السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
امْرَأَةٍ تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمِّهَا ، أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا وَالآخَرُ أَخُوهَا لأُمِّهَا ، فَأَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ ، وَأَعْطَى الأَخَ مِنَ الأُمِّ مَا بَقِيَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : ادْعُ لِيَ الْعَبْدَ الأَبْطَرَ ، فَدُعِيَ شُرَيْحٌ ، فَقَالَ : مَا قَضَيْتَ ؟ قَالَ : أَعْطَيْتُ الزَّوْجَ النِّصْفَ ، وَالأَخَ مِنَ الأُمِّ مَا بَقِيَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَبِكِتَابِ اللَّهِ ، أَمْ بِسُنَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : بَلْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَيْنَ ؟ قَالَ شُرَيْحٌ : وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَلْ قَالَ : لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِهَذَا مَا بَقِيَ ، ثُمَّ أَعْطَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " الزَّوْجَ النِّصْفَ ، وَالأَخَ مِنَ الأُمِّ السُّدُسَ ، ثُمَّ مَا بَقِيَ قَسَّمَهُ بَيْنَهُمَا "
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٣٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ أَوْسِ بْنِ ثَابِتٍ , عَنْ حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ قَالَ: أُتِيَ شُرَيْحٌ فِي امْرَأَةٍ §تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمِّهَا، أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا وَالْآخَرُ أَخُوهَا لِأُمِّهَا، فَأَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ، وَأَعْطَى الْأَخَ مِنَ الْأُمِّ مَا بَقِيَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: ادْعُو إِلَىَّ الْعَبْدَ الْأَبْطَرَ، فَدُعِيَ شُرَيْحٌ فَقَالَ: "مَا قَضَيْتَ؟" قَالَ: أَعْطَيْتُ الزَّوْجَ النِّصْفَ، وَالْأَخَ مِنَ الْأُمِّ مَا بَقِيَ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَبِكِتَابِ اللهِ أَمْ بِسُنَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: بَلْ بِكِتَابِ اللهِ، فَقَالَ: "أَيْنَ؟" قَالَ شُرَيْحٌ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ} [الأحزاب: ٦] ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "هَلْ قَالَ: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِهَذَا مَا بَقِيَ" . ثُمَّ أَعْطَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الزَّوْجَ النِّصْفَ، وَالْأَخَ مِنَ الْأُمِّ السُّدُسَ، ثُمَّ مَا بَقِيَ قَسَّمَهُ بَيْنَهُمَا وَرَوَاهُ أَيْضًا شُعْبَةُ عَنْ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيِّ