السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا ، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلا ، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ : قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا ؟ قَالُوا : مَا قَتَلْنَا وَلا عَلِمْنَا ، قَالَ : فَانْطَلَقُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْكُبْرَ الْكُبْرَ ، فَقَالَ لَهُمْ : تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ ، قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ ، قَالَ : فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ ؟ قَالُوا : لا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ ، وَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ ، فَوَدَاهُ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، لَفْظُ حَدِيثِ الْقَطَّانِ ، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ : فَوَدَاهُ بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:وأما الحديث الذي عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن إسحاق عن إبراهيم بن إسحاق الحربي عن أبو نعيم الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن أبو نعيم عن سعيد
١٦٥١٨- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن إِسْحَاقَ الحَرْبِيُّ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا سَعِيدٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ البِسْطَامِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، عَن سَعِيدِ بن عُبَيدٍ الطَّائِيِّ، عَن بَشِيرِ بن يَسَارٍ، زَعَمَ أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: سَهْلُ بن أَبِي حَثْمَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلاً، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا؟ قَالُوا: مَا قَتَلْنَا، وَلاَ عَلِمْنَا، قَالَ: فَانْطَلَقُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلاً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الكُبْرَ الكُبْرَ فَقَالَ لَهُمْ: تَأْتُونَ بِال بَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ؟ قَالُوا: مَا لَنَا بَيِّنَةٌ، قَالَ: فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ؟ قَالُوا: لاَ نَرْضَى بِأَيْمَانِ اليَهُودِ وَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ فَوَدَاهُ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ.
لَفْظُ حَدِيثِ القَطَّانِ، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ: فَوَدَاهُ بِ مِئَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَن سَعِيدٍ، دُونَ سِيَاقَةِ مَتْنِهِ، وَإِنَّمَا لَمْ يَسُقْ مَتْنَهُ لِمُخَالَفَتِهِ رِوَايَةَ يَحيَى بن سَعِيدٍ، قَالَ مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ فِي جُمْلَةِ مَا قَالَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ: وَغَيْرُ مُشْكِلٍ عَلَى مَنْ عَقَلَ التَّمْيِيزَ مِنَ الحُفَّاظِ أَنَّ يَحيَى بن سَعِيدٍ أَحْفَظُ مِنْ سَعِيدِ بن عُبَيدٍ وَأَرْفَعُ مِنْهُ شَأْنًا فِي طَرِيقِ العِلْمِ وَأَسْبَابِهِ، فَهُوَ أَوْلَى بِالحِفْظِ مِنْهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنْ صَحَّتْ رِوَايَةُ سَعِيدٍ، فَهِيَ لاَ تُخَالِفُ رِوَايَةَ يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن بَشِيرِ بن يَسَارٍ، لأَنَّهُ قَدْ يُرِيدُ بِالبَيِّنَةِ الأَيْمَانَ مَعَ اللَّوْثِ كَمَا فَسَّرَهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ، وَقَدْ يُطَالِبُهُمْ بِالبَيِّنَةِ كَمَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، ثُمَّ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الأَيْمَانَ مَعَ وُجُودِ اللَّوْثِ كَمَا فِي رِوَايَةِ يَحيَى بن سَعِيدٍ، ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِمْ عِنْدَ نُكُولِ المُدَّعِينَ كَمَا فِي الرِّوَايَتَيْنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:وأما الحديث الذي عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن إسحاق عن إبراهيم بن إسحاق الحربي عن أبو نعيم الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن أبو نعيم عن سعيد
١٦٥١٨- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن إِسْحَاقَ الحَرْبِيُّ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا سَعِيدٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ البِسْطَامِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، عَن سَعِيدِ بن عُبَيدٍ الطَّائِيِّ، عَن بَشِيرِ بن يَسَارٍ، زَعَمَ أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: سَهْلُ بن أَبِي حَثْمَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلاً، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا؟ قَالُوا: مَا قَتَلْنَا، وَلاَ عَلِمْنَا، قَالَ: فَانْطَلَقُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلاً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الكُبْرَ الكُبْرَ فَقَالَ لَهُمْ: تَأْتُونَ بِال بَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ؟ قَالُوا: مَا لَنَا بَيِّنَةٌ، قَالَ: فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ؟ قَالُوا: لاَ نَرْضَى بِأَيْمَانِ اليَهُودِ وَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ فَوَدَاهُ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ.
لَفْظُ حَدِيثِ القَطَّانِ، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ: فَوَدَاهُ بَِ مِئَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَن سَعِيدٍ، دُونَ سِيَاقَةِ مَتْنِهِ، وَإِنَّمَا لَمْ يَسُقْ مَتْنَهُ لِمُخَالَفَتِهِ رِوَايَةَ يَحيَى بن سَعِيدٍ، قَالَ مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ فِي جُمْلَةِ مَا قَالَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ: وَغَيْرُ مُشْكِلٍ عَلَى مَنْ عَقَلَ التَّمْيِيزَ مِنَ الحُفَّاظِ أَنَّ يَحيَى بن سَعِيدٍ أَحْفَظُ مِنْ سَعِيدِ بن عُبَيدٍ وَأَرْفَعُ مِنْهُ شَأْنًا فِي طَرِيقِ العِلْمِ وَأَسْبَابِهِ، فَهُوَ أَوْلَى بِالحِفْظِ مِنْهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنْ صَحَّتْ رِوَايَةُ سَعِيدٍ، فَهِيَ لاَ تُخَالِفُ رِوَايَةَ يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن بَشِيرِ بن يَسَارٍ، لأَنَّهُ قَدْ يُرِيدُ بِالبَيِّنَةِ الأَيْمَانَ مَعَ اللَّوْثِ كَمَا فَسَّرَهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ، وَقَدْ يُطَالِبُهُمْ بِالبَيِّنَةِ كَمَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، ثُمَّ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الأَيْمَانَ مَعَ وُجُودِ اللَّوْثِ كَمَا فِي رِوَايَةِ يَحيَى بن سَعِيدٍ، ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِمْ عِنْدَ نُكُولِ المُدَّعِينَ كَمَا فِي الرِّوَايَتَيْنِ.٨/١٢٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: وِإن صَحَّت رِوايَةُ سعيدٍ فهِىَ لا تُخالِفُ رِوايَةَ يَحيَى بنِ سعيدٍ
عن بُشَيرِ بَنِ يَسارٍ؛ لأنَّه قَد يُريدُ بالبَيِّنَةِ الأيمانَ مَعَ اللَّوثِ كما فسَّرَه يَحيَى بنُ
سعيدٍ، وقَد يُطالِبُهُم بالبَيِّنَةِ كما في هَذِه الرِّوايَةِ ثُمَّ يَعرِضُ عَلَيهِمُ الأيمانَ مَعَ
وُجودِ اللَّوثِ، كما في رِوايَةِ يَحيَى بنِ سعيدٍ، ثُمَّ يَرُدُّها على المُدَّعَى عَلَيهِم
عِندَ نُكولِ المُدَّعينَ كما في الرِّوايَتَينِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:وأما الحديث الذي عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن إسحاق عن إبراهيم بن إسحاق الحربي عن أبو نعيم الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن أبو نعيم عن سعيد
١٦٤٣٨ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سَعِيدٌ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ الْبِسْطَامِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، زَعَمَ أَنَّ رَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلًا، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا؟ قَالُوا: مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا، قَالَ: فَانْطَلَقُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلًا، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "الْكُبْرَ الْكُبْرَ" فَقَالَ لَهُمْ: "§تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ؟" قَالُوا: مَا لَنَا بَيِّنَةٌ، قَالَ: "فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ؟" قَالُوا: لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ وَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ فَوَدَاهُ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ - [٢٠٩] - لَفْظُ حَدِيثِ الْقَطَّانِ، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ: فَوَدَاهُ بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، دُونَ سِيَاقَةِ مَتْنِهِ، وَإِنَّمَا لَمْ يَسُقْ مَتْنَهُ لِمُخَالَفَتِهِ رِوَايَةَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي جُمْلَةِ مَا قَالَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ: وَغَيْرُ مُشْكِلٍ عَلَى مَنْ عَقَلَ التَّمْيِيزَ مِنَ الْحُفَّاظِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ أَحْفَظُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ وَأَرْفَعُ مِنْهُ شَأْنًا فِي طَرِيقِ الْعِلْمِ وَأَسْبَابِهِ، فَهُوَ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنْهُ قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنْ صَحَّتْ رِوَايَةُ سَعِيدٍ، فَهِيَ لَا تُخَالِفُ رِوَايَةَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، لِأَنَّهُ قَدْ يُرِيدُ بِالْبَيِّنَةِ الْأَيْمَانَ مَعَ اللَّوْثِ كَمَا فَسَّرَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَقَدْ يُطَالِبُهُمْ بِالْبَيِّنَةِ كَمَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، ثُمَّ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانَ مَعَ وُجُودِ اللَّوْثِ كَمَا فِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ عِنْدَ نُكُولِ الْمُدَّعِينَ كَمَا فِي الرِّوَايَتَيْنِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: وإن صَحَّت رِوايَةُ سعيدٍ فهِيَ لا تُخالِفُ رِوايَةَ يَحيَى بنِ سعيدٍ عن بُشَيرِ بَنِ يَسارٍ؛ لأنَّه قَد يُريدُ بالبَيِّنَةِ الأيمانَ مَعَ اللَّوثِ كما فسَّرَه يَحيَى بن سعيدٍ، وقَد يُطالِبُهُم بالبَيِّنَةِ كما في هَذِه الرِّوايَةِ ثُمَّ يَعرِضُ عَلَيهِمُ الأيمانَ مَعَ وُجودِ اللَّوث، كما في رِوايَةِ يَحيَى بنِ سعيدٍ، ثُمَّ يَرُدُّها على المُدَّعَى عَلَيهِم عِندَ نُكولِ المُدَّعينَ كما في الرِّوايَتَينِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.