أِيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ ، فقَالَ : " عَائِشَةُ " , فَقُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ ، قَالَ : " أَبُوهَا " , فَقُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ : " عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "
أِيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ ، فقَالَ : " عَائِشَةُ " , فَقُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ ، قَالَ : " أَبُوهَا " , فَقُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ : " عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "
١٣٢٣٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، وَأَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن القَاسِمِ العَتَكِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن أَسَدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي عُثمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن العَاصِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: فَأَبوهَا، فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ فقَالَ: عُمَرُ بن الخَطَّابِ، قَالَ: فَعَدَّدَ رِجَالاً. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُعَلَّى بن أَسَدٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ. وَرُوِّينَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَأَحِبِّي هَذِهِ، يُرِيدُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. وَقَالَ لأُمِّ سَلَمَةَ: لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا. وَأَمَّا عَدِيُّ بن كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بن كَعْبٍ. وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحُ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بن هُصَيْصِ بن كَعْبٍ، إِلاَّ أَنَّ القَبِيلَةَ اشْتَهَرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا. وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحَ، قِيلَ: لأَجْلِ صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ بن خَلَفِ بن وَهْبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلاَحِ، وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبو سُفيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالاَ: فَضَّ اللهُ فَاكَ، فَوَاللهِ لأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ بن نُفَيْلِ بن عَبدِ العُزَّى بن رِيَاحِ بن عَبدِ اللهِ بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كَعْبِ بن لُؤِيِّ بن غَالِبِ بن فِهْرٍ.
١٣٢٣٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، وَأَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن القَاسِمِ العَتَكِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن أَسَدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي عُثمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن العَاصِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: فَأَبوهَا، فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ فقَالَ: عُمَرُ بن الخَطَّابِ، قَالَ: فَعَدَّدَ رِجَالاً. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُعَلَّى بن أَسَدٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ. وَرُوِّينَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَأَحِبِّي هَذِهِ، يُرِيدُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. وَقَالَ لأُمِّ سَلَمَةَ: لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا. وَأَمَّا عَدِيُّ بن كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بن كَعْبٍ. وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحُ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بن هُصَيْصِ بن كَعْبٍ، إِلاَّ أَنَّ القَبِيلَةَ اشْتَهَرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا. وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحَ، قِيلَ: لأَجْلِ صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ بن خَلَفِ بن وَهْبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلاَحِ، وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبو سُفيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالاَ: فَضَّ اللهُ فَاكَ، فَوَاللهِ لأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ بن نُفَيْلِ بن عَبدِ العُزَّى بن رِيَاحِ بن عَبدِ اللهِ بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كَعْبِ بن لُؤِيِّ بن غَالِبِ بن فِهْرٍ.٦/٣٧٠
لِفاطِمَةَ - رضي الله عنها "ألَستِ تُحِبينَ ما أحِبُ؟" . قالَت: بَلَى. قال: "فأحِبِّى هذه" . يُريدُ عائشةَ - رضي الله عنها - (١) . وقالَ لأُمَ سلمةَ: "لا تُؤذيني في عائشةَ، فإِنَّه واللهِ ما نَزَلَ علىَّ الوَحى وأنا في لِحافِ امرأة مِنكُنَّ غَيرَها" (١) . وأمَّا عَدِى بنُ كَعبٍ فإِنَّه كان أخًا لِمُرةَ بنِ كَعبٍ. وأمَّا سَهمٌ وجُمَحُ فإِنَهُما ابنا عمرِو بنِ هُصَيصِ بنِ كَعبٍ، إلا أن القَبيلَةَ اشتَهَرَت بهِما فنُسِبَت إلَيهِما. وإِنَما قَدمَ بَنِى جُمَحَ قيلَ: لأجلِ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ وهبِ بنِ حُذافَةَ بنِ جُمَحَ، وما كان مِنه يَومَ حُنَين مِن إعارَةِ السلاحِ، وقَولِه حينَ قال أبو سُفيانَ وكَلَدَةُ ما قالا: فض اللهُ فاكَ، فواللَّهِ لأن يَرُبنِى رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أحَب إلَىَّ مِن أن يَرُبنى رَجُل مِن هَوازِنَ. وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، ثُمَّ إنَّه أسلَمَ وهاجَرَ. وقيلَ: إنَّما فعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ - رضي الله عنه - قَصدًا إلَى تأخيرِ حَقَه، فإِنَّه عُمَرُ بنُ الخطابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزى بنِ رِياحِ (٢) بنِ عبدِ الله بنِ قُرطِ بنِ رَزاحِ بنِ عَدِىِّ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَى بنِ غالِبِ بنِ فِهرٍ
١٣١٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، قَالَا: ثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ , ثنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ , ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أِيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: "§عَائِشَةُ" , فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: "أَبُوهَا" , فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ" ، قَالَ: فَعَدَّ رِجَالًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ. وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: "أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟" قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: "فَأَحِبِّي هَذِهِ" ، يُرِيدُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: "لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا" . وَأَمَّا عَدِيُّ بْنُ كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ , وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحٌ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبٍ، إِلَّا أَنَّ الْقَبِيلَةَ اشْتُهِرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا. - [٦٠٢] - وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحٍ، قِيلَ: لِأَجْلِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلَاحِ , وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالَا: فَضَّ اللهُ فَاكَ , فَوَاللهِ لَأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ , ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ.
لأُمَ سلمةَ: "لا تُؤذيني في عائشةَ، فإِنَّه واللهِ ما نَزَلَ علىَّ الوَحى وأنا في لِحافِ امرأة مِنكُنَّ غَيرَها" (¬١). وأمَّا عَدِى بنُ كَعبٍ فإِنَّه كان أخًا لِمُرةَ بنِ كَعبٍ. وأمَّا سَهمٌ وجُمَحُ فإِنَّهُما ابنا عمرِو بنِ هُصَيصِ بنِ كَعبٍ، إلا أن القَبيلَةَ اشتَهَرَت بهِما فنُسِبَت إلَيهِما. وإِنَّما قَدمَ بَنِى جُمَحَ قيلَ: لأجلِ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ وهبِ بنِ حُذافَةَ بنِ جُمَحَ، وما كان مِنه يَومَ حُنَينٍ مِن إعارَةِ السِّلاحِ، وقَولِه حينَ قال أبو سُفيانَ وكَلَدَةُ ما قالا: فضَّ اللهُ فاكَ، فواللَّهِ لأن يَرُبَّنِى رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أحَب إلَىَّ مِن أن يَرُبنى رَجُل مِن هَوازِنَ. وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، ثُمَّ إنَّه أسلَمَ وهاجَرَ. وقيلَ: إنَّما فعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ ﵁ قَصدًا إلَى تأخيرِ حَقِّه، فإِنَّه عُمَرُ بنُ الخطابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزى بنِ رِياحِ (¬٢) بنِ عبدِ الله بنِ قُرطِ بنِ رَزاحِ بنِ عَدِىِّ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَى بنِ غالِبِ بنِ فِهرٍ.
١٣١٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، قَالَا: ثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أِيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: " عَائِشَةُ "، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: " أَبُوهَا "، فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "، قَالَ: فَعَدَّ رِجَالًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ. وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ ﵂: " أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ " قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: " فَأَحِبِّي هَذِهِ "، يُرِيدُ عَائِشَةَ ﵂، وَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: " لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا ". وَأَمَّا عَدِيُّ بْنُ كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحٌ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبٍ، إِلَّا أَنَّ الْقَبِيلَةَ اشْتُهِرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا. ⦗٦٠٢⦘ وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحٍ، قِيلَ: لِأَجْلِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلَاحِ، وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالَا: فَضَّ اللهُ فَاكَ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ ﵁ قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ.