exact linked passagemedium confidencepage 3487, entry [2176]1,016 chars
يوسف بن محمد ابن مظفّر بن حماد، جمال الدين الحموي الشافعي، مفتي حماة وخطيبها بالجامع الكبير. حدّث بجزء ابن الأنصاري عن مؤمّل البالسي، والمقداد القيسي. وكان على قدم متين من العلم والعمل والتعبّد ونشر العلم. وكان فقيهاً شافعي المذهب، مشاركاً في الأصلين والنحو، أديباً شاعراً قدم القاهرة، وحدّث بشيء من …
▸ expand full passage (1,016 chars)▾ collapse
يوسف بن محمد ابن مظفّر بن حماد، جمال الدين الحموي الشافعي، مفتي حماة وخطيبها بالجامع الكبير. حدّث بجزء ابن الأنصاري عن مؤمّل البالسي، والمقداد القيسي. وكان على قدم متين من العلم والعمل والتعبّد ونشر العلم. وكان فقيهاً شافعي المذهب، مشاركاً في الأصلين والنحو، أديباً شاعراً قدم القاهرة، وحدّث بشيء من شعره، وكتب عنه الفضلاء.أنشد شيخنا العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: أنشدنا أبو المحاسن يوسف لنفسه: وددت لو كان يهوى عاذلي ليرى ... حال المحبّ على الأشواق والفكر يتلو الملام على سمعي فيكذبه ... قلبي بناءً على ما قد رأى بصري يا فاضح الغصن من عطفيه في هيف ... ومخجل الظبي من عينيه بالحور إني ومدمعُ عيني سائلٌ أبداً ... حرمت جفني لذيذ النوم بالسهر عسى توفي غريم الحب قبلته ... فيلتقي الحسن بين الغصن والقمر وعلّ طيفك يسري نحو عاشقه ... إن استقرّت به تهويمة السحر وأنشدنا أيضاً له: ولما أن قضى أجلي بهجر ... وسرت كليم وجدٍ لا محاله بجانب خدّه آنست ناراً ... ولكني وجدتُ بها ضلالهْ وتوفي - رحمه الله تعالى - في آخر نهار الأحد سابع ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة عن أربع وستين سنة، وتأسف الناس عليه، رحمه الله تعالى.