السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَذَا الْحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْبِسُونَ بَعْضَهُ ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ ؟ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ ، فَقَالَ : هُمَا لَكَ ، قَالَ : فَدَعَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ لَهُ : اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ فَأْسًا وَبِدِرْهَمٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ ، قَالَ : فَفَعَلَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي ، فَلا تَدَعْ حَاجًّا وَلا شَوْكًا وَلا حَطَبًا وَلا تَأْتِينِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَأَصَابَ عَشَرَةً ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي ، فَقَالَ : هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكْتَةُ الْمَسْأَلَةِ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إِلا لِثَلاثَةٍ : لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُفْقِعٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٤٢- وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِيمَا أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخبَرنا الأَخْضَرُ بن عَجْلاَنَ، حَدَّثَنِي أَبو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَكَا إِلَيْهِ الفَاقَةَ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَد جِئتُكَ مِن عِندِ أَهلِ بَيتٍ مَا أُرَانِي أَرجِعُ إليهِم حَتَّى يَموتَ بَعضُهُم قَالَ: فَقَالَ لَهُ: انْطَلِقْ حَتَّى تَجِدَ مِنْ شَيْءٍ قَالَ: فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْبِسُونَ بَعْضَهُ، وَهَذَا القَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ، فَقَالَ: هُمَا لَكَ قَالَ: فَدَعَا الرَّجُلَ، فَقَالَ لَهُ: اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ فَأْسًا وَبِدِرْهَمٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ قَالَ: فَفَعَلَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الوَادِي، فَلاَ تَدَعْ حَاجًّا، وَلاَ شَوْكًا، وَلاَ حَطَبًا، وَلاَ تَأْتِينِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا قَالَ: فَانْطَلَقَ فَأَصَابَ عَشَرَةً قَالَ: فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ, وبِخَمْسَةٍ كِسوَةً لأَهْلِكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ بَارَكَ اللهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي، فَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكْتَةُ المَسْأَلَةِ، إِنَّ المَسْأَلَةَ لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لِثَلاَثَةٍ: لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدقِعٍ.
قَالَ الشَّيْخُ فَإِنْ لَمْ تَقَعْ لَهُ الكِفَايَةُ إِلاَّ بِمِئَتَيْنِ أَوْ بِأُلُوفٍ أُعْطِيَ قَدْرَ أَقَلِّ الكِفَايَةِ بِدَلِيلِ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ بن المُخَارِقِ، عَن النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
باب الرَّجُلِ يَقْسِمُ صَدَقَتَهُ عَلَى قَرَابَتِهِ وَجِيرَانِهِ، إِذَا كَانُوا مِنْ أَهْلِ السُّهْمَانِ لِمَا جَاءَ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ وَحَقِّ الجَارِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٤٢- وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِيمَا أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخبَرنا الأَخْضَرُ بن عَجْلاَنَ، حَدَّثَنِي أَبو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَكَا إِلَيْهِ الفَاقَةَ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَد جِئتُكَ مِن عِندِ أَهلِ بَيتٍ مَا أُرَانِي أَرجِعُ إليهِم حَتَّى يَموتَ بَعضُهُم قَالَ: فَقَالَ لَهُ: انْطَلِقْ حَتَّى تَجِدَ مِنْ شَيْءٍ قَالَ: فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْبِسُونَ بَعْضَهُ، وَهَذَا القَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ، فَقَالَ: هُمَا لَكَ قَالَ: فَدَعَا الرَّجُلَ، فَقَالَ لَهُ: اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ فَأْسًا وَبِدِرْهَمٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ قَالَ: فَفَعَلَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الوَادِي، فَلاَ تَدَعْ حَاجًّا، وَلاَ شَوْكًا، وَلاَ حَطَبًا، وَلاَ تَأْتِينِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا قَالَ: فَانْطَلَقَ فَأَصَابَ عَشَرَةً قَالَ: فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ, وبِخَمْسَةٍ كِسوَةً لأَهْلِكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ بَارَكَ اللهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي، فَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكْتَةُ المَسْأَلَةِ، إِنَّ المَسْأَلَةَ لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لِثَلاَثَةٍ: لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدقِعٍ.
قَالَ الشَّيْخُ فَإِنْ لَمْ تَقَعْ لَهُ الكِفَايَةُ إِلاَّ بِمِئَتَيْنِ أَوْ بِأُلُوفٍ أُعْطِيَ قَدْرَ أَقَلِّ الكِفَايَةِ بِدَلِيلِ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ بن المُخَارِقِ، عَن النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ٧/٢٥
- باب الرَّجُلِ يَقْسِمُ صَدَقَتَهُ عَلَى قَرَابَتِهِ وَجِيرَانِهِ، إِذَا كَانُوا مِنْ أَهْلِ السُّهْمَانِ لِمَا جَاءَ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ وَحَقِّ الجَارِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حَتَّى
تُصيبَ قِوامًا مِن عَيشِ، أو سِدادًا مِن عَيشٍ" (٤) . وبِاللهِ التَّوفيقُ (٥) .
بابٌ: الرَّجُلِ يَقسِمُ صَدَقَتَه على قَرابَتِه وجيرانِه إذا كانوا
مِن أهلِ السُّهمانِ
لِما جاءَ فى صِلَةِ الرَّحِمِ وحَقِّ الجارِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حَتَّى تُصيبَ قِوامًا مِن عَيشِ، أو سِدادًا مِن عَيشٍ" (¬٤). وبِاللهِ التَّوفيقُ (¬٥).
بابٌ: الرَّجُلِ يَقسِمُ صَدَقَتَه على قَرابَتِه وجيرانِه إذا كانوا مِن أهلِ السُّهمانِ
لِما جاءَ فى صِلَةِ الرَّحِمِ وحَقِّ الجارِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.