السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كُنَّا بِشَرٍّ ، فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : وَهَلْ وَرَاءَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : كَيْفَ يَكُونُ ؟ قَالَ : يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي ، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ أَنَسٍ ، قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ ، وَأَخَذَ مَالَكَ ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٩٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخبَرنا يَحيَى بن حَسَّانَ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَهْلِ بن عَسْكَرٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن حَسَّانَ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن سَلاَّمٍ، أَخبَرنا زَيْدُ بن سَلاَّمٍ، عَن أَبِي سَلاَّمٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بن اليَمَانِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ، فَجَاءَ اللهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَهَلْ وَرَاءَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: كَيْفَ يَكُونُ؟ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ أَنَسٍ، قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ وَمُحَمَّدِ بن سَهْلِ بن عَسْكَرٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٩٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخبَرنا يَحيَى بن حَسَّانَ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَهْلِ بن عَسْكَرٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن حَسَّانَ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن سَلاَّمٍ، أَخبَرنا زَيْدُ بن سَلاَّمٍ، عَن أَبِي سَلاَّمٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بن اليَمَانِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ، فَجَاءَ اللهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَهَلْ وَرَاءَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: كَيْفَ يَكُونُ؟ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ أَنَسٍ، قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ وَمُحَمَّدِ بن سَهْلِ بن عَسْكَرٍ.٨/١٥٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٦٦٩٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا- أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ، حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ، حدثنا عبدُاللهِ بنُ عبدِالرَّحمَنِ
الدارمى، أخبرَنا يَحيَى بنُ حَسَّانَ (ح) قال: وحَدَّثَنا محمدُ بنُ إسحاقَ
الثَقَفِيُّ، حدثنا محمدُبنُ سَهلِ بنِ عَسكَبر، حدثنا يَحيىَ بنُ حَسّانَ، حدثنا
مُعاويَةُ بنُ سَلَّامٍ، أخبرَنا زَيدُ بنُ سَلَّامٍ، عن أبى سَلَّامٍ قال: قال حُذَيفَةُ بنُ
اليَمانِ: قُلتُ: يارسولَ اللَّهِ، إنّا كُنّا بشَرٍّ، فجاءَ اللهُ بخَيرٍ فنَحنُ فيه، فهَل مِن
وراءِ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: "نَعَم" . قُلتُ: وهَل وراءَ هذا الشَرِّ خَيرٌ؟ قال: "نَعَم" .
قُلتُ: فهَل وراءَ ذَلِكَ الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: "نَعَم" . قُلتُ: كَيفَ يَكونُ؟ قال: "يَكونُ
بَعدِى أئمَّةٌ لايَهتَدونَ بهُداىَ، ولا يَستَنّونَ بسُنَّتِى، وسَيَقومُ فيهِم رِجالٌ قُلوبُهُم قُلوبُ
الشَّياطينِ فى جُثمانِ إنسٍ" . قُلتُ: كَيفَ أصنَعُ يا رسولَ اللَّهِ إن أدرَكتُ ذَلِكَ؟
قال: "تَسمَعُ وتُطيعُ لِلأميرِ، وِإن ضُرِبَ ظَهرُكَ وأُخِذَ مالُكَ فاسمَعْ وأطِعْ" . رَواه
مُسلِمٌ فى "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ ومُحَمَّدِ بنِ سَهلِ بنِ عَسكَرٍ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ح، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، أَنْبَأَ زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ § "إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ , فَجَاءَ اللهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ , فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ:" نَعَمْ ", - [٢٧٢] - قُلْتُ: وَهَلْ وَرَاءَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ:" نَعَمْ ", قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ:" نَعَمْ ", قُلْتُ: كَيْفَ يَكُونُ؟ قَالَ:" يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ , وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي , وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ أَنَسٍ ", قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ:" تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ , وَأَخَذَ مَالَكَ , فَاسْمَعْ وَأَطِعْ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٩٥ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا عبدُ اللهِ بن محمدٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بن عبدِ الرَّحمَنِ الدارميُّ، أخبرَنا يَحيَى بن حَسَّانَ (ح) قال: وحَدَّثَنا محمدُ بن إسحاقَ الثَّقَفِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ سَهلِ بنِ عَسكَرٍ، حدثنا يَحيىَ بن حَسّانَ، حدثنا مُعاويَةُ بن سَلَّامٍ، أخبرَنا زَيدُ بن سَلَّامٍ، عن أبي سَلَّامٍ قال: قال حُذَيفَةُ بن اليَمانِ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّه، إنّا كُنّا بشَرٍّ، فجاءَ اللّهُ بخَيرٍ فنَحنُ فيه، فهَل مِن وراءِ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: "نَعَم". قُلتُ: وهَل وراءَ هذا الشَّرِّ خَيرٌ؟ قال: "نَعَم". قُلتُ: فهَل وراءَ ذَلِكَ الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: "نَعَم". قُلتُ: كَيفَ يَكونُ؟ قال: "يَكونُ بَعدِي أئمَّةٌ لا يَهتَدونَ بهُدايَ، ولا يَستَنّونَ بسُنَّتِي، وسَيَقومُ فيهِم رِجالٌ قُلوبُهُم قُلوبُ الشَّياطينِ في جُثمانِ إنسٍ". قُلتُ: كَيفَ أصنَعُ يا رسولَ اللَّهِ إن أدرَكتُ ذَلِكَ؟ قال: "تَسمَعُ وتُطيعُ لِلأمير، وإن ضُرِبَ ظَهرُكَ وأُخِذَ مالُكَ فاسمَعْ وأطِعْ". رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن عبد اللَّهِ بنِ عبد الرَّحمَنِ ومُحَمَّدِ بنِ سَهلِ بنِ عَسكَرٍ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ح، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، أَنْبَأَ زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ " إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ، فَجَاءَ اللهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، ⦗٢٧٢⦘ قُلْتُ: وَهَلْ وَرَاءَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قُلْتُ: كَيْفَ يَكُونُ؟ قَالَ: " يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ أَنَسٍ "، قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: " تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.