أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ "
أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ "
١٦٦٦٥- وَحَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن صالحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا الفَضْلُ بن مُحَمَّدٍ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن فُلَيْحٍ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَن سَعْدِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِ يمُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، كَانَ مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنهمَا، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ رَضيَ الله عَنهمَا، ثُمَّ قَامَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الإِمَارَةِ يَوْمًا، وَلاَ لَيْلَةً قَطُّ، وَلاَ كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا، وَلاَ سَأَلْتُهَا اللهَ فِي سِرٍّ، وَلاَ عَلاَنِيَةٍ، وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الفِتْنَةِ، وَمَا لِي فِي الإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ، وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ، وَلاَ يُدَانُ إِلاَّ بِتَقْوِيَةِ اللهِ، ولَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي عَلَيْهَا اليَوْمَ، فَقَبِلَ المُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ، وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ رَضيَ الله عَنهمَا: مَا غَضِبْنَا إِلاَّ لأَنَّا أُخِّرْنَا، عَن المُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِنَّهُ لَصَاحِبُ الغَارِ، وَثَانِي اثْنَيْنِ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكُبْرَهُ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالصَّلاَةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ.
١٦٦٦٥- وَحَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن صالحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا الفَضْلُ بن مُحَمَّدٍ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن فُلَيْحٍ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَن سَعْدِ بن إِ برَاهِيمَ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، كَانَ مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنهمَا، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ رَضيَ الله عَنهمَا، ثُمَّ قَامَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الإِمَارَةِ يَوْمًا، وَلاَ لَيْلَةً قَطُّ، وَلاَ كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا، وَلاَ سَأَلْتُهَا اللهَ فِي سِرٍّ، وَلاَ عَلاَنِيَةٍ، وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الفِتْنَةِ، وَمَا لِي فِي الإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ، وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ، وَلاَ يُدَانُ إِلاَّ بِتَقْوِيَةِ اللهِ، ولَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي عَلَيْهَا اليَوْمَ، فَقَبِلَ المُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ، وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ رَضيَ الله عَنهمَا: مَا غَضِبْنَا إِلاَّ لأَنَّا أُخِّرْنَا، عَن المُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِنَّهُ لَصَاحِبُ الغَارِ، وَثَانِي اثْنَيْنِ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكُبْرَهُ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالصَّلاَةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ.٨/١٥٢
بالصَّلاةِ بالنّاسِ وهو حَىٌّ (٢) .
١٦٥٨٧ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صالحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: وَاللهِ § "مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُّ , وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا , وَلَا سَأَلْتُهَا اللهَ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ , وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ , وَمَا لِي فِي الْإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ , وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ , وَلَا يُدَانُ إِلَّا بِتَقْوِيَةِ اللهِ , ولَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي عَلَيْهَا الْيَوْمَ , فَقَبِلَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ , وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ , وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: مَا غَضِبْنَا إِلَّا لِأَنَّا أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ , وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِنَّهُ لَصَاحِبُ الْغَارِ , وَثَانِي اثْنَيْنِ , وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكُبْرَهُ , وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ"
إنَّه لَصاحِبُ الغارِ وثانِي اثنَين، وإِنّا لَنَعرِفُ شَرَفَه وكِبَرَه، ولَقَد أمَرَه رسولُ اللَّهِ ﷺ بالصَّلاةِ بالنّاسِ وهو حَيٌّ (¬٢).
١٦٥٨٧ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صالحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵄، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ ﵄، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: وَاللهِ " مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُّ، وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا، وَلَا سَأَلْتُهَا اللهَ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ، وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَمَا لِي فِي الْإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ، وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ، وَلَا يُدَانُ إِلَّا بِتَقْوِيَةِ اللهِ، ولَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْ وَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي عَلَيْهَا الْيَوْمَ، فَقَبِلَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ، وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ ﵄: مَا غَضِبْنَا إِلَّا لِأَنَّا أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِنَّهُ لَصَاحِبُ الْغَارِ، وَثَانِي اثْنَيْنِ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكُبْرَهُ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ "