السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا ، وَلَمْ يُعْطِ الأُخْتَ شَيْئًا ، وَأَعْطَى الأُمَّ الثُّلُثَ ، قَالَ : فَمَا قَالَ فِيهَا زَيْدٌ ؟ قُلْتُ : جَعَلَهَا مِنْ تِسْعَةٍ ، أَعْطَى الأُمَّ ثَلاثَةً ، وَأَعْطَى الْجَدَّ أَرْبَعَةً ، وَأَعْطَى الأُخْتَ سَهْمَيْنِ ، قَالَ : فَمَا قَالَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ يَعْنِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ : جَعَلَهَا أَثْلاثًا ، قَالَ : فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ مَسْعُودٍ ؟ قُلْتُ : جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ ، أَعْطَى الأُخْتَ ثَلاثَةً ، وَالْجَدَّ سَهْمَيْنِ ، وَالأُمَّ سَهْمًا ، قَالَ : فَمَا قَالَ فِيهَا أَبُو تُرَابٍ ؟ يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ : جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ ، فَأَعْطَى الأُخْتَ ثَلاثَةً ، وَأَعْطَى الأُمَّ سَهْمَيْنِ ، وَأَعْطَى الْجَدَّ سَهْمًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٥٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا هِلاَلُ بن العَلاَءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الشَّعْبِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتُوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ، عَن عَبَّادِ بن مُوسَى، عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ أُتي بِهِ الحَجَّاجُ مُوثَقًا، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى بَابِ القَصْرِ قَالَ: لَقِيَنِي يَزِيدُ بن أَبِي مُسْلِمٍ فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ يَا شَعْبِيُّ لِمَا بَيْنَ دَفَّتَيْكَ مِنَ العِلْمِ، وَلَيْسَ بِيَوْمِ شَفَاعَةٍ بُؤْ لِلأَمِيرِ بِالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ عَلَى نَفْسِكَ، فَبِالحَرِيِّ أَنْ تَنْجُوَ ثُمَّ لَقِيَنِي مُحَمَّدُ بن الحَجَّاجِ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَةِ يَزِيدَ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى الحَجَّاجِ قَالَ: وَأَنْتَ يَا شَعْبِيُّ مِمَّنْ خَرَجَ عَلَيْنَا وَكَثُرَ، فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيرَ، أَحْزَنَ بِنَا المَنْزِلُ، وَأَجْدَبَ الجَنَابُ، وَضَاقَ المَسْلَكُ، وَاكْتَحَلْنَا السَّهَرَ، وَاسْتَحْلَسْنَا الخَوْفَ، وَوَقَعْنَا فِي خِزْيَةٍ، لَمْ نَكُنْ فِيهَا بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ، وَلاَ فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ، قَالَ: صَدَقْتَ وَاللَّهِ، مَا بَرُّوا بِخُرُوجِهِمْ عَلَيْنَا، وَلاَ قَوَوْا عَلَيْنَا حَيْثُ فَجَرُوا، أَطْلقا عَنْهُ. ثُمَّ احْتَاجَ إِلِيَّ فِي فَرِيضَةٍ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي أُمٍّ وَأُخْتٍ وَجَدٍّ؟ فَقُلْتُ: قَدِ اخْتَلَفَ فِيهَا خَمْسَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: عَبدُ اللهِ بن عَبَّاسٍ، وَزَيْدٌ، وَعُثمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ، قَالَ: مَا قَالَ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ، إِنْ كَانَ لَمقنبا؟ وَفِي رِوَايَةِ الرَّقِّيِّ: إِنْ كَانَ لَمُنَقِّبًا، قُلْتُ: جَعَلَ الجَدَّ أَبًا، وَلَمْ يُعْطِ الأُخْتَ شَيْئًا، وَأَعْطَى الأُمَّ الثُّلُثَ، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا زَيْدٌ؟ قُلْتُ: جَعَلَهَا مِنْ تِسْعَةٍ؛ أَعْطَى الأُمَّ ثَلاَثَةً، وَأَعْطَى الجَدَّ أَرْبَعَةً، وَأَعْطَى الأُخْتَ سَهْمَيْنِ، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ؟ يَعْنِي عُثمَانَ، قُلْتُ: جَعَلَهَا أَثْلاَثًا، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ مَسْعُودٍ؟ قُلْتُ: جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ، أَعْطَى الأُخْتَ ثَلاَثَةً، وَالجَدَّ سَهْمَيْنِ، وَالأُمَّ سَهْمًا، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَبو تُرَابٍ؟ يَعْنِي عَلِيًّا، قُلْتُ: جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ، فَأَعْطَى الأُخْتَ ثَلاَثَةً، وَأَعْطَى الأُمَّ سَهْمَيْنِ، وَأَعْطَى الجَدَّ سَهْمًا، وَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٥٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا هِلاَلُ بن العَلاَءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الشَّعْبِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتُوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ، عَن عَبَّادِ بن مُوسَى، عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ أُتي بِهِ الحَجَّاجُ مُوثَقًا، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى بَابِ القَصْرِ قَالَ: لَقِيَنِي يَزِيدُ بن أَبِي مُسْلِمٍ فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ يَا شَعْبِيُّ لِمَا بَيْنَ دَفَّتَيْكَ مِنَ العِلْمِ، وَلَيْسَ بِيَوْمِ شَفَاعَةٍ بُؤْ لِلأَمِيرِ بِالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ عَلَى نَفْسِكَ، فَبِالحَرِيِّ أَنْ تَنْجُوَ ثُمَّ لَقِيَنِي مُحَمَّدُ بن الحَجَّاجِ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَةِ يَزِيدَ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى الحَجَّاجِ قَالَ: وَأَنْتَ يَا شَعْبِيُّ مِمَّنْ خَرَجَ عَلَيْنَا وَكَثُرَ، فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيرَ، أَحْزَنَ بِنَا المَنْزِلُ، وَأَجْدَبَ الجَنَابُ، وَضَاقَ المَسْلَكُ، وَاكْتَحَلْنَا السَّهَرَ، وَاسْتَحْلَسْنَا الخَوْفَ، وَوَقَعْنَا فِي خِزْيَةٍ، لَمْ نَكُنْ فِيهَا بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ، وَلاَ فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ، قَالَ: صَدَقْتَ وَاللَّهِ، مَا بَرُّوا بِخُرُوجِهِمْ عَلَيْنَا، وَلاَ قَوَوْا عَلَيْنَا حَيْثُ فَجَرُوا، أَطْلقا عَنْهُ. ثُمَّ احْتَاجَ إِلِيَّ فِي فَرِيضَةٍ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي أُمٍّ وَأُخْتٍ وَجَدٍّ؟ فَقُلْتُ: قَدِ اخْتَلَفَ فِيهَا خَمْسَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: عَبدُ اللهِ بن عَبَّاسٍ، وَزَيْدٌ، وَعُثمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ، قَالَ: مَا قَالَ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ، إِنْ كَانَ لَمقنبا؟ وَفِي رِوَايَةِ الرَّقِّيِّ: إِنْ كَانَ لَمُنَقِّبًا، قُلْتُ: جَعَلَ الجَدَّ أَبًا، وَلَمْ يُعْطِ الأُخْتَ شَيْئًا، وَأَعْطَى الأُمَّ الثُّلُثَ، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا زَيْدٌ؟ قُلْتُ: جَعَلَهَا مِنْ تِسْعَةٍ؛ أَعْطَى الأُمَّ ثَلاَثَةً، وَأَعْطَى الجَدَّ أَرْبَعَةً، وَأَعْطَى الأُخْتَ سَهْمَيْنِ، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ؟ يَعْنِي عُثمَانَ، قُلْتُ: جَعَلَهَا أَثْلاَثًا، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ مَسْعُودٍ؟ قُلْتُ: جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ، أَعْطَى الأُخْتَ ثَلاَثَةً، وَالجَدَّ سَهْمَيْنِ، وَالأُمَّ سَهْمًا، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَبو تُرَابٍ؟ يَعْنِي عَلِيًّا، قُلْتُ: جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ، فَأَعْطَى الأُخْتَ ثَلاَثَةً، وَأَعْطَى الأُمَّ سَهْمَيْنِ، وَأَعْطَى الجَدَّ سَهْمًا، وَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ.٦/٢٥٢
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فِيهَا أَبُو تُرَابٍ؟ يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قُلْتُ:" جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ، فَأَعْطَى الْأُخْتَ ثَلَاثَةً، وَأَعْطَى الْأُمَّ سَهْمَيْنِ، وَأَعْطَى الْجَدَّ سَهْمًا "، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فِيهَا أَبُو تُرَابٍ؟ يَعْنِي عَلِيًّا ﵁، قُلْتُ: " جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ، فَأَعْطَى الْأُخْتَ ثَلَاثَةً، وَأَعْطَى الْأُمَّ سَهْمَيْنِ، وَأَعْطَى الْجَدَّ سَهْمًا "، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.