السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا ، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ أَخِي فَقَتَلَهُ ، قَالَ : اعْفُ عَنْهُ ، فَأَبَى ، قَالَ : فَخُذِ الدِّيَةَ ، قَالَ : مَا أُرِيدُ الدِّيَةَ ، قَالَ : فَأَعَادَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : اعْفُ عَنْهُ ، فَأَبَى ، قَالَ : خُذِ الدِّيَةَ ، فَأَبَى ، فَأَعَادَ الْحَدِيثَ قَالَ : اعْفُ عَنْهُ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : خُذِ الدِّيَةَ ، فَأَبَى ، فَلَمَّا أَبَى إِلا أَنْ يَقْتُلَ ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ ، قَالَ : فَأَصْنَعُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَعْفُو عَنْهُ ، قَالَ : فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦١٤٦- فِيمَا، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ الفَامِيُّ الفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن سَلْمَانَ النَّجَّادُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ المَدِينِيِّ، حَدَّثنا يَحيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا جَامِعُ بن مَطَرٍ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بن وَائِلٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ: إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ المِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ أَخِي فَقَتَلَهُ، قَالَ: اعْفُ عَنْهُ فَأَبَى، قَالَ: فَخُذِ الدِّيَةَ قَالَ: مَا أُرِيدُ الدِّيَةَ قَالَ: فَأَعَادَ الحَدِيثَ، فَقَالَ: اعْفُ عَنْهُ فَأَبَى، قَالَ: خُذِ الدِّيَةَ فَأَبَى، فَأَعَادَ الحَدِيثَ قَالَ: اعْفُ عَنْهُ، فَأَبَى، فَقَالَ: خُذِ الدِّيَةَ فَأَبَى، فَلَمَّا أَبَى إِلاَّ أَنْ يَقْتُلَ قَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ، قَالَ: فَأَصْنَعُ مَاذَا؟ قَالَ: تَعْفُو عَنْهُ قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦١٤٦- فِيمَا، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ الفَامِيُّ الفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن سَلْمَانَ النَّجَّادُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ المَدِينِيِّ، حَدَّثنا يَحيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا جَامِعُ بن مَطَرٍ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بن وَائِلٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ: إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ المِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ أَخِي فَقَتَلَهُ، قَالَ: اعْفُ عَنْهُ فَأَبَى، قَالَ: فَخُذِ الدِّيَةَ قَالَ: مَا أُرِيدُ الدِّيَةَ قَالَ: فَأَعَادَ الحَدِيثَ، فَقَالَ: اعْفُ عَنْهُ فَأَبَى، قَالَ: خُذِ الدِّيَةَ فَأَبَى، فَأَعَادَ الحَدِيثَ قَالَ: اعْفُ عَنْهُ، فَأَبَى، فَقَالَ: خُذِ الدِّيَةَ فَأَبَى، فَلَمَّا أَبَى إِلاَّ أَنْ يَقْتُلَ قَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ، قَالَ: فَأَصْنَعُ مَاذَا؟ قَالَ: تَعْفُو عَنْهُ قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا.٨/٥٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إذ جاءَه
رَجُلٌ في عُنُقِه نِسعَةٌ فلَمّا انتَهَى إلَيه قال: إنَّ هذا وأخِى كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها
فرَفَعَ المِنقارَ فضَرَبَ به رأسَ أخِى فقَتَلَه. قال: "اعفُ عنه" . فأبَى، قال: "فخُذِ
الدّيَةَ" . قال: ما أُريدُ الدّيَةَ. قال: فأعادَ الحديثَ فقالَ: "اعفُ عنه" . فأبَى،
قالَ: "خُذِ الدّيَةَ" . [فأبَى، فأعادَ الحديثَ فقالَ: "اعفُ عنه" . فأبَى، فقالَ:
"خُذِ الدّيَةَ" ] (١) . فأبَى، فلَمّا أبَى إلَّا أن يَقتُلَ قال: "أما إنَّكَ إن قَتَلتَه كُنتَ مِثلَه" .
قال: فأصنَعُ ماذا؟ قال: "تَعفو عنه" . قال: فأنا رأيتُه يَجُرُّ نِسعَتَه حَتَّى
خَفِىَ عَلَينا (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٠٥٣ - فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْفَامِيُّ الْفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ: إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ أَخِي فَقَتَلَهُ، قَالَ: "اعْفُ عَنْهُ" فَأَبَى، قَالَ: "فَخُذِ الدِّيَةَ" قَالَ: مَا أُرِيدُ الدِّيَةَ قَالَ: فَأَعَادَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: "اعْفُ عَنْهُ" فَأَبَى، قَالَ: "خُذِ الدِّيَةَ" فَأَبَى، فَأَعَادَ الْحَدِيثَ قَالَ: "اعْفُ عَنْهُ" ، فَأَبَى، فَقَالَ: "خُذِ الدِّيَةَ" فَأَبَى، فَلَمَّا أَبَى إِلَّا أَنْ يَقْتُلَ قَالَ: "§أَمَا إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ" ، قَالَ: فَأَصْنَعُ مَاذَا؟ قَالَ: "تَعْفُو عَنْهُ" قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إذ جاءَه رَجُلٌ في عُنُقِه نِسعَةٌ فلَمّا انتَهَى إلَيه قال: إنَّ هذا وأخِى كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها فرَفَعَ المِنقارَ فضَرَبَ به رأسَ أخِى فقَتَلَه. قال: "اعفُ عنه". فأبَى، قال: "فخُذِ الدّيَةَ". قال: ما أُريدُ الدّيَةَ. قال: فأعادَ الحديثَ فقالَ: "اعفُ عنه". فأبَى،
قالَ: "خُذِ الدّيَةَ". [فأبَى، فأعادَ الحديثَ فقالَ: "اعفُ عنه". فأبَى، فقالَ: "خُذِ الدّيَةَ"] (¬١). فأبَى، فلَمّا أبَى إلَّا أن يَقتُلَ قال: "أما إنَّكَ إن قَتَلتَه كُنتَ مِثلَه". قال: فأصنَعُ ماذا؟ قال: "تَعفو عنه". قال: فأنا رأيتُه يَجُرُّ نِسعَتَه حَتَّى خَفِىَ عَلَينا (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٠٥٣ - فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْفَامِيُّ الْفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ: إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ أَخِي فَقَتَلَهُ، قَالَ: " اعْفُ عَنْهُ " فَأَبَى، قَالَ: " فَخُذِ الدِّيَةَ " قَالَ: مَا أُرِيدُ الدِّيَةَ قَالَ: فَأَعَادَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: " اعْفُ عَنْهُ " فَأَبَى، قَالَ: " خُذِ الدِّيَةَ " فَأَبَى، فَأَعَادَ الْحَدِيثَ قَالَ: " اعْفُ عَنْهُ "، فَأَبَى، فَقَالَ: " خُذِ الدِّيَةَ " فَأَبَى، فَلَمَّا أَبَى إِلَّا أَنْ يَقْتُلَ قَالَ: " أَمَا إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ "، قَالَ: فَأَصْنَعُ مَاذَا؟ قَالَ: " تَعْفُو عَنْهُ " قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.