السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمْ يَكُنْ مِنْ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، فَقَالَ لَهُ : كَذَبْتَ أَيُّهَا الأَمِيرُ ، فَقَالَ : لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ مِنْ مِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، أَوْ لأَقْتُلَنَّكَ ، قَالَ : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ إِلَى قَوْلِهِ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى ، فَأَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنَّ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بِأُمِّهِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِأُمِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَمَا حَمَلَكَ عَلَى تَكْذِيبِي فِي مَجْلِسِي ؟ قَالَ : مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ : لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا " ، قَالَ : فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُ: كَذَبْتَ أَيُّهَا الأَمِيرُ، فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ مِنْ مِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ لأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَزَكَرِيَّا وَيَحيَى وَعِيسَى} ، فَأَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بِأُمِّهِ، وَالحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِأُمِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَا حَمَلَكَ عَلَى تَكْذِيبِي فِي مَجْلِسِي؟ قَالَ: مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ، وَلاَ تَكْتُمُونَهُ} ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً} قَالَ: فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُ: كَذَبْتَ أَيُّهَا الأَمِيرُ، فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ مِنْ مِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ لأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَزَكَرِيَّا وَيَحيَى وَعِيسَى} ، فَأَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بِأُمِّهِ، وَالحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِأُمِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَا حَمَلَكَ عَلَى تَكْذِيبِي فِي مَجْلِسِي؟ قَالَ: مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ، وَلاَ تَكْتُمُونَهُ} ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً} قَالَ: فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ.٦/١٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
له: كَذَبتَ أيُّها الأميرُ. فقالَ: لَتأتيَنِّى على ما قُلتَ ببَيِّنَةٍ مِن مِصداقٍ مِن كِتابِ اللَّه أو لأقتُلَنَّكَ. قال: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ} . إلَى قَولِه: {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى} [الأنعام: ٨٤، ٨٥] . فأخبَرَ الله عَزَّ وجَلَّ أن عيسَى مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ بأُمِّه، والحُسَينُ بنُ عليِّ مِن ذُرِّيَّةِ محمدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأُمِّه. قال: صَدَقتَ، فما حَمَلَكَ على تَكذيبِى في مَجلِسِى؟ قال: ما أخَذَ اللَّهُ على الأنبياءِ: {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} . قال الله عَزَّ وجَلَّ: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ١٨٧] . قال: فنَفاه إلَى خُراسانَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُ: "كَذَبْتَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ" ، فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ مِنْ مِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ " {§وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى} [الأنعام: ٨٥] ، فَأَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بِأُمِّهِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ" ، فَمَا حَمَلَكَ عَلَى تَكْذِيبِي فِي مَجْلِسِي؟ قَالَ: "مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: ١٨٧] ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ١٨٧] " قَالَ: فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
له: كَذَبتَ أيُّها الأميرُ. فقالَ: لَتأتيَنِّى على ما قُلتَ ببَيِّنَةٍ مِن مِصداقٍ مِن كِتابِ اللَّه أو لأقتُلَنَّكَ. قال: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ﴾. إلَى قَولِه: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى﴾ [الأنعام: ٨٤، ٨٥]. فأخبَرَ الله ﷿ أن عيسَى مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ بأُمِّه، والحُسَينُ بنُ عليِّ مِن ذُرِّيَّةِ محمدٍ ﷺ بأُمِّه. قال: صَدَقتَ، فما حَمَلَكَ على تَكذيبِى في مَجلِسِى؟ قال: ما أخَذَ اللَّهُ على الأنبياءِ: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾. قال الله ﷿: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ١٨٧]. قال: فنَفاه إلَى خُراسانَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُ: " كَذَبْتَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ "، فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ مِنْ مِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ " ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى﴾ [الأنعام: ٨٥]، فَأَخْبَرَ اللهُ ﷿ أَنَّ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بِأُمِّهِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِأُمِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ "، فَمَا حَمَلَكَ عَلَى تَكْذِيبِي فِي مَجْلِسِي؟ قَالَ: " مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: ١٨٧]، قَالَ اللهُ ﷿ ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ١٨٧] " قَالَ: فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.