السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي عَجْلانَ , وَقَالَ هَكَذَا بِأُصْبُعِهِ الْمُسَبِّحَةِ وَالْوُسْطَى فَقَرَنَهُمَا , الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا يَعْنِي الْمُسَبِّحَةَ , وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤١٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سُفيَانُ، عَن أَيُّوبَ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي عَجْلاَنَ، وَقَالَ هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ المُسَبِّحَةِ وَالوُسْطَى فَقَرَنَهُمَا، الوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا يَعْنِي المُسَبِّحَةَ، وَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ سُفيَانَ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ حَمَّادُ بن زَيْدٍ وَإِسماعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ.
ورَواه عَزْرَةُ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرَّقَ بَيْنَ المُتَلاَعِنَيْنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤١٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سُفيَانُ، عَن أَيُّوبَ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي عَجْلاَنَ، وَقَالَ هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ المُسَبِّحَةِ وَالوُسْطَى فَقَرَنَهُمَا، الوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا يَعْنِي المُسَبِّحَةَ، وَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ سُفيَانَ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ حَمَّادُ بن زَيْدٍ وَإِسماعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ.
ورَواه عَزْرَةُ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرَّقَ بَيْنَ المُتَلاَعِنَيْنِ. ٧/٤٠١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
هَكَذا
بإِصبَعِه المُسَبِّحَةِ والوُسطَى فقَرَنَهُما الوُسطَى والَّتِى تَليها يَعنِى المُسَبِّحَةَ
وقالَ: "إنَّ اللَّهَ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهَل مِنكُما تائبٌ؟" (١) . أخرَجَه البخارىُّ
ومُسلِمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ سُفيانَ (٢) .
وبِمَعناه رَواه حَمّادُ بنُ زَيدٍ وإِسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عن أيّوبَ (٣) .
ورَواه عَزْرَةُ عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ عن ابنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فرَّقَ بَينَ
المُتَلاعِنَينِ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
هَكَذا بإِصبَعِه المُسَبِّحَةِ والوُسطَى فقَرَنَهُما الوُسطَى والَّتِى تَليها يَعنِى المُسَبِّحَةَ وقالَ: "إنَّ اللَّهَ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهَل مِنكُما تائبٌ؟ " (¬١). أخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ سُفيانَ (¬٢).
وبِمَعناه رَواه حَمّادُ بنُ زَيدٍ وإِسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عن أيّوبَ (¬٣).
ورَواه عَزْرَةُ عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ عن ابنِ عُمَرَ ﵁ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ فرَّقَ بَينَ المُتَلاعِنَينِ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.