: إذا غلب العدوّ على مكة، حتى حالوا بينه وبين البيت، فهو محصر. تقدّم ابنه الحسن (¬٣). ***