السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ ، قَالَ مُشْرِكُوا أَهْلِ مَكَّةَ : قَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ ، وَدَعَوْنَا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَقَدْ أَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ فَهَذِهِ لأُولَئِكَ ، قَالَ : وَأَمَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ : عَظِيمًا ، قَالَ : الرَّجُلُ إِذَا عَرَفَ الإِسْلامَ وَعَلِمَ شَرَائِعَ الإِسْلامِ ، ثُمَّ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وَلا تَوْبَةَ لَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الله بن محمد بن زياد العدل عن محمد بن إسحاق عن يوسف بن موسى عن جرير عن منصور عن سعيد بن جبير ١٥٩٢٣- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ العَدْلُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، قَالاَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بن مُوسَى، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن مَنْصُورٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن جُبَيْرٍ، أَوْ، حَدَّثَنِي الحَكَمُ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: أَمَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى قَالَ: سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَن هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مَا أَمْرُهُمَا؟، عَن الآيَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ الفُرْقَانِ {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَلاَ يَزْنُونَ} ، وَعَنِ الآيَةِ الَّتِي فِي النِّسَاءِ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، قَالَ: فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَن ذَلِكَ قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الفُرْقَانِ قَالَ: مُشْرِكُوا أَهْلِ مَكَّةَ: قَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ، وَدَعَوْنَا مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَقَدْ أَتَيْنَا الفَوَاحِشَ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} فَهَذِهِ لِأُولَئِكَ، قَالَ: وَأَمَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ {عَظِيمًا} قَالَ: الرَّجُلُ إِذَا عَرَفَ الإِسْلاَمَ وَعَلِمَ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ، ثُمَّ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ، وَلاَ تَوْبَةَ لَهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُجَاهِدٍ فَقَالَ: إِلاَّ مِنْ نَدِمَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عُثمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ، عَن جَرِيرٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الله بن محمد بن زياد العدل عن محمد بن إسحاق عن يوسف بن موسى عن جرير عن منصور عن سعيد بن جبير ١٥٩٢٣- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ العَدْلُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، قَالاَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بن مُوسَى، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن مَنْصُورٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن جُبَيْرٍ، أَوْ، حَدَّثَنِي الحَكَمُ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: أَمَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى قَالَ: سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَن هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مَا أَمْرُهُمَا؟، عَن الآيَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ الفُرْقَانِ {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَلاَ يَزْنُونَ} ، وَعَنِ الآيَةِ الَّتِي فِي النِّسَاءِ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، قَالَ: فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَن ذَلِكَ قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الفُرْقَانِ قَالَ: مُشْرِكُوا أَهْلِ مَكَّةَ: قَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ، وَدَعَوْنَا مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَقَدْ أَتَيْنَا الفَوَاحِشَ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} فَهَذِهِ لِأُولَئِكَ، قَالَ: وَأَمَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ {عَظِيمًا} قَالَ: الرَّجُلُ إِذَا عَرَفَ الإِسْلاَمَ وَعَلِمَ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ، ثُمَّ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ، وَلاَ تَوْبَةَ لَهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُجَاهِدٍ فَقَالَ: إِلاَّ مِنْ نَدِمَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عُثمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ، عَن جَرِيرٍ.٨/١٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مُشرِكو أهلِ مَكَّةَ: قَد قَتَلنا النَّفسَ التى حَرَّمَ اللَّهُ، ودَعَونا مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ،
وقَد أتَينا الفَواحِشَ. قال: فأنزَلَ اللَّهُ تَعالَى: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ. فهَذِه لأولَئكَ. قال: وأمّا
التى فى النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} . قرأ إلَى قَولِه: {عَظِيمًا}
قال: الرَّجُلُ إذا عَرَفَ الاسلامَ وعَلِمَ شَرائعَ الإسلامِ ثُمَّ قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا
فجَزاؤُه جَهَنَّمُ ولا تَوبَةَ له. فذَكَرتُ ذَلِكَ لِمُجاهِدٍ فقالَ: إلَّا مَن نَدِمَ (١) . رَواه
البخاريُّ فى "الصحيح" عن عثمانَ بنِ أبى شَيبَةَ عن جَريرٍ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مُشرِكو أهلِ مَكَّةَ: قَد قَتَلنا النَّفسَ التى حَرَّمَ اللَّهُ، ودَعَونا مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ، وقَد أتَينا الفَواحِشَ. قال: فأنزَلَ اللَّهُ تَعالَى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾. فهَذِه لأولَئكَ. قال: وأمّا التى في النِّساءِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾. قرأ إلَى قَولِه: ﴿عَظِيمًا﴾ قال: الرَّجُلُ إذا عَرَفَ الاسلامَ وعَلِمَ شَرائعَ الإسلامِ ثُمَّ قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ ولا تَوبَةَ له. فذَكَرتُ ذَلِكَ لِمُجاهِدٍ فقالَ: إلَّا مَن نَدِمَ (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عثمانَ بنِ أبى شَيبَةَ عن جَريرٍ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.