السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعَظْمَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَجَلُهُ ، فَيَقُولُ رَبُّكَ : مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ رِزْقُهُ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ فَلا يَزِيدُ عَلَى أَمْرِهِ وَلا يَنْقُصُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٥١٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ بن مِهْرَانَ، حَدَّثنا أَبو طَاهِرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أَنَّ عَامِرِ بن وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبدَ اللهِ بن مَسْعُودٍ يَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بن أَسِيدٍ الغِفَارِيُّ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ كَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ يُغَيَّرُ عَمَلُهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعَظْمَهَا ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ اللهُ وَيَكْتُبُ المَلَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَجَلُهُ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ المَلَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ رِزْقُهُ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ فَلاَ يَزِيدُ عَلَى أَمْرِهِ، وَلاَ يَنْقُصُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٥١٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ بن مِهْرَانَ، حَدَّثنا أَبو طَاهِرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أَنَّ عَامِرِ بن وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبدَ اللهِ بن مَسْعُودٍ يَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بن أَسِيدٍ الغِفَارِيُّ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ كَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ يُغَيَّرُ عَمَلُهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعَظْمَهَا ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ اللهُ وَيَكْتُبُ المَلَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَجَلُهُ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ المَلَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ رِزْقُهُ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ فَلاَ يَزِيدُ عَلَى أَمْرِهِ، وَلاَ يَنْقُصُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ. ٧/٤٢٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٥١٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ مِهرانَ، حدثنا أبو
الطاهرِ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى عمرُو بنُ الحارِثِ، عن أبى الزُّبَيرِ
المَكَىِّ، أنَّ عامِرَ بنَ واثِلَةَ حَدَّثَه أنَّه سَمِعَ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: الشَّقِىُّ
مَن شَقِىَ فى بَطنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغَيرِه. فأَتَى رَجُلًا (١) مِن أصحابِ
رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقالُ له: حُذَيفَةُ بنُ أَسِيدٍ الغِفارِىُّ. فحَدَّثَه بذَلِكَ مِن قَولِ ابنِ
مَسعودٍ وقالَ: كَيفَ يَشقَى رَجُلٌ بغَيرِ عَمَلٍ (٢) ؟ فقالَ له الرَّجُلُ: أتَعجَبُ مِن
ذَلِكَ؟ فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "
إذا مَرَّ بالنُّطفَةِ ثِنتانِ وأَربَعونَ لَيلَةً
بَعَثَ اللَّهُ إلَيها مَلَكًا فصوَّرَها وخَلَقَ سَمعَها وبَصَرَها وجِلدَها ولَحمَها وعظامَها، ثُمَّ
قال: يا رَبِّ أذَكَرٌ أم أُنثَى؟ فيقضِى رَبُّكَ ما شاءَ اللهُ (٣) ويَكتُبُ المَلَكُ، ثم يقولُ: يا
رَبِّ أجَلُه؟ فيقولُ رَبُّكَ ما شاءَ ويَكتُبُ المَلَكُ، فيقولُ: يا (٤) رَبِّ رِزقُه؟ فيَقضِى رَبُّكَ
ما شاءَ ويَكتُبُ [الملَكُ، ثم يَخرُجُ الملَكُ] (٥) بالصَّحيفَةِ فى يَدِه فلا يَزيدُ على أمرِه ولا
يَنقُصُ" (٦) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى الطاهِرِ (٧) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، نا أَبُو طَاهِرٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: "الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ" فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ كَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ يُغَيَّرُ عَمَلُهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ - [٦٩٣] - ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعَظْمَهَا ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ اللهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَجَلُهُ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ رِزْقُهُ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ فَلَا يَزِيدُ عَلَى أَمْرِهِ وَلَا يَنْقُصُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٥١٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ مِهرانَ، حدثنا أبو الطاهرِ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى عمرُو بنُ الحارِثِ، عن أبى الزُّبَيرِ المَكَىِّ، أنَّ عامِرَ بنَ واثِلَةَ حَدَّثَه أنَّه سَمِعَ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: الشَّقِىُّ مَن شَقِىَ في بَطنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغَيرِه. فأَتَى رَجُلًا (¬١) مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ يُقالُ له: حُذَيفَةُ بنُ أَسِيدٍ الغِفارِىُّ. فحَدَّثَه بذَلِكَ مِن قَولِ ابنِ مَسعودٍ وقالَ: كَيفَ يَشقَى رَجُلٌ بغَيرِ عَمَلٍ (¬٢)؟ فقالَ له الرَّجُلُ: أتَعجَبُ مِن ذَلِكَ؟ فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ
يقولُ: "إذا مَرَّ بالنُّطفَةِ ثِنتانِ وأَربَعونَ لَيلَةً بَعَثَ اللَّهُ إلَيها مَلَكًا فصوَّرَها وخَلَقَ سَمعَها وبَصَرَها وجِلدَها ولَحمَها وعظامَها، ثُمَّ قال: يا رَبِّ أذَكَرٌ أم أُنثَى؟ فيقضِى رَبُّكَ ما شاءَ اللهُ (¬٣) ويَكتُبُ المَلَكُ، ثم يقولُ: يا رَبِّ أجَلُه؟ فيقولُ رَبُّكَ ما شاءَ ويَكتُبُ المَلَكُ، فيقولُ: يا (¬٤) رَبِّ رِزقُه؟ فيَقضِى رَبُّكَ ما شاءَ ويَكتُبُ [الملَكُ، ثم يَخرُجُ الملَكُ] (¬٥) بالصَّحيفَةِ في يَدِه فلا يَزيدُ على أمرِه ولا يَنقُصُ" (¬٦). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى الطاهِرِ (¬٧).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، نا أَبُو طَاهِرٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: " الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ " فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ كَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ يُغَيَّرُ عَمَلُهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ⦗٦٩٣⦘ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعَظْمَهَا ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ اللهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَجَلُهُ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ رِزْقُهُ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ فَلَا يَزِيدُ عَلَى أَمْرِهِ وَلَا يَنْقُصُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.