السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ عِنْدَ آخِرِ عَهْدِهِ بِالدُّنْيَا خَارِجًا مِنْهَا ، وَأَوَّلِ عَهْدِهِ بِالآخِرَةِ دَاخِلا فِيهَا ، حِينَ يَصْدُقُ الْكَاذِبُ ، وَيُؤَدِّي الْخَائِنُ ، وَيُؤْمِنُ الْكَافِرُ ، إِنِّي أَسْتَخْلِفُ بَعْدِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَإِنْ عَدَلَ فَذَلِكَ ظَنِّي بِهِ وَرَجَائِي فِيهِ ، وَإِنْ بَدَّلَ وَجَارَ فَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٥٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا الأَمِيرُ أَبو أَحمَدَ خَلَفُ بن أَحمَدَ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الفَاكِهِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثنا أَبو يَحيَى بن أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بن مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضيَ الله عَنه أَوْصَى فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ لِعُثمَانَ رَضيَ الله عَنه: اكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبو بَكْرِ بن أَبِي قُحَافَةَ عِنْدَ آخِرِ عَهْدِهِ بِالدُّنْيَا خَارِجًا مِنْهَا، وَأَوَّلِ عَهْدِهِ بِالآخِرَةِ دَاخِلاً فِيهَا، حِينَ يَصْدُقُ الكَاذِبُ، وَيُؤَدِّي الخَائِنُ، وَيُؤْمِنُ الكَافِرُ، إِنِّي أَسْتَخْلِفُ بَعْدِي عُمَرَ بن الخَطَّابِ، فَإِنْ عَدَلَ فَذَلِكَ ظَنِّي بِهِ وَرَجَائِي فِيهِ، وَإِنْ بَدَّلَ وَجَارَ فَلاَ أَعْلَمُ الغَيْبَ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٥٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا الأَمِيرُ أَبو أَحمَدَ خَلَفُ بن أَحمَدَ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الفَاكِهِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثنا أَبو يَحيَى بن أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بن مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضيَ الله عَنه أَوْصَى فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ لِعُثمَانَ رَضيَ الله عَنه: اكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبو بَكْرِ بن أَبِي قُحَافَةَ عِنْدَ آخِرِ عَهْدِهِ بِالدُّنْيَا خَارِجًا مِنْهَا، وَأَوَّلِ عَهْدِهِ بِالآخِرَةِ دَاخِلاً فِيهَا، حِينَ يَصْدُقُ الكَاذِبُ، وَيُؤَدِّي الخَائِنُ، وَيُؤْمِنُ الكَافِرُ، إِنِّي أَسْتَخْلِفُ بَعْدِي عُمَرَ بن الخَطَّابِ، فَإِنْ عَدَلَ فَذَلِكَ ظَنِّي بِهِ وَرَجَائِي فِيهِ، وَإِنْ بَدَّلَ وَجَارَ فَلاَ أَعْلَمُ الغَيْبَ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} .٨/١٤٩
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٥٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا الْأَمِيرُ أَبُو أَحْمَدَ خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيُّ، بِمَكَّةَ , ثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَوْصَى فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ
لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: اكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ عِنْدَ - [٢٥٨] - آخِرِ عَهْدِهِ بِالدُّنْيَا خَارِجًا مِنْهَا , وَأَوَّلِ عَهْدِهِ بِالْآخِرَةِ دَاخِلًا فِيهَا , حِينَ يَصْدُقُ الْكَاذِبُ , وَيُؤَدِّي الْخَائِنُ , وَيُؤْمِنُ الْكَافِرُ , §إِنِّي أَسْتَخْلِفُ بَعْدِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , فَإِنْ عَدَلَ فَذَلِكَ ظَنِّي بِهِ وَرَجَائِي فِيهِ , وَإِنْ بَدَّلَ وَجَارَ فَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ , وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ , {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: ٢٢٧] .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِعُثمانَ ﵁: اكتُبْ: بسمِ اللّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم، هذا ما أوصَى به أبو بكرِ بن أبي قُحافَةَ عِندَ آخِرِ عَهدِه بالدُّنيا خارِجًا مِنها، وأوَّلِ عَهدِه بالآخِرَةِ داخِلًا فيها حينَ يَصدُقُ الكاذِبُ، ويُؤَدِّي الخائنُ، ويُؤمِنُ الكافِرُ، إنِّي استَخلَفتُ بَعدِي عُمَرَ بنَ الخطاب، فإِن عَدَلَ فذاكَ ظنِّي به ورَجائي فيه، وإِن بَدَّلَ وجارَ فلا أعلمُ الغَيبَ، ولِكُلِّ امرِيءٍ ما اكتَسَبَ ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ (¬٢) [الشعراء: ٢٢٧].
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٥٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا الْأَمِيرُ أَبُو أَحْمَدَ خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيُّ، بِمَكَّةَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، ﵁ أَوْصَى فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ
لِعُثْمَانَ ﵁: اكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ عِنْدَ ⦗٢٥٨⦘ آخِرِ عَهْدِهِ بِالدُّنْيَا خَارِجًا مِنْهَا، وَأَوَّلِ عَهْدِهِ بِالْآخِرَةِ دَاخِلًا فِيهَا، حِينَ يَصْدُقُ الْكَاذِبُ، وَيُؤَدِّي الْخَائِنُ، وَيُؤْمِنُ الْكَافِرُ، إِنِّي أَسْتَخْلِفُ بَعْدِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَإِنْ عَدَلَ فَذَلِكَ ظَنِّي بِهِ وَرَجَائِي فِيهِ، وَإِنْ بَدَّلَ وَجَارَ فَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧].
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.