السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا تَسْأَلُهُ الْمُتْعَةَ وَقَدْ كَانَ طَلَّقَهَا ، قَالَ : فَقَرَأَ شُرَيْحٌ : وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ، فَقَالَ لَهُ : مَتِّعْهَا ، وَلَمْ يَقْضِ لَهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦١١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ، عَن شُعْبَةَ، عَن الحَكَمِ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا تَسْأَلُهُ المُتْعَةَ وَقَدْ كَانَ طَلَّقَهَا قَالَ: فَقَرَأَ شُرَيْحٌ: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ} فَقَالَ لَهُ: مَتِّعْهَا وَلَمْ يَقْضِ لَهَا.
وَرُوِّينَا عَن مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ عَن شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ فَارَقَ: لاَ تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مِنَ المُتَّقِينَ لاَ تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مِنَ المُحْسِنِينَ.
وَعَنْ إِبرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ, عَن شُرَيْحٍ: إِنْ كُنْتَ مِنَ المُتَّقِينَ فَمَتِّعْ وَلَمْ يُجْبِرْهُ.
وَرُوِّينَا عَن شُرَيْحٍ أَنَّهُ جَبَرَهُ عَلَى المُتْعَةِ فِي المُفَوَّضَةِ قَبْلَ الدُّخُولِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦١١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ، عَن شُعْبَةَ، عَن الحَكَمِ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا تَسْأَلُهُ المُتْعَةَ وَقَدْ كَانَ طَلَّقَهَا قَالَ: فَقَرَأَ شُرَيْحٌ: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ} فَقَالَ لَهُ: مَتِّعْهَا وَلَمْ يَقْضِ لَهَا.
وَرُوِّينَا عَن مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ عَن شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ فَارَقَ: لاَ تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مِنَ المُتَّقِينَ لاَ تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مِنَ المُحْسِنِينَ.
وَعَنْ إِبرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ, عَن شُرَيْحٍ: إِنْ كُنْتَ مِنَ المُتَّقِينَ فَمَتِّعْ وَلَمْ يُجْبِرْهُ.
وَرُوِّينَا عَن شُرَيْحٍ أَنَّهُ جَبَرَهُ عَلَى المُتْعَةِ فِي المُفَوَّضَةِ قَبْلَ الدُّخُولِ. ٧/٢٥٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِرَجُل فارَقَ: لا تأْبَى أَن
يمونَ مِنَ المُتَّقينَ، لا تأْبَى أَن تَكونَ مِنَ المُحسِنينَ (٢) .
وعن إِبراهيمَ والشَّعبِىِّ، عن شُرَيحٍ: إِن كُنتَ مِنَ المُتَّقينَ فمَتِّعْ. ولَم
يُجبِرْه.
ورُوِّينا عن شُرَيحٍ أَنَّه جَبَرَه على المُتعَةِ فى المُفَوَّضَةِ قَبلَ الدُّخولِ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٤٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا تَسْأَلُهُ الْمُتْعَةَ وَقَدْ كَانَ طَلَّقَهَا قَالَ: فَقَرَأَ شُرَيْحٌ: {§وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: ٢٤١] فَقَالَ لَهُ: "مَتِّعْهَا" وَلَمْ يَقْضِ لَهَا وَرُوِّينَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ فَارَقَ: لَا تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ لَا تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ , وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُتَّقِينَ فَمَتِّعْ وَلَمْ يُجْبِرْهُ , وَرُوِّينَا عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ جَبَرَهُ عَلَى الْمُتْعَةِ فِي الْمُفَوَّضَةِ قَبْلَ الدُّخُولِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِرَجُل فارَقَ: لا تأْبَى أَن تَكونَ مِنَ المُتَّقينَ، لا تأْبَى أَن تَكونَ مِنَ المُحسِنينَ (¬٢).
وعن إِبراهيمَ والشَّعبِىِّ، عن شُرَيحٍ: إِن كُنتَ مِنَ المُتَّقينَ فمَتِّعْ. ولَم يُجبِرْه.
ورُوِّينا عن شُرَيحٍ أَنَّه جَبَرَه على المُتعَةِ فى المُفَوَّضَةِ قَبلَ الدُّخولِ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٤٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا تَسْأَلُهُ الْمُتْعَةَ وَقَدْ كَانَ طَلَّقَهَا قَالَ: فَقَرَأَ شُرَيْحٌ: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢٤١] فَقَالَ لَهُ: " مَتِّعْهَا " وَلَمْ يَقْضِ لَهَا وَرُوِّينَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ فَارَقَ: لَا تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ لَا تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُتَّقِينَ فَمَتِّعْ وَلَمْ يُجْبِرْهُ، وَرُوِّينَا عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ جَبَرَهُ عَلَى الْمُتْعَةِ فِي الْمُفَوَّضَةِ قَبْلَ الدُّخُولِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.