السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ ، إِلا بَيْتًا وَاحِدًا : تَفَاءَلْ بِمَا تَهْوَى يَكُنْ فلقلما يُقَالُ لِشَيْءٍ كَانَ إِلا تَحَقَّقَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَلَمْ يَقُلْ تَحَقُّقًا لِئَلا يُعْرِبَهُ ، فَيَصِيرَ شِعْرًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٤١٩- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو حَفْصٍ عُمَرُ بن أَحمَدَ بن نُعَيْمٍ وَكِيلُ المُتَّقِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن هِلاَلٍ النَّحْوِيُّ الضَّرِيرُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَمْرٍو الأَنصَارِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ، إِلاَّ بَيْتًا وَاحِدًا:
تَفَاءَلْ بِمَا تَهْوَى يَكُنْ فَلَقَلَّمَا يُقَالُ لِشَيْءٍ كَانَ إِلاَّ تَحَقَّقَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: وَلَمْ يَقُلْ: تَحَقُّقَا؛ لِئَلاَّ يُعْرِبَهُ، فَيَصِيرَ شِعْرًا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: لَمْ أَكْتُبْهُ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِيهِمْ مَنْ يُجْهَلُ حَالُهُ.
وَأَمَّا الرَّجَزُ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٤١٩- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو حَفْصٍ عُمَرُ بن أَحمَدَ بن نُعَيْمٍ وَكِيلُ المُتَّقِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن هِلاَلٍ النَّحْوِيُّ الضَّرِيرُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَمْرٍو الأَنصَارِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ، إِلاَّ بَيْتًا وَاحِدًا:
تَفَاءَلْ بِمَا تَهْوَى يَكُنْ فَلَقَلَّمَا يُقَالُ لِشَيْءٍ كَانَ إِلاَّ تَحَقَّقَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: وَلَمْ يَقُلْ: تَحَقُّقَا؛ لِئَلاَّ يُعْرِبَهُ، فَيَصِيرَ شِعْرًا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: لَمْ أَكْتُبْهُ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِيهِمْ مَنْ يُجْهَلُ حَالُهُ.
وَأَمَّا الرَّجَزُ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُهُ. ٧/٤٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ رَحِمَهُ اللهُ: لَم أكتُبْه إلَّا بهَذا الإسناد، وفيهِم مَن يُجهَلُ حالُه (١) ، وأَمّا الرَّجَزُ، فقَد كان - صلى الله عليه وسلم - يَقولُه:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٢٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمٍ وَكِيلُ الْمُتَّقِي بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ هِلَالٍ النَّحْوِيُّ الضَّرِيرُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: § "مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ، إِلَّا بَيْتًا وَاحِدًا: - [٦٩] - تَفَاءَلْ بِمَا تَهْوَى يَكُنْ فَلَقَلَّمَا يُقَالُ لِشَيْءٍ كَانَ إِلَّا تَحَقَّقَ. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: وَلَمْ يَقُلْ: تَحَقُّقَا؛ لِئَلَّا يُعْرِبَهُ، فَيَصِيرَ شِعْرًا" قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَلَمْ أَكْتُبْهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَفِيهِمْ مَنْ يُجْهَلُ حَالُهُ، وَأَمَّا الرَّجَزُ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٢٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمٍ وَكِيلُ الْمُتَّقِي بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ هِلَالٍ النَّحْوِيُّ الضَّرِيرُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ، إِلَّا بَيْتًا وَاحِدًا: ⦗٦٩⦘ تَفَاءَلْ بِمَا تَهْوَى يَكُنْ فَلَقَلَّمَا يُقَالُ لِشَيْءٍ كَانَ إِلَّا تَحَقَّقَ. قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: وَلَمْ يَقُلْ: تَحَقُّقَا؛ لِئَلَّا يُعْرِبَهُ، فَيَصِيرَ شِعْرًا " قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَلَمْ أَكْتُبْهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَفِيهِمْ مَنْ يُجْهَلُ حَالُهُ، وَأَمَّا الرَّجَزُ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.