السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَمَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا ، فَنَزَلَتْ : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٨٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفيَانَ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: كَانَتْ أَمَةٌ لِعَبدِ اللهِ بن أُبَيٍّ، وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا، فَنَزَلَتْ: {وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى البِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ بن أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا. فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى البِغَاءِ} إِلَى {غَفُورٌ رَحِيمٌ} لَهُنَّ.
قَالَ: أَبو عُبَيدٍ فَالمَغْفِرَةُ لَهُنَّ لاَ لِلْمَوْلَى.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٨٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفيَانَ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: كَانَتْ أَمَةٌ لِعَبدِ اللهِ بن أُبَيٍّ، وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا، فَنَزَلَتْ: {وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى البِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ بن أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا. فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى البِغَاءِ} إِلَى {غَفُورٌ رَحِيمٌ} لَهُنَّ.
قَالَ: أَبو عُبَيدٍ فَالمَغْفِرَةُ لَهُنَّ لاَ لِلْمَوْلَى.٨/٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِجاريَتِه: اذهَبِى فابغينا شَيئًا. فأنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٧٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَتْ أَمَةٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا، §فَنَزَلَتْ {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: ٣٣] ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا. فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: ٣٣] إِلَى {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: ١٧٣] لَهُنَّ، قَالَ: أَبُو عُبَيْدٍ فَالْمَغْفِرَةُ لَهُنَّ لَا لِلْمَوْلَى
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِجاريَتِه: اذهَبِى فابغينا شَيئًا. فأنزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٧٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَتْ أَمَةٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا، فَنَزَلَتْ ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣]، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا. فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ [النور: ٣٣] إِلَى ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٣] لَهُنَّ، قَالَ: أَبُو عُبَيْدٍ فَالْمَغْفِرَةُ لَهُنَّ لَا لِلْمَوْلَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.