إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي "
إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي "
١٤٨٧٦- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثنا حَبِيبُ بن أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَبدَ الحَمِيدِ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي عَمْرٍو، وَالقَاسِمَ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن الحَارِثِ بن هِشَامٍ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن الحَارِثِ بن هِشَامٍ يُخْبِرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بن المُغِيرَةِ فَكَذَّبُوهَا، وَيَقُولُونَ: مَا أَكْذَبَ الغَرَائِبَ، حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ فِي الحَجِّ فَقَالُوا: تَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ، فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى المَدِينَةِ فَصَدَّقُوهَا فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً، قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَخَطَبَنِي فَقُلْتُ: مَا مِثْلِي تُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فَلاَ وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ، فَقَالَ: أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ، وَأَمَّا العِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَتَزَوَّجَهَا فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ: كَيْفَ زُنَابُ؟ أَيْنَ زُنَابُ؟ فَجَاءَ عَمَّارُ بن يَاسِرٍ فَاخْتَلَجَهَا فَقَالَ: هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: أَيْنَ زُنَابُ؟ فَقَالَتْ قُرَيْبَةُ ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا: أَخَذَهَا عَمَّارُ بن يَاسِرٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ، قَالَتْ: فَوَضَعْتُ ثِقَالِي، وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ وَكَانَتْ فِي جَرٍّ - وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ اللهِ: فِي جَرِيبٍ - وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا فَعَصَدْتُهُ فَبَاتَ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ: إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي.
١٤٨٧٦- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثنا حَبِيبُ بن أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَبدَ الحَمِيدِ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي عَمْرٍو، وَالقَاسِمَ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن الحَارِثِ بن هِشَامٍ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن الحَارِثِ بن هِشَامٍ يُخْبِرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بن المُغِيرَةِ فَكَذَّبُوهَا، وَيَقُولُونَ: مَا أَكْذَبَ الغَرَائِبَ، حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ فِي الحَجِّ فَقَالُوا: تَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ، فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى المَدِينَةِ فَصَدَّقُوهَا فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً، قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَخَطَبَنِي فَقُلْتُ: مَا مِثْلِي تُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فَلاَ وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ، فَقَالَ: أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ، وَأَمَّا العِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَتَزَوَّجَهَا فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ: كَيْفَ زُنَابُ؟ أَيْنَ زُنَابُ؟ فَجَاءَ عَمَّارُ بن يَاسِرٍ فَاخْتَلَجَهَا فَقَالَ: هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: أَيْنَ زُنَابُ؟ فَقَالَتْ قُرَيْبَةُ ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا: أَخَذَهَا عَمَّارُ بن يَاسِرٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ، قَالَتْ: فَوَضَعْتُ ثِقَالِي، وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ وَكَانَتْ فِي جَرٍّ - وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ اللهِ: فِي جَرِيبٍ - وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا فَعَصَدْتُهُ فَبَاتَ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ: إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي. ٧/٣٠١
١٤٨٧٦ - وأخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصغانى، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ (ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحارِثُ بنُ أبي أُسامَةَ، حدثنا رَوحٌ، حدثنا ابنُ جُرَيج، حدثنا حَبيبُ ابنُ أبي ثابِتٍ، أنَّ عبدَ الحَميدِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمرٍو والقاسِمَ بنَ محمدِ ابنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أخبَراه، أنَّهُما سَمِعا أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ يُخبِرُ، أنَّ أُمَ سلمةَ زَوجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أخبَرَته أنّها لما قَدِمَتِ المَدينَةَ أخبَرَتهُم أنَّها ابنَةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرَةِ فكَذَّبوها، ويَقولونَ: ما أكذَبَ الغَرائبَ! حتَّى أنشأ ناس مِنهُم في الحَجِّ فقالوا: تكتُبينَ إلَى أهلِكِ. فكَتَبتُ مَعَهُم. فرَجَعوا إلَى المَدينَةِ فصَدقوها فازدادَت عَلَيهِم كَرامَةً. قالَت: فلَمّا وضَعتُ زَينَبَ جاءَنِى النبى - صلى الله عليه وسلم - فخَطَبَنِى، فقُلتُ: ما مِثلِى تُنكَحُ، أمّا أنا فلا ولَدَ فى، وأَنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ. فقالَ: "أنا أكبرُ مِنكِ، وأَمّا الغَيرَةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأَما العيالُ فإِلَى الله ورسولِه" . فتَزَوَّجَها فجَعَلَ يأتيها فيَقولُ: "كَيفَ زُنابُ؟ أينَ زُنابُ؟" . فجاءَ عَمارُ بنُ ياسِرٍ فاختَلَجَها فقالَ: هذه تَمنَعُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -. وكانَت تُرضِعُها، فجاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: "أينَ زُنابُ؟" . فقالَت قُرَيبَةُ ابنَةُ أبي أُمَيَّةَ ووافَقَها عِندَها: أخَذَها عَمارُ بنُ ياسِرٍ. فقالَ النَبِىُّ - صلى الله عليه وسلم "إنِّى آتيكُمُ الليلَةَ" . قالَت: فوَضَعتُ ثِفالى (١) ، وأَخرَجتُ حَباتَ مِن شعيرٍ وكانَت في جَرٍّ - وفِى رِوايَةِ أبي عبدِ الله: في جَريبِ (١) - وأَخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه، فباتَ ثُمَّ أصبَحَ فقالَ حينَ أصبَحَ: "إنَّ لَكِ على أهلِكِ كرامَةً، فإِن شِئتِ سَبعتُ لَكِ، وِإن أُسَبعْ أُسَبعْ لِنِسائى" (٢) .
١٤٧٦٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ح وَأنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نا رَوْحٌ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، نا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ - [٤٩٢] - الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ يُخْبِرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَكَذَّبُوهَا , وَيَقُولُونَ: مَا أَكْذَبَ الْغَرَائِبَ , حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ فِي الْحَجِّ فَقَالُوا: تَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ، فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ فَصَدَّقُوهَا فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً , قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَنِي فَقُلْتُ: مَا مِثْلِي تُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فَلَا وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ , فَقَالَ: "أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ" فَتَزَوَّجَهَا فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ: "كَيْفَ زُنَابُ؟ أَيْنَ زُنَابُ؟" فَجَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاخْتَلَجَهَا فَقَالَ: هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "أَيْنَ زُنَابُ؟" فَقَالَتْ قُرَيْبَةُ ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا: أَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ" , قَالَتْ: فَوَضَعْتُ ثِقَالِي، وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ وَكَانَتْ فِي جَرٍّ - وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ: فِي جَرِيبٍ - وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا فَعَصَدْتُهُ فَبَاتَ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ: "إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً §فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي"
١٤٨٧٦ - وأخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ (ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحارِثُ بنُ أبي أُسامَةَ، حدثنا رَوحٌ، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، حدثنا حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، أنَّ عبدَ الحَميدِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمرٍو والقاسِمَ بنَ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أخبَراه، أنَّهُما سَمِعا أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ يُخبِرُ، أنَّ أُمَّ سلمةَ زَوجَ النَّبِيِّ ﷺ أخبَرَته أنَّها لما قَدِمَتِ المَدينَةَ أخبَرَتهُم أنَّها ابنَةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرَةِ فكَذَّبوها، ويَقولونَ: ما أكذَبَ الغَرائبَ! حَتَّى أنشأ ناسٌ مِنهُم في الحَجِّ فقالوا: تكتُبينَ إلَى أهلِكِ. فكَتَبتُ مَعَهُم. فرَجَعوا إلَى المَدينَةِ فصَدَّقوها فازدادَت عَلَيهِم كَرامَةً. قالَت: فلَمّا وضَعتُ زَينَبَ جاءَنِى النبيُّ ﷺ فخَطَبَنِى، فقُلتُ: ما مِثلِى تُنكَحُ، أمّا أنا فلا ولَدَ فيَّ، وأَنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ. فقالَ: "أنا أكبَرُ مِنكِ، وأَمّا الغَيرَةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأَمّا العيالُ فإِلَى اللهِ ورسولِه". فتَزَوَّجَها فجَعَلَ يأتيها فيَقولُ: "كَيفَ زُنابُ؟ أينَ زُنابُ؟ ". فجاءَ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ فاختَلَجَها فقالَ: هذه تَمنَعُ رسولَ الله ﷺ. وكانَت تُرضِعُها، فجاءَ النَّبِيُّ ﷺ فقالَ: "أينَ زُنابُ؟ ". فقالَت قُرَيبَةُ ابنَةُ أبي أُمَيَّةَ ووافَقَها عِندَها: أخَذَها عَمارُ بنُ ياسِرٍ. فقالَ النَّبِىُّ ﷺ: "إنِّي آتيكُمُ اللَّيلَةَ". قالَت: فوَضَعتُ ثِفالِى (¬١)، وأَخرَجتُ حَبّاتٍ مِن شَعيرٍ وكانَت في جَرٍّ - وفِي رِوايَةِ أبي عبدِ اللهِ: في جَريبٍ (¬١) - وأَخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه، فباتَ ثُمَّ أصبَحَ فقالَ حينَ أصبَحَ: "إنَّ لَكِ على أهلِكِ كرامَةً، فإِن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإِن أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسائى" (¬٢).
١٤٧٦٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ح وَأنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نا رَوْحٌ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، نا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ⦗٤٩٢⦘ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ يُخْبِرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَكَذَّبُوهَا، وَيَقُولُونَ: مَا أَكْذَبَ الْغَرَائِبَ، حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ فِي الْحَجِّ فَقَالُوا: تَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ، فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ فَصَدَّقُوهَا فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً، قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَنِي فَقُلْتُ: مَا مِثْلِي تُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فَلَا وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ، فَقَالَ: " أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ " فَتَزَوَّجَهَا فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ: " كَيْفَ زُنَابُ؟ أَيْنَ زُنَابُ؟ " فَجَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاخْتَلَجَهَا فَقَالَ: هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " أَيْنَ زُنَابُ؟ " فَقَالَتْ قُرَيْبَةُ ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا: أَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ "، قَالَتْ: فَوَضَعْتُ ثِقَالِي، وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ وَكَانَتْ فِي جَرٍّ - وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ: فِي جَرِيبٍ - وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا فَعَصَدْتُهُ فَبَاتَ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ: " إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي "