السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلٌ زَنَى بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَابَا ، وَأَصْلَحَا أَلَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا ؟ فَتَلا هَذِهِ الآيَةَ : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ، قَالَ : فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مِرَارًا حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ رَخَّصَ فِيهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٠٠٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَعُبَيدُ بن مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عطاءٍ، أَخبَرنا سَعِيدٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن عَزْرَةَ، عَن الحَسَنِ العُرَنِيِّ، عَن عَلْقَمَةَ بن قَيْسٍ أَنَّ رَجُلاً أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ: رَجُلٌ زَنَى بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَابَا وَأَصْلَحَا أَلَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا؟ فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ: فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مِرَارًا حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ رَخَّصَ فِيهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٠٠٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَعُبَيدُ بن مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عطاءٍ، أَخبَرنا سَعِيدٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن عَزْرَةَ، عَن الحَسَنِ العُرَنِيِّ، عَن عَلْقَمَةَ بن قَيْسٍ أَنَّ رَجُلاً أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ: رَجُلٌ زَنَى بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَابَا وَأَصْلَحَا أَلَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا؟ فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ: فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مِرَارًا حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ رَخَّصَ فِيهَا. ٧/١٥٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن الحَسَنِ
العُرَنِيِّ، عن عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ، أنَّ رَجُلًا أتَى ابنَ مَسعودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فقالَ: رَجُلٌ زَنَى
بامرأةٍ ثُمَّ تَابا وأَصلَحا، ألَه أن يَتَزَوَّجَها؟ فتَلا هذه الآيَةَ: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ
لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ
رَحِيمٌ [النحل: ١١٩] . قال: فرَدَّدَها عَلَيه مِرارًا حَتَّى ظَنَّ الله قَد رَخصَ فيها.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن الحَسَنِ العُرَنِيِّ، عن عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ، أنَّ رَجُلًا أتَى ابنَ مَسعودٍ ﵁ فقالَ: رَجُلٌ زَنَى بامرأةٍ ثُمَّ تَابا وأَصلَحا، ألَه أن يَتَزَوَّجَها؟ فتَلا هذه الآيَةَ: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النحل: ١١٩]. قال: فرَدَّدَها عَلَيه مِرارًا حَتَّى ظَنَّ الله قَد رَخَّصَ فيها.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٨٨٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ، أنبأ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁، فَقَالَ: " رَجُلٌ زَنَى بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَابَا، وَأَصْلَحَا أَلَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا؟ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ، ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النحل: ١١٩] قَالَ: " فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مِرَارًا حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ رَخَّصَ فِيهَا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.