السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin Han'i Shykh عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فليح الأسلمي عن Musa bin 'Uqba عن سعد بن إبراهيم عن إبراه يم بن عبد الرحمن بن عوف

١٦٦٦٥- وَحَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن صالحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا الفَضْلُ بن مُحَمَّدٍ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن فُلَيْحٍ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَن سَعْدِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِ يمُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، كَانَ مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنهمَا، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ رَضيَ الله عَنهمَا، ثُمَّ قَامَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الإِمَارَةِ يَوْمًا، وَلاَ لَيْلَةً قَطُّ، وَلاَ كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا، وَلاَ سَأَلْتُهَا اللهَ فِي سِرٍّ، وَلاَ عَلاَنِيَةٍ، وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الفِتْنَةِ، وَمَا لِي فِي الإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ، وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ، وَلاَ يُدَانُ إِلاَّ بِتَقْوِيَةِ اللهِ، ولَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي عَلَيْهَا اليَوْمَ، فَقَبِلَ المُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ، وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ رَضيَ الله عَنهمَا: مَا غَضِبْنَا إِلاَّ لأَنَّا أُخِّرْنَا، عَن المُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِنَّهُ لَصَاحِبُ الغَارِ، وَثَانِي اثْنَيْنِ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكُبْرَهُ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالصَّلاَةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin Han'i Shykh عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فليح الأسلمي عن Musa bin 'Uqba عن سعد بن إ براهيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

١٦٦٦٥- وَحَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن صالحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا الفَضْلُ بن مُحَمَّدٍ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن فُلَيْحٍ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَن سَعْدِ بن إِ برَاهِيمَ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، كَانَ مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنهمَا، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ رَضيَ الله عَنهمَا، ثُمَّ قَامَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الإِمَارَةِ يَوْمًا، وَلاَ لَيْلَةً قَطُّ، وَلاَ كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا، وَلاَ سَأَلْتُهَا اللهَ فِي سِرٍّ، وَلاَ عَلاَنِيَةٍ، وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الفِتْنَةِ، وَمَا لِي فِي الإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ، وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ، وَلاَ يُدَانُ إِلاَّ بِتَقْوِيَةِ اللهِ، ولَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي عَلَيْهَا اليَوْمَ، فَقَبِلَ المُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ، وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ رَضيَ الله عَنهمَا: مَا غَضِبْنَا إِلاَّ لأَنَّا أُخِّرْنَا، عَن المُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِنَّهُ لَصَاحِبُ الغَارِ، وَثَانِي اثْنَيْنِ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكُبْرَهُ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالصَّلاَةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ.٨/١٥٢

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin Han'i Shykh عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فليح الأسلمي عن Musa bin 'Uqba عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

١٦٥٨٧ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صالحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: وَاللهِ § "مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُّ , وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا , وَلَا سَأَلْتُهَا اللهَ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ , وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ , وَمَا لِي فِي الْإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ , وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ , وَلَا يُدَانُ إِلَّا بِتَقْوِيَةِ اللهِ , ولَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي عَلَيْهَا الْيَوْمَ , فَقَبِلَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ , وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ , وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: مَا غَضِبْنَا إِلَّا لِأَنَّا أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ , وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِنَّهُ لَصَاحِبُ الْغَارِ , وَثَانِي اثْنَيْنِ , وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكُبْرَهُ , وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن صالح بن هانيء عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فليح الأسلمي عن Musa bin 'Uqba عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

إنَّه لَصاحِبُ الغارِ وثانِي اثنَين، وإِنّا لَنَعرِفُ شَرَفَه وكِبَرَه، ولَقَد أمَرَه رسولُ اللَّهِ ﷺ بالصَّلاةِ بالنّاسِ وهو حَيٌّ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin Han'i Shykh عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فليح الأسلمي عن Musa bin 'Uqba عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

١٦٥٨٧ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صالحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵄، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ ﵄، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: وَاللهِ " مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُّ، وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا، وَلَا سَأَلْتُهَا اللهَ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ، وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَمَا لِي فِي الْإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ، وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ، وَلَا يُدَانُ إِلَّا بِتَقْوِيَةِ اللهِ، ولَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْ وَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي عَلَيْهَا الْيَوْمَ، فَقَبِلَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ، وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ ﵄: مَا غَضِبْنَا إِلَّا لِأَنَّا أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِنَّهُ لَصَاحِبُ الْغَارِ، وَثَانِي اثْنَيْنِ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكُبْرَهُ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.