السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلاءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً ؟ " ، قَالَ : فَانْتَدَبَ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ فِي سَبْعِينَ ، فَخَرَجُوا فِي آثَارِ الْقَوْمِ فَسَمِعُوا بِهِمْ ، وَانْصَرَفُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ ، قالتْ : لَمْ يَلْقَوْا عَدُوًّا

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٣٢١٩- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن البَخْتَرِيِّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ أَبَوَاكَ، تَعْنِي الزُّبَيْرَ وَأَبَا بَكْرٍ رَضيَ الله عَنهمَا، مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ، قَالَتْ: لَمَّا انْصَرَفَ المُشْرِكُونَ مِنْ أُحُدٍ وَأَصَابَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَصْحَابَهُ مَا أَصَابَهُمْ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، فَقَالَ: مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلاَءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً؟ قَالَ: فَانْتَدَبَ أَبو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ فِي سَبْعِينَ، فَخَرَجُوا فِي آثَارِ القَوْمِ فَسَمِعُوا بِهِمْ، وَانْصَرَفُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ، قَالَ: لَمْ يَلْقَوْا عَدُوًّا. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ. وَأَمَّا زُهْرَةُ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِقُصِيِّ بن كِلاَبٍ، وَمِنْ أَوْلاَدِهِ مِنَ العَشَرَةِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، وَسَعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٣٢١٩- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن البَخْتَرِيِّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ أَبَوَاكَ، تَعْنِي الزُّبَيْرَ وَأَبَا بَكْرٍ رَضيَ الله عَنهمَا، مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ، قَالَتْ: لَمَّا انْصَرَفَ المُشْرِكُونَ مِنْ أُحُدٍ وَأَصَابَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَصْحَابَهُ مَا أَصَابَهُمْ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، فَقَالَ: مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلاَءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً؟ قَالَ: فَانْتَدَبَ أَبو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ فِي سَبْعِينَ، فَخَرَجُوا فِي آثَارِ القَوْمِ فَسَمِعُوا بِهِمْ، وَانْصَرَفُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ، قَالَ: لَمْ يَلْقَوْا عَدُوًّا. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ. وَأَمَّا زُهْرَةُ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِقُصِيِّ بن كِلاَبٍ، وَمِنْ أَوْلاَدِهِ مِنَ العَشَرَةِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، وَسَعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ.٦/٣٦٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

عائشَةُ - رضي الله عنها يا ابنَ أُختِى كان أبَواكَ- تَعنِى الزُّبَيرَ وأبا بكرٍ - رضي الله عنهما - - مِنَ الَّذينَ استَجابوا للهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ. قالَت: لَمّا انصَرَفَ المُشرِكونَ مِن أُحُدٍ وأصابَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه ما أصابَهُم، خافَ أن يَرجِعوا، فقالَ: "مَن يَنتَدِبُ لِهَؤُلاءِ في آثارِهِم حَتى يَعلَموا أن بنا قوَّةً؟" . قال: فانتَدَبَ أبو بكرٍ والزُّبَيرُ في سبعينَ فخَرَجوا في آثارِ القَومِ، فسَمِعوا بهِم وانصرَفوا بنِعمَةٍ مِنَ اللهِ وفَضل. قال: لَم يَلقَوا عَدوا (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن محمدٍ عن أبي مُعاويَةَ (٢) . وأمَّا زُهرَةُ فإِنَّه كان أخًا لِقُصَى بنِ كِلابٍ، ومِن أولادِه مِنَ العَشَرَةِ [عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ] (٣) وسَعدُ بنُ أبي وقّاص:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٣٠٨٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ أَبَوَاكَ، تَعْنِي الزُّبَيْرَ وَأَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ، قَالَتْ: لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أُحُدٍ وَأَصَابَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ مَا أَصَابَهُمْ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، فَقَالَ: § "مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلَاءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً؟" قَالَ: فَانْتَدَبَ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ فِي سَبْعِينَ، فَخَرَجُوا فِي آثَارِ الْقَوْمِ فَسَمِعُوا بِهِمْ، وَانْصَرَفُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ، قَالَتْ: لَمْ يَلْقَوْا عَدُوًّا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ. وَأَمَّا زُهْرَةُ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِقُصِيِّ بْنِ كِلَابٍ، وَمِنْ أَوْلَادِهِ مِنَ الْعَشَرَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

عائشَةُ ﵂: يا ابنَ أُختِى كان أبَواكَ -تَعنِى الزُّبَيرَ وأبا بكرٍ ﵄ مِنَ الَّذينَ استَجابوا للهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ. قالَت: لَمّا انصَرَفَ المُشرِكونَ مِن أُحُدٍ وأصابَ النَّبِىَّ ﷺ وأصحابَه ما أصابَهُم، خافَ أن يَرجِعوا، فقالَ: "مَن يَنتَدِبُ لِهَؤُلاءِ في آثارِهِم حَتى يَعلَموا أن بنا قوَّةً؟ ". قال: فانتَدَبَ أبو بكرٍ والزُّبَيرُ في سبعينَ فخَرَجوا في آثارِ القَومِ، فسَمِعوا بهِم وانصرَفوا بنِعمَةٍ مِنَ اللهِ وفَضل. قال: لَم يَلقَوا عَدوًّا (¬١). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن محمدٍ عن أبي مُعاويَةَ (¬٢). وأمَّا زُهرَةُ فإِنَّه كان أخًا لِقُصَىِّ بنِ كِلابٍ، ومِن أولادِه مِنَ العَشَرَةِ [عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ] (¬٣) وسَعدُ بنُ أبي وقّاص:

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٣٠٨٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ أَبَوَاكَ، تَعْنِي الزُّبَيْرَ وَأَبَا بَكْرٍ ﵄، مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ، قَالَتْ: لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أُحُدٍ وَأَصَابَ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ مَا أَصَابَهُمْ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، فَقَالَ: " مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلَاءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً؟ " قَالَ: فَانْتَدَبَ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ فِي سَبْعِينَ، فَخَرَجُوا فِي آثَارِ الْقَوْمِ فَسَمِعُوا بِهِمْ، وَانْصَرَفُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ، قَالَتْ: لَمْ يَلْقَوْا عَدُوًّا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ. وَأَمَّا زُهْرَةُ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِقُصِيِّ بْنِ كِلَابٍ، وَمِنْ أَوْلَادِهِ مِنَ الْعَشَرَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.