السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أِيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ ، فقَالَ : " عَائِشَةُ " , فَقُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ ، قَالَ : " أَبُوهَا " , فَقُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ : " عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin Han'i Shykh عن al-Sra bin Khzymh al-Bywrdy عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin al-Qasim عن al-Sra bin Khzymh al-Bywrdy عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص

١٣٢٣٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، وَأَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن القَاسِمِ العَتَكِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن أَسَدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي عُثمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن العَاصِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: فَأَبوهَا، فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ فقَالَ: عُمَرُ بن الخَطَّابِ، قَالَ: فَعَدَّدَ رِجَالاً. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُعَلَّى بن أَسَدٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ. وَرُوِّينَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَأَحِبِّي هَذِهِ، يُرِيدُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. وَقَالَ لأُمِّ سَلَمَةَ: لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا. وَأَمَّا عَدِيُّ بن كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بن كَعْبٍ. وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحُ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بن هُصَيْصِ بن كَعْبٍ، إِلاَّ أَنَّ القَبِيلَةَ اشْتَهَرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا. وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحَ، قِيلَ: لأَجْلِ صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ بن خَلَفِ بن وَهْبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلاَحِ، وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبو سُفيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالاَ: فَضَّ اللهُ فَاكَ، فَوَاللهِ لأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ بن نُفَيْلِ بن عَبدِ العُزَّى بن رِيَاحِ بن عَبدِ اللهِ بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كَعْبِ بن لُؤِيِّ بن غَالِبِ بن فِهْرٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin Han'i Shykh عن al-Sra bin Khzymh al-Bywrdy عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin al-Qasim عن al-Sra bin Khzymh al-Bywrdy عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص

١٣٢٣٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، وَأَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن القَاسِمِ العَتَكِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن أَسَدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي عُثمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن العَاصِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: فَأَبوهَا، فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ فقَالَ: عُمَرُ بن الخَطَّابِ، قَالَ: فَعَدَّدَ رِجَالاً. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُعَلَّى بن أَسَدٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ. وَرُوِّينَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَأَحِبِّي هَذِهِ، يُرِيدُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. وَقَالَ لأُمِّ سَلَمَةَ: لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا. وَأَمَّا عَدِيُّ بن كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بن كَعْبٍ. وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحُ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بن هُصَيْصِ بن كَعْبٍ، إِلاَّ أَنَّ القَبِيلَةَ اشْتَهَرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا. وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحَ، قِيلَ: لأَجْلِ صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ بن خَلَفِ بن وَهْبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلاَحِ، وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبو سُفيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالاَ: فَضَّ اللهُ فَاكَ، فَوَاللهِ لأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ بن نُفَيْلِ بن عَبدِ العُزَّى بن رِيَاحِ بن عَبدِ اللهِ بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كَعْبِ بن لُؤِيِّ بن غَالِبِ بن فِهْرٍ.٦/٣٧٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو جعفر محمد ابن صالح بن هانى وأبو منصور محمد بن القاسم العتكى عن السرى ابن خزيمة عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن حدثنى عمرو بن العاص أن النبى

لِفاطِمَةَ - رضي الله عنها "ألَستِ تُحِبينَ ما أحِبُ؟" . قالَت: بَلَى. قال: "فأحِبِّى هذه" . يُريدُ عائشةَ - رضي الله عنها - (١) . وقالَ لأُمَ سلمةَ: "لا تُؤذيني في عائشةَ، فإِنَّه واللهِ ما نَزَلَ علىَّ الوَحى وأنا في لِحافِ امرأة مِنكُنَّ غَيرَها" (١) . وأمَّا عَدِى بنُ كَعبٍ فإِنَّه كان أخًا لِمُرةَ بنِ كَعبٍ. وأمَّا سَهمٌ وجُمَحُ فإِنَهُما ابنا عمرِو بنِ هُصَيصِ بنِ كَعبٍ، إلا أن القَبيلَةَ اشتَهَرَت بهِما فنُسِبَت إلَيهِما. وإِنَما قَدمَ بَنِى جُمَحَ قيلَ: لأجلِ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ وهبِ بنِ حُذافَةَ بنِ جُمَحَ، وما كان مِنه يَومَ حُنَين مِن إعارَةِ السلاحِ، وقَولِه حينَ قال أبو سُفيانَ وكَلَدَةُ ما قالا: فض اللهُ فاكَ، فواللَّهِ لأن يَرُبنِى رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أحَب إلَىَّ مِن أن يَرُبنى رَجُل مِن هَوازِنَ. وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، ثُمَّ إنَّه أسلَمَ وهاجَرَ. وقيلَ: إنَّما فعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ - رضي الله عنه - قَصدًا إلَى تأخيرِ حَقَه، فإِنَّه عُمَرُ بنُ الخطابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزى بنِ رِياحِ (٢) بنِ عبدِ الله بنِ قُرطِ بنِ رَزاحِ بنِ عَدِىِّ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَى بنِ غالِبِ بنِ فِهرٍ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin Han'i Shykh عن al-Sra bin Khzymh al-Bywrdy عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin al-Qasim عن al-Sra bin Khzymh al-Bywrdy عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص

١٣١٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، قَالَا: ثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ , ثنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ , ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أِيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: "§عَائِشَةُ" , فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: "أَبُوهَا" , فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ" ، قَالَ: فَعَدَّ رِجَالًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ. وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: "أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟" قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: "فَأَحِبِّي هَذِهِ" ، يُرِيدُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: "لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا" . وَأَمَّا عَدِيُّ بْنُ كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ , وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحٌ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبٍ، إِلَّا أَنَّ الْقَبِيلَةَ اشْتُهِرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا. - [٦٠٢] - وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحٍ، قِيلَ: لِأَجْلِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلَاحِ , وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالَا: فَضَّ اللهُ فَاكَ , فَوَاللهِ لَأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ , ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو جعفر محمد ابن صالح بن هانئ وأبو منصور محمد بن القاسم العتكى عن السرى ابن خزيمة عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن حدثنى عمرو بن العاص أن النبى

لأُمَ سلمةَ: "لا تُؤذيني في عائشةَ، فإِنَّه واللهِ ما نَزَلَ علىَّ الوَحى وأنا في لِحافِ امرأة مِنكُنَّ غَيرَها" (¬١). وأمَّا عَدِى بنُ كَعبٍ فإِنَّه كان أخًا لِمُرةَ بنِ كَعبٍ. وأمَّا سَهمٌ وجُمَحُ فإِنَّهُما ابنا عمرِو بنِ هُصَيصِ بنِ كَعبٍ، إلا أن القَبيلَةَ اشتَهَرَت بهِما فنُسِبَت إلَيهِما. وإِنَّما قَدمَ بَنِى جُمَحَ قيلَ: لأجلِ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ وهبِ بنِ حُذافَةَ بنِ جُمَحَ، وما كان مِنه يَومَ حُنَينٍ مِن إعارَةِ السِّلاحِ، وقَولِه حينَ قال أبو سُفيانَ وكَلَدَةُ ما قالا: فضَّ اللهُ فاكَ، فواللَّهِ لأن يَرُبَّنِى رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أحَب إلَىَّ مِن أن يَرُبنى رَجُل مِن هَوازِنَ. وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، ثُمَّ إنَّه أسلَمَ وهاجَرَ. وقيلَ: إنَّما فعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ ﵁ قَصدًا إلَى تأخيرِ حَقِّه، فإِنَّه عُمَرُ بنُ الخطابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزى بنِ رِياحِ (¬٢) بنِ عبدِ الله بنِ قُرطِ بنِ رَزاحِ بنِ عَدِىِّ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَى بنِ غالِبِ بنِ فِهرٍ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin Han'i Shykh عن al-Sra bin Khzymh al-Bywrdy عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin al-Qasim عن al-Sra bin Khzymh al-Bywrdy عن معلى بن أسد العمي عن عبد العزيز عن خالد الحذاء عن أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص

١٣١٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، قَالَا: ثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أِيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: " عَائِشَةُ "، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: " أَبُوهَا "، فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "، قَالَ: فَعَدَّ رِجَالًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ. وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ ﵂: " أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ " قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: " فَأَحِبِّي هَذِهِ "، يُرِيدُ عَائِشَةَ ﵂، وَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: " لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا ". وَأَمَّا عَدِيُّ بْنُ كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحٌ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبٍ، إِلَّا أَنَّ الْقَبِيلَةَ اشْتُهِرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا. ⦗٦٠٢⦘ وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحٍ، قِيلَ: لِأَجْلِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلَاحِ، وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالَا: فَضَّ اللهُ فَاكَ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ ﵁ قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.