السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا الْقَوْمَ ، فَطَعِمُوا ، ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ ، قَالَ : فَأَخَذَ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ ، قَالَ : فَلَمْ يَقُومُوا ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ وَقَامَ مِنَ الْقَوْمِ وَقَعَدَ ثَلاثَةٌ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ لِيَدْخُلَ ، فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوسٌ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا فَانْطَلَقُوا ، فَجِئْتُ لأَدْخُلَ ، فَأَلْقَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٦٣٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن شَبِيبٍ، حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا يَحيَى بن خَلَفٍ أَبو سَلَمَةَ البَاهِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن عَبدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا المُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيهِ، حَدَّثنا أَبو مِجْلَزٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا القَوْمَ، فَطَعِمُوا، ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ قَالَ: فَأَخَذَ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ قَالَ: فَلَمْ يَقُومُوا قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ وَقَامَ مِنَ القَوْمِ وَقَعَدَ ثَلاَثَةٌ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَاءَ لِيَدْخُلَ، فَإِذَا القَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا فَانْطَلَقُوا، فَجِئْتُ لأَدْخُلَ، فَأَلْقَى الحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا} .
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي النُّعْمَانِ وَغَيْرِهِ.
ورَواه مُسلم، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ الأَعْلَى وَغَيْرِهِ عَن مُعْتَمِرِ بن سُلَيْمَانَ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٦٣٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن شَبِيبٍ، حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا يَحيَى بن خَلَفٍ أَبو سَلَمَةَ البَاهِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن عَبدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا المُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيهِ، حَدَّثنا أَبو مِجْلَزٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا القَوْمَ، فَطَعِمُوا، ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ قَالَ: فَأَخَذَ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ قَالَ: فَلَمْ يَقُومُوا قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ وَقَامَ مِنَ القَوْمِ وَقَعَدَ ثَلاَثَةٌ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَاءَ لِيَدْخُلَ، فَإِذَا القَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا فَانْطَلَقُوا، فَجِئْتُ لأَدْخُلَ، فَأَلْقَى الحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا} .
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي النُّعْمَانِ وَغَيْرِهِ.
ورَواه مُسلم، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ الأَعْلَى وَغَيْرِهِ عَن مُعْتَمِرِ بن سُلَيْمَانَ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ. ٧/٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن أبي النُّعمانِ وغَيرِه، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ عبد الأعلَى وغَيرِه عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ (٢) ، وبِمَعناه رَواه جَماعَة عن أنَسِ بنِ مالكٍ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٥٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا مُعْتَمِرٌ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ الْبَاهِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَا: ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، ثنا أَبُو مِجْلَزٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا الْقَوْمَ، فَطَعِمُوا، ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ قَالَ: فَأَخَذَ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ قَالَ: فَلَمْ يَقُومُوا قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ وَقَامَ مِنَ الْقَوْمِ وَقَعَدَ ثَلَاثَةٌ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ لِيَدْخُلَ، فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا فَانْطَلَقُوا، فَجِئْتُ لِأَدْخُلَ، فَأَلْقَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {§يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ، إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ، وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ، فَادْخُلُوا، فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} [الأحزاب: ٥٣] إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا} [الأحزاب: ٥٣] " - [١٤١] - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ وَغَيْرِهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى وَغَيْرُهُ عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:فأخذ يتهيأ للقيام
الإسناد 3:فلم يقوموا
الإسناد 4:فلما رأى ذلك قام، وقام من القوم وقعد ثلاثة، و
جاءَ ليَدخُلَ فإِذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهُم قاموا فانطَلَقوا فجِئتُ لأدخلَ (¬٤) فأَلقَى الحِجابَ بَيني وبَينَه. قال: فأَنزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ
إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا﴾ إلَى قولِه ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ (¬١) [الأحزاب: ٥٣]. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي النُّعمانِ وغَيرِه، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ عبد الأعلَى وغَيرِه عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ (¬٢)، وبِمَعناه رَواه جَماعَة عن أنَسِ بنِ مالكٍ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٥٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا مُعْتَمِرٌ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ الْبَاهِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَا: ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، ثنا أَبُو مِجْلَزٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا الْقَوْمَ، فَطَعِمُوا، ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ قَالَ: فَأَخَذَ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ قَالَ: فَلَمْ يَقُومُوا قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ وَقَامَ مِنَ الْقَوْمِ وَقَعَدَ ثَلَاثَةٌ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ لِيَدْخُلَ، فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا فَانْطَلَقُوا، فَجِئْتُ لِأَدْخُلَ، فَأَلْقَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ، إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ، وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ، فَادْخُلُوا، فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا﴾ [الأحزاب: ٥٣] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٣] " ⦗١٤١⦘ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ وَغَيْرِهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى وَغَيْرُهُ عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.